رسالة إلى المدعوين من الائتلاف الوطني السوري إلى مهرجان مريم رجوي في فرنسا

رسالة إلى المدعوين من الائتلاف الوطني السوري إلى مهرجان مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية المزمع عقده يوم السبت 13 حزيران – يونيو الجاري في صالة ويلبن في ضاحية باريس: ارفضوا هذه الدعوة لأن هذه المنظمة قد خدمت بسياساتها أحسن خدمة للنظام الإيراني ففقدت قاعدتها تماما لدى الشعب الإيراني الذي يكرهها بشدة وهي منظمة منبوذة في العالم. لا تراهنوا على الحصان الخاسر وذلك حفاظا لسمعتكم ووزنكم. مريم رجوي تريد استغلال وزنكم وسمعتكم لصالحها للتعويض عن فضائحها والتغطية عليها.

إلى كل من السيدات والسادة أعضاء الائتلاف الوطني السوري:

نغم الغادري

هيثم صالح

الدكتور نذير حكيم

مثقال بطيش

عاليه

سهير اتاسي

انس العبده

مباده خليل.

خوله دنيا

معتصم السيوفي

جيهان مشعان

تحية طيبة؛

إني علي حسين نجاد أحد سكان مخيم الحرية (ليبرتي) سابقا في بغداد ومعسكر أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق في العراق وﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺸﻘﻴﻦ ﻋﻦ هذه المنظمة خرجت من صفوفها ومن مخيم الحرية (ليبرتي) في شهر نيسان (أبريل) عام 2012 بمساعدة من وفد للبعثة الدولية للأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) كان يزور المخيم وإني الآن أسكن في فرنسا.

ﺍﻧﻔﺼﻠﺖ ﻋن المنظمة ﺑﻌﺪ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ إﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻻ‌ ﺻﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻹ‌ﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﻴﻦ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﺑﺘﺸﺠﻴﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺣﺮﺏ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﺷﺪ ﻓﺘﻜﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺭﺟﻮﻱ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻖ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻭﺩﺗﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺗﻮﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺟﻴﺶ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﺃﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺩﻋﻢ أﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻹ‌ﻳﺮﺍﻧﻲ. ﺍﻧﻬﻢ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻣﺒﺘﺪﻋﺔ ﻣﻠﺘﻘﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺎﻟﻴﻨﻴﺔ ﻭﻓﻘﺪﺕ ﻗﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ إﻳﺮﺍﻥ.

إن قيادة منظمة مجاهدي خلق أمرتنا جميعا في المنظمة منذ عام 1989 بتطليق أزواجنا حيث أفتى زعيم ومرشد المنظمة مسعود رجوي بحرمة تشكيل العائلة والزواج وذلك خلافا للنصوص الصريحة للقرآن والسنة فمنذ أكثر من عشرين سنة جميع كوادر وأعضاء المنظمة سواء في العراق أو الخارج مطلقون ومطلقات أو غير متزوجات إلا شخص الزعيم المرشد مسعود رجوي زوج مريم في باربس والذي أفتى بأن جميع نساء المنظمة زوجاتها وقال لنا مهدي أبريشمجي الرجل الثاني بعد مسعود في المنظمة والمقيم حاليا في فرنسا كمساعد لزوجتها السابقة مريم رجوي التي طلقت زوجها مهدي عام 1985 وتزوجت في اليوم نفسه من مسعود رجوي دون الالتزام بالعدة الشرعية قال لنا عام 2001 عندما كان في العراق إن زوجاتكم طلقنكم وتزوجن من الأخ مسعود احتذاء بمريم التي طلقتني وتزوجت من الأخ مسعود!!…

إن القيادة الحالية لمنظمة مجاهدي خلق وبهروبها من إيران ولجوئها إلى أوربا ثم إلى العراق حرفت مسار النضال والكفاح لأولئك الأبطال بحيث أصبحت مخططات وسياسات هذه القيادة تخدم فعلا نظام الملالي الغاشم لأنها أفقدت شعبية منظمتنا وأوقعت ضربة قاصمة للمقاومة الشعبية الإيرانية الباسلة لا مجال هنا لتحليلها وشرح كيفيتها وتداعياتها مما اضطرها إلى التعلق بأثواب الغرب وفي مقدمته أميركا وشخصيات أميركية وأوربية والتعاون معهم والتجسس لصالحهم لشطبها من قائمة الإرهاب أملا موهوما بأن ذلك سيبعدهم عن النظام وسيدفعهم إلى الهجوم على إيران أو إعادة أسلحتنا وتمهيد الطريق أمامنا للهجوم على إيران وإسقاط النظام انطلاقا من أرض العراق ومن هذا المنطلق أصرت وتصر قيادة منظمتنا على البقاء في العراق رغم كون العراق أصبح فعلا بعد سقوط صدام حسين خاضعا لسيطرة عدونا أي نظام الحكم القائم في إيران ولهذا نحن كنا في داخل المنظمة في العراق وكثيرون من أعضائها في الخارج ومن أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نقول إنه يجب الخروج من العراق والعودة إلى اللجوء في البلدان الحرة لممارسة النشاط نحو الشعب الإيراني وداخل إيران بالاعتماد على المعارضة من جيل الشباب الإيراني وحركة المقاومة الشعبية في الداخل والمجاميع والشخصيات المناضلة في إيران باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة والمتطورة والآن كثيرون من المجاهدين والشخصيات الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة انفصلوا وينتقدون خطوط وسياسات قيادة الزوجين رجوي (مسعود ومريم) القائمة على الاعتماد على الأجانب بدلا من الاعتماد على شعبنا الإيراني.

حتي الآن انشق أكثر من ألف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكوادرها و مسئوليها وكثير منهم من النساء وبعضهن من عضوات مجلس قيادة المنظمة اللواتي كشفن عن فضائح جنسية كثيرة لقائد المنظمة مسعود رجوي زوج مريم رجوي. كما كشف المنشقون عن المنظمة حالات عديدة من السجن والتعذيب والقتل ضد معارضي قيادة التنظيم في مقرات وقواعد المنظمة في العراق.

جميع أفراد المنظمة محرومون وممنوعون من أي اتصال بأفراد عوائلهم والعالم الخارجي واستخدام أي من وسائل الاتصال الحديثة من الإذاعة وقنوات التلفزة والإنترنت والموبايل كلها ممنوع لأعضاء المنظمة إلإ للقيادة والمسؤولين عن مهام مواصلاتية خاصة للمنظمة وحتى لم يكن يسمحون لي بأن ألتقي ببنتي الكبرى(زينب) التي تتواجد حاليا في مخيم ليبرتي للمنظمة ببغداد عندما كنا الاثنان في معسكر أشرف للمنظمة في العراق ولم يسمحوا لها حتى بلقاء شقيقتها الصغرى (منى) التي كانت قد جاءت من إيران إلى العراق للقاء لأول مرة بعد ثلاثين عاما معي أي مع والدها ومع شقيقتها داخل المنظمة فتمكنت من لقائي لأني خرجت من صفوف المنظمة قبل عام عبر الأمم المتحدة ولكنها لم تتمكن من لقاء أختها المتواجدة في مقر المنظمة مخيم ليبرتي في بغداد بسبب كون الزعيم المرشد مسعود رجوي ونائبته وزوجته مريم رجوي قد حرما اللقاءات العائلية وذلك رغم جهود مفوضية اللاجئين ووزارة حقوق الإنسان العراقية لترتيب لقاء بين الشقيقتين في 32 و36 من عمرهما واللتين لم تر بعضهما البعض قط!.

إني كنت أعمل منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما في قسم العلاقات مع العراق في المنظمة كالمترجم الأقدم لكل رسائل وبيانات ووثائق وكتابات وكتب القيادة ومنشورات المنظمة وحتى المقابلات المعدة مسبقا باللغة الفارسية!! إلى العربية!! إضافة إلى البيانات المزورة بزعم تواقيع ملايين العراقيين!! والتي كانت كلها تكتب بالفارسية وأنا كنت أترجمها إلى العربية!!. إلى جانب تدخلات سافرة لقيادة المنظمة في أوضاع العراق لتشديد الخلاف والشقاق بين قائمة العراقية والكيانات الأخرى.

وكنت شاهد عيان عبر ترجمتي لرسائل شخص رجوي إلى صدام حسين ومحاضر الاجتماع بينهما وكذلك بينه وبين رئيس المخابرات العراقية آنذاك الفريق طاهر على تزويد صدام حسين منظمتنا آنذاك بثلاثة ملايين برميل من النفط شهريا على هيئة كوبينات كانت مكاتب المنظمة في أوربا وأميركا تبيعها وتحولها إلى مليارات الدولارات وتستثمرها هناك وفي العراق وبلدان عربية أخرى حتى الآن كالمصدر الرئيس لأموال وإيرادات المنظمة المليارية، ناهيك عن عشرات الآلاف من أسلحة ومعدات العراق التي سلمتها قيادة المنظمة لأعداء ومحتلي العراق أي الأمريكان وتجسسات المنظمة للأمريكان ضد المقاومة العراقية الباسلة والتي كنت أنا شاهد عيان عليها عبر مهنتي في المنظمة أي الترجمة. واليوم تتطلع هذه الزمرة إلى استيلاء عدوكم تنظيم داعش على العراق وتشجعها على ذلك وتمتدحها وتؤيدها في وسائل إعلام الزمرة بوصفها بأنهم "عشائر العراق الثورية" و"ثوار العراق" و"أبناء الشعب العراقي الثائر" أملا في استيلاء داعش على كامل العراق لضمان بقائها هناك لمنع تفسخها وانهيارها وإنقاذ قادتها في العراق من الاعتقال والمحاكمة بسبب ارتكابهم جرائم ضد العراقيين.

ﻓﻠﺬﻟﻚ ﺃﻧﺼﺢ ﺳﻤﺎﺣﺘكم ﻧﺼﻴﺤﺔ ﺍﻷ‌ﺧﻮﺓ ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺮﻓﺾ أي دعوة من قيادات هذه الزمرة لسيادتكم ولأصدقائكم ﻟﺤﻀﻮﺭ احتفالات وتجمعات مريم رجوي في باريس أو أي مكان آخر في الأوقات اللاحقة ﻭﺫﻟﻚ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻧكم ﻭﺳﻤﻌﺘكم ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺔ لأ‌ﻧﻪ ﻻ‌ ﻫﺪﻑ ﻟﻬﻢ ﺇﻻ‌ ﺍﺳﺘﻐﻼ‌ﻝ ﻭﺯﻧﻜم ﻭﺳﻤﻌﺘﻜم ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ الجهوية والفئوية المناقضة لأمنيات شعبنا وأعرافه وأعراف وثقافة الشعوب العربية والمسلمة أيضا.

فأرجوكم أن لا تسمحوا لقيادة المنظمة باستغلال وزنكم وسمعتكم ومصداقيتكم لتمرير هدفها النفعي وهو إبقاء أولادنا وأصدقائنا في جحيم العراق تحت نيران صواريخ الإرهاب الطائفي فى العراق لجعلهم أكباش فداء ثمنا لأخطائها القاتلة طيلة السنوات الثلاثين الماضية والتي لم تكن نضالا وإنما كانت تدخلا في شؤون العراق وارتكاب جرائم إرهابية في كل من إيران والعراق

كما وأرجوكم أن تساعدوا حملات نحن العوائل لإنقاذ أولادنا من أسر رجوي في جحيم العراق ونقلهم الى البلدان الثالثة حفاظا لحياتهم وذلك بدلا عن الوقوع في فخ قيادة المنظمة لإقحامكم في دماء أولادنا وإشراككن فعلا في جرائم الإرهابيين في العراق حيث أنكم وفي حالة التعاون مع قيادات زمرة رجوي ستتحملون جانبا من المسؤولية تجاه نحن عوائل سكان ليبرتي عن دماء أولادنا وإخواننا وأصدقائنا الذين يزهق أرواحهم الإرهاب السائد في العراق. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻭﻫﻮ موفقكم ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ حقوق الإنسان.

ﻋﻠﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﻧﺠﺎﺩ من الأعضاء القدامى والمترجم الأقدم السابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى