نواهي فرقه مجاهدي خلق اللاشرعيه واللاانسانيه:رسالة مفتوحة إلى السيد محمد سلامة رئيس تحرير صحيفة المسائية المصرية

مهرجان مريم رجوي في مدينة ويلبن الفرنسية ليس إلا تظاهرا سنويا مراوغا وخادعا بهدف التصوير فقط لأن غياب الإيرانيين في المهجر والذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة كان واضحا في هذه المسرحية السنوية وكانت المنظمة قد أملأت الكراسي الفارغة في القاعة بآلاف الطلاب الأوربيين خاصة من بلدان أوربا الشرقية بإعطاء أموال لهم وإطعامهم إضافة إلى ترتيب برامج سياحية في فرنسا ولم يكن في صفوف العشرات الذين ألقوا كلمات أمام المهرجان أية شخصية إيرانية ولو بواحدة وكان كل المتكلمين من أصحاب المناصب السابقة في الحكومات الأمريكية والأوربية أو برلمانيين من مختلف البلدان كانت المنظمة قد جرتهم إلى مهرجانها بتقديم أموال لهم

السيد محمد سلامة رئيس تحرير صحيفة "المسائية" المصرية المحترم؛

تحية طيبة؛

إني علي حسين نجاد أحد سكان مخيم الحرية (ليبرتي) سابقا في بغداد ومعسكر أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق في العراق وﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺸﻘﻴﻦ ﻋﻦ هذه المنظمة خرجت من صفوفها ومن مخيم الحرية (ليبرتي) في شهر نيسان (أبريل) عام 2012 بمساعدة من وفد للبعثة الدولية للأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) كان يزور المخيم وإني الآن أسكن في فرنسا.

 ﺍﻧﻔﺼﻠﺖ ﻋن المنظمة ﺑﻌﺪ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ إﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻻ‌ ﺻﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻹ‌ﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﻴﻦ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﺑﺘﺸﺠﻴﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺣﺮﺏ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﺷﺪ ﻓﺘﻜﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺭﺟﻮﻱ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻖ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻭﺩﺗﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺗﻮﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺟﻴﺶ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﺃﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ من المسؤولين الأمريكيين الكبار السابقين ﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺩﻋﻢ أﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻹ‌ﻳﺮﺍﻧﻲ كما رأيتم وسمعتم احتفال الإيرانيين خاصة الشباب منهم في شوارع طهران والمدن الإيرانية الأخرى بحصول الاتفاق النهائي في الملف النووي الإيراني بين الحكومة الإيرانية والقوى العظمى راقصين مبتهجين حاملين صور وزير الخارجية الإيراني فرحا وشكرا لزوال شبح الحرب والدمار من على إيران والعالم وهذا هو الشعب الذي يدعي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قيادته وكونها بديلا للنظام في الحكم لهذا الشعب فيما كانت هذه المنظمة ولا تزال تطلق شعار الحرب ضد إيران وكانت تدعي أن الشعب الإيراني يعارض المفاوضات النووية.

إن حصول هذا الاتفاق والاحتفال الشعبي الإيراني به بددا آمال قادة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية وأسقطا كل حساباتهم ومراهناتهم الخاسرة على وقوع الحرب بتجسسهم وتزويدهم أميركا وأوربا بالمعلومات ضد مصالح الشعب الإيراني وأثبتا أن هذه المنظمة لم تعد تمتلك أي تأثير ودور في الشؤون الإيرانية لا على الصعيد الدولي ولا على صعيد الداخل الإيراني وهي قد فقدت كل قاعدتها الشعبية في إيران.

إن قيادة منظمة مجاهدي خلق أمرتنا جميعا في المنظمة منذ عام 1989 بتطليق أزواجنا حيث أفتى زعيم ومرشد المنظمة مسعود رجوي بحرمة تشكيل العائلة والزواج وذلك خلافا للنصوص الصريحة للقرآن والسنة فمنذ أكثر من عشرين سنة جميع كوادر وأعضاء المنظمة سواء في العراق أو الخارج مطلقون ومطلقات أو غير متزوجات إلا شخص الزعيم المرشد مسعود رجوي زوج مريم في باربس والذي أفتى بأن جميع نساء المنظمة زوجاتها وقال لنا مهدي أبريشمجي الرجل الثاني بعد مسعود في المنظمة والمقيم حاليا في فرنسا كمساعد لزوجتها السابقة مريم رجوي التي طلقت زوجها مهدي عام 1985 وتزوجت في اليوم نفسه من مسعود رجوي دون الالتزام بالعدة الشرعية قال لنا عام 2001 عندما كان في العراق إن زوجاتكم طلقنكم وتزوجن من الأخ مسعود احتذاء بمريم التي طلقتني وتزوجت من الأخ مسعود!!…

إن القيادة الحالية لمنظمة مجاهدي خلق وبهروبها من إيران ولجوئها إلى أوربا ثم إلى العراق حرفت مسار النضال والكفاح لأولئك الأبطال بحيث أصبحت مخططات وسياسات هذه القيادة تخدم فعلا نظام الملالي الغاشم لأنها أفقدت شعبية منظمتنا وأوقعت ضربة قاصمة للمقاومة الشعبية الإيرانية الباسلة لا مجال هنا لتحليلها وشرح كيفيتها وتداعياتها مما اضطرها إلى التعلق بأثواب الغرب وفي مقدمته أميركا وشخصيات أميركية وأوربية والتعاون معهم والتجسس لصالحهم لشطبها من قائمة الإرهاب أملا موهوما بأن ذلك سيبعدهم عن النظام وسيدفعهم إلى الهجوم على إيران أو إعادة أسلحتنا وتمهيد الطريق أمامنا للهجوم على إيران وإسقاط النظام انطلاقا من أرض العراق ومن هذا المنطلق أصرت وتصر قيادة منظمتنا على البقاء في العراق ولكننا كنا في داخل المنظمة في العراق وكثيرون من أعضائها في الخارج ومن أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نقول إنه يجب الخروج من جحيم العراق والعودة إلى اللجوء في البلدان الحرة لممارسة النشاط نحو الشعب الإيراني وداخل إيران بالاعتماد على المعارضة من جيل الشباب الإيراني في الداخل والمجاميع والشخصيات المناضلة في إيران باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة والمتطورة والآن كثيرون من المجاهدين والشخصيات الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة انفصلوا وينتقدون خطوط وسياسات قيادة الزوجين رجوي (مسعود ومريم) القائمة على إبقاء ما يقارب ألفين من أولادنا وأعزائنا والمواطنين الإيرانيين في العراق حيث يتعرض حياتهم للخطر وكذلك سياستها القائمة على الاعتماد على الأجانب بدلا من الاعتماد على شعبنا الإيراني.

حتي الآن انشق أكثر من ألف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكوادرها و مسئوليها وكثير منهم من النساء وبعضهن من عضوات مجلس قيادة المنظمة اللواتي كشفن عن فضائح جنسية كثيرة لقائد المنظمة مسعود رجوي زوج مريم رجوي. كما كشف المنشقون عن المنظمة حالات عديدة من السجن والتعذيب والقتل ضد معارضي قيادة التنظيم في مقرات وقواعد المنظمة في العراق.

 جميع أفراد المنظمة محرومون وممنوعون من أي اتصال بأفراد عوائلهم والعالم الخارجي واستخدام أي من وسائل الاتصال الحديثة من الإذاعة وقنوات التلفزة والإنترنت والموبايل كلها ممنوع لأعضاء المنظمة إلإ للقيادة والمسؤولين عن مهام مواصلاتية خاصة للمنظمة وحتى لم يكن يسمحون لي بأن ألتقي ببنتي الكبرى(زينب) التي تتواجد حاليا في مخيم ليبرتي للمنظمة ببغداد عندما كنا الاثنان في معسكر أشرف للمنظمة في العراق ولم يسمحوا لها حتى بلقاء شقيقتها الصغرى (منى) التي كانت قد جاءت من إيران إلى العراق للقاء لأول مرة بعد ثلاثين عاما معي أي مع والدها ومع شقيقتها داخل المنظمة فتمكنت من لقائي لأني خرجت من صفوف المنظمة قبل عام عبر الأمم المتحدة ولكنها لم تتمكن من لقاء أختها المتواجدة في مقر المنظمة مخيم ليبرتي في بغداد بسبب كون الزعيم المرشد مسعود رجوي ونائبته وزوجته مريم رجوي قد حرما اللقاءات العائلية وذلك رغم جهود مفوضية اللاجئين ووزارة حقوق الإنسان العراقية لترتيب لقاء بين الشقيقتين في 32 و36 من عمرهما واللتين لم تر بعضهما البعض قط!.

إني كنت أعمل منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما في قسم العلاقات مع العراق في المنظمة كالمترجم الأقدم لكل رسائل وبيانات ووثائق وكتابات وكتب القيادة ومنشورات المنظمة وحتى المقابلات المعدة مسبقا باللغة الفارسية!! إلى العربية!! إضافة إلى البيانات المزورة بزعم تواقيع ملايين العراقيين!! والتي كانت كلها تكتب بالفارسية وأنا كنت أترجمها إلى العربية!!. إلى جانب تدخلات سافرة لقيادة المنظمة في أوضاع العراق لتشديد الخلاف والشقاق بين قائمة العراقية والكيانات الأخرى.

وكنت شاهد عيان عبر ترجمتي لرسائل شخص رجوي إلى صدام حسين ومحاضر الاجتماع بينهما وكذلك بينه وبين رئيس المخابرات العراقية آنذاك الفريق طاهر على تزويد صدام حسين منظمتنا آنذاك بثلاثة ملايين برميل من النفط شهريا على هيئة كوبينات كانت مكاتب المنظمة في أوربا وأميركا تبيعها وتحولها إلى مليارات الدولارات وتستثمرها هناك وفي العراق وبلدان عربية أخرى حتى الآن كالمصدر الرئيس لأموال وإيرادات المنظمة المليارية، ناهيك عن عشرات الآلاف من أسلحة ومعدات العراق التي سلمتها قيادة المنظمة لأعداء ومحتلي العراق أي الأمريكان وتجسسات المنظمة للأمريكان ضد المقاومة العراقية الباسلة والتي كنت أنا شاهد عيان عليها عبر مهنتي في المنظمة أي الترجمة. واليوم تتطلع هذه الزمرة إلى استيلاء عدوكم تنظيم داعش على العراق وتشجعها على ذلك وتمتدحها وتؤيدها في وسائل إعلام الزمرة بوصفها بأنهم "عشائر العراق الثورية" و"ثوار العراق" و"أبناء الشعب العراقي الثائر" أملا في استيلاء داعش على كامل العراق لضمان بقائها هناك لمنع تفسخها وانهيارها وإنقاذ قادتها في العراق من الاعتقال والمحاكمة بسبب ارتكابهم جرائم ضد العراقيين.

ﻓﻠﺬﻟﻚ ﺃﻧﺼﺢ سيادتك ﻧﺼﻴﺤﺔ ﺍﻷ‌ﺧﻮﺓ ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺮﻓﺾ أي طلب يأتي منهم إليك بكتابة المقال لصالح سياساتهم وأهدافهم و رفض أية دعوة من قيادات هذه الزمرة لسيادتك ﻟﺤﻀﻮﺭ احتفالات وتجمعات مريم رجوي في باريس أو أي مكان آخر في الأوقات اللاحقة ﻭﺫﻟﻚ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻧك ﻭﺳﻤﻌﺘك ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺔ لأ‌ﻧﻪ ﻻ‌ ﻫﺪﻑ ﻟﻬﻢ ﺇﻻ‌ ﺍﺳﺘﻐﻼ‌ﻝ ﻭﺯﻧك الصحافي من أجل تحقيق ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ الجهوية والفئوية المناقضة لأمنيات شعبنا وأعرافه وأعراف وثقافة الشعوب العربية والمسلمة أيضا.

فأرجوك أن لا تسمح لقيادة المنظمة باستغلال وزنك وسمعتك ومصداقيتك لتمرير هدفها النفعي وهو إبقاء أولادنا وأصدقائنا في جحيم العراق تحت نيران صواريخ الإرهاب الطائفي فى العراق لجعلهم أكباش فداء ثمنا لأخطائها القاتلة طيلة السنوات الثلاثين الماضية والتي لم تكن نضالا وإنما كانت تدخلا في شؤون العراق وارتكاب جرائم إرهابية في كل من إيران والعراق.

 كما وأرجوك أن تساعد حملات نحن العوائل لإنقاذ أولادنا من أسر رجوي في جحيم العراق ونقلهم الى البلدان الثالثة حفاظا لحياتهم وذلك بدلا عن الوقوع في فخ قيادة هذه المنظمة الإرهابية.

أما بخصوص ما كتبت سيادتك حول مهرجان المنظمة في قاعة مدينة ويلبن الفرنسية فلابد لي أن أقول إنه ليس إلا تظاهرا سنويا مراوغا وخادعا بهدف التصوير فقط لأن غياب الإيرانيين في المهجر والذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة كان واضحا في هذه المسرحية السنوية التي تقام وتجرى في ذكرى اعتقال مريم رجوي وعدد من القياديين الآخرين لمنظمة مجاهدي خلق من قبل الشرطة الفرنسية في يونيو (حزيران) عام 2003 بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية وغسل الأموال. وكانت المنظمة قد أملأت الكراسي الفارغة في القاعة بآلاف الطلاب الأوربيين خاصة من بلدان أوربا الشرقية بإعطاء أموال لهم وإطعامهم إضافة إلى ترتيب برامج سياحية في فرنسا ولم يكن في صفوف العشرات الذين ألقوا كلمات أمام المهرجان أية شخصية إيرانية ولو بواحدة وكان كل المتكلمين من أصحاب المناصب السابقة في الحكومات الأمريكية والأوربية أو برلمانيين من مختلف البلدان كانت المنظمة قد جرتهم إلى مهرجانها بتقديم أموال لهم وكان هناك سؤال بارز تطرحها الشخصيات الأجنبية المشاركة في المهرجان وهو: أين الإيرانيون؟ وأين الشخصيات الإيرانية والسياسيون الإيرانيون من الجماعات المعارضة الأخرى داخل إيران أو خارجها؟!…

وفي هذا الإطار أوصيك بقراءة مقال السيد حاتم إسطنبولي في صحيفة "المنار" الفلسطينية المقدسية الذي حضر المهرجان المذكور بدعوة من المنظمة ثم كتب ما شاهده ووقف عليه من مجريات وأجواء المهرجان بما في ذلك منعهم نائبا في البرلمان المصري والمدعو لمهرجانهم من إلقاء الكلمة؛ والمقال على الرابط التالي:

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻭﻫﻮ موفقكم ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ حقوق الإنسان.

ﻋﻠﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﻧﺠﺎﺩ من الأعضاء القدامى والمترجم الأقدم السابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

Ghorbanali1329@gmail.com

تموز – يوليو –  2015 – باريس – فرنسا18

اظهر المزيد

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى