وثيقة اعتراف احدي فرق المجاهدين بقيامهم بعملية اغتيال

افاد موقع هابيليان أنه بعدما فشل المجاهدين في تنفيذ خططهم بتحريض الناس علي الثورة والنظام وقيامهم بعمليات اغتيال ذهب ضحيتها عدد من المسؤولين والشعب المظلوم في كافة البلاد.

قام فريق من المجاهدين في 8 من شهر سمبتمبر 1981 في طهران بإطلاق الرصاص علي حارسين من الجيش في مقابل باب معسكرمنطقة 4 واستشهد هذان الشابان وارتوت الارض من دمائهما الطاهرة.

مواصفات المجاهدين الذين قاموا بعملية اغتيال الشهيدان محمد يوسفي ا كبر رمضاني اشتياني.

مجيد مظلومي

الاسم المستعار:

قائد الوحدة الارهابية

مسعود خوشمرام

الاسم المستعار:سعيد

احد اعضاء الوحدة الارهابية

علي صادقي

الاسم المستعار :علي دكل

احد اعضاء الوحدة الارهابية

محمد صادق زاده

الاسم المستعار

احد اعضاء الوحدة الارهابية

ونتابع بذكر اعتراف 3 من هؤلاء المجرمين الذين ذكرت وثيقة حولهم في كتاب بيروان حق وباطل الجلد الثاني :

اعتراف محمد صادق زاده احد الاشخاص الذين قاموا بعملية اغتيال الشهيد علي اكبر رمضاني والشهيد يوسفي بوئيني:

في حادثة الهجوم علي لجنة المدرسة الاعدادية كان مجيد قائد الفريق ، وعلي دكل مساعده، وانا وسعيد كنا اعضاء في الوحدة الارهابية ،كان مجيد يحمل في يده نوع من السلاح يسمي عوزي وكان في يد سعيد ج3وانا ايضا كنت احمل ج3 وكان علي دكل السائق وركبنا سيارة من نوع شورلت ايرانية الصنع وذهبنا الي امام لجنة المدرسة وكان هناك 3 اشخاص امام اللجنة (اخوة الحارس) وقام مجيد وسعيد بإطلاق الرصاص نحوهم وبالتاكيد جرح واستشهدمن 3الي 4 اشخاص امام اللجنة وكان يقع علي عاتقي حماية هذه العملية من الخلف والتأكد عدم قيام احد بإطلاق الرصاص بإتجاهنا وكنت احمل سلاحا من نوع ج3 ايضا.

اعترافات مجيد شوكتي احد قادة الوحدات الارهابية حول هذه الجريمةقائلا :

اعضاء الوحدة الارهابية : (مجيد مظلومي ، مسعود خوشمرام ، علي دكل)

تاريخ ووقت العملية الارهابية:شهر سمتمبر ، حوالي الساعة 3 ظهرا

مكان العملية الارهابية:مقر اللجنة 2 المنطقة 4، تحت جسر سيد خندان

اسلوب العملية الارهابية : اطلاق الرصاص علي حارسين امام ممر الدخول من سيارة شورلت

التجهيزات: سيارة، عوزي 1، اثنان ج3، مسدس واحد، 3 قنابل يدوية

نتيجة العملية الارهابية : استشهاد 2 او3 اخوة من اللجنة

.كانت هناك خطط اخري من ضمنها الهجوم علي المعسكرات واغتيال اشخاص متدينين والهجوم ايضا علي معسكرات الشرطة الذين تعمل عناصرهم علي حفظ الامن والحماية للجان الثورية وبذلك لايستطيعوا مواجهتنا وتوجيه اي ضربة لنا وبذلك تضعف قواهم في المدينة

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى