رسائل من عوائل أسرى في زمره مجاهدي خلق إلى المجتمع الدولي

رسالة والدة أسير بيد زمرة رجوي إلى المنظمات الدولية

من فاطمة أربابي عجوزة بالغة من العمر 72 عاما من أهالي مدينة زاهدان الإيرانية إلى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكل المنظمات الدولية والإنسانية المختصة؛

نحن العوائل صامدون حتى النهاية

تحية طيبة؛

في عام 1970 قامت زمره مجاهدي خلق الإيرانية باختطاف ابني جواد عرب دركي من مواليد عام 1969 وهو كان يبلغ من العمر آنذاك 19 عاما فقط فنقلته خداعا إلى معسكرها المسمى بـ "أشرف" في العراق بحجة واهية وهي  توظيفه بعمل يدر له دخل كبير ولمدة شهرين.

ومنذ آنذاك وحتى الآن وبالرغم من جهدي الدؤوب وطلباتي المتكررة من هذه الزمره لترتيب لقاء بيني وبين ابني فمع الأسف لم أتلق إجابة وخبرا عن كون ابني حيا أم ميتا وبذلك حرموني أنا وابني من أبسط  حقوقنا الإنسانية والطبيعية ألا وهي اللقاء العائلي.

فعلى ذلك ولسبب ما حدث في مخيم الحرية (ليبرتي) المقر الحالي لزمره مجاهدي خلق في العراق من هجمات إرهابية عليه ومجزرة جماعية هناك فيساورني القلق والخوف على حياة ابني.

فأطالب أنتم المسؤولين المحترمين بترتيب الإمكانية للقاء بسيط لي بابني من دون مراقبة وإخافة من قبل عناصر زمره مجاهدي خلق ليمكن لي أن أعمل بحد وسعي وقدراتي على توفير إمكانية المعيشة الحرة لابني بعد أن أطلعت على كون ابني حيا سليما معافى. وشكرا.

فاطمة أربابي – إيران

26 كانون الأول (ديسمبر) 2015

السيد أنتونيوغوترز رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة – جنيف

في البداية أرى من الضروري مع أني مسلم أن أقدم أخلص تهاني وتبريكاتي لكم ولزملائكم في المفوضية بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد.

أريد أن أعلم هل يمكن لي أن أرى شقيقي "أكبر مجردي" بعد عشرين سنة من انقطاع أخباره عنا وهو الآن في مخيم الحرية (ليبرتي) في العراق؟

إنه من أعضاء عائلتنا وكانت ولا تزال أمنيتنا أن نجده بجانبنا ويشاركنا في المناسبات وفي الأعياد وخاصة عيد نوروز (عيد رأس السنة الإيرانية) ولكن مع الأسف مرت علينا عشرون سنة ولكن لم نسمع منه رنة هاتف بصوته ولم نر منه حتى صورة وهذا ناجم عما يسود موقع عيشه من ضوابط وقوانين خاصة لزمره مجاهدي خلق.

سيادة الرئيس غوترز؛

إن والدتي لم تتمكن من اللقاء بابنها بعد مضي عشرين سنة حتى توفيت قبل أيام متلهفة برؤية ولقاء ابنها فأتساءل ألم يتم تجاهل الحقوق الإنسانية لوالدتي؟. فعلى المفوضية أن تقوم بإيجاد حل ثالث بهذا الصدد ورسم خريطة طريق للخروج من هذا المأزق لنتمكن نحن العائلات من اللقاء بأعزائنا فأتمكن أن ألتقي بشقيقي في مخيم الحرية (ليبرتي) وفي تنظيم مجاهدي خلق.

أطالب سيادتك باستجابة طلبي هذا واتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الصدد في أسرع وقت. وشكرا.

جعفر مجردي – إيران – محافظة أردبيل (شمال شرقي إيران).

27 كانون الأول (ديسمبر) 2015

بريدي الإلكتروني

[email protected]

إلى كل من:

السيد جان كري وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية – واشنطن

السيد بانكي مون الأمين العام للأمم المتحدة – نيويورك

السيد زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة – جنيف

السيدة فلاويا بانسيري نائبة رئيس المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة – جنيف

السيد جان كوبيس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

السيدة جين هول لوت الممثلة الخاصة للمفوضية السامية للاجئين في العراق

السيد أنتونيو غوترز المفوض السامي للاجئين في الأمم المتحدة – جنيف

تحية طيبة؛

إن السيد جواد عبدي عضو عائلتنا غادر إيران بهدف مواصلة دراسته في خارج البلاد ولكن انقطعت أخباره عنا منذ ثلاثين عاما حتى كشفنا إنه يعيش في معسكر أشرف معسكر زمره مجاهدي خلق في العراق. وخلال هذه السنوات الثلاثين لم يتصل بنا إطلاقا لا عبر الهاتف ولا عبر البريد ولا عبر الإنترنت. فعلى ذلك نحن عائلة السيد جواد عبدي نشعر بقلق بالغ من مصيره وأمنه وسلامته.

نحن توجهنا حتي الآن أربع مرات إلى معسكر أشرف ثم إلى مخيم الحرية (ليبرتي) في العراق ليمكن لنا اللقاء بالسيد جواد عبدي ولكن قادة زمره مجاهدي خلق لا يسمح لنا باللقاء به.

إننا نطالبكم أنتم المسؤولين في الدول والأمم المتحدة بأن توفروا لنا إمكانية لقاء مباشر ووجاها مع عضو عائلتنا السيد جواد عبدي لأن قيادة زمره مجاهدي خلق لا تسمح للسجناء في مخيم الحرية (ليبرتي) بأن يتخذوا القرار بحرية وأن يتصلوا بخارج المخيم خاصة بعائلاتهم.

نحن عائلة عبدي نطالب بإطلاق حرية الإرادة والقرار لابننا جواد عبدي ليختار موقع عيشه بإرادته الحرة. وشكرا.

عائلة عبدي – إيران

 2015 26 كانون الأول (ديسمبر)

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى