مجاهدي خلق تمنع معالجة المرضي

من المواضيع التي نسجت فيها مجاهدي خلق الاكاذيب للاطراف الغريبة حول انتهاكات حقوق الانسان هو قضية  توفير الرعاية الطبية عندما كانت الزمره في العراق وفي معسكر اشرف كان الاعضاء يصابون بشتي الامراض ولم يسمح الزمره ان يتداوي في مستشفي عراقية مناسبة للعلاج التخصصي فان العضو سيكون علي تواصل وتماس مباشر مع العالم خارجي غير عالم زمره مجاهدي خلق. وان الاعضاء سيبدأون بالتساول والارتياب حول اسلوب حياتهم اذ اخرجوا عن دائرة التلقين المستمر  و هناك احتمال كبير ان ينشقوا عن الزمره ويعودوا اليحياتهم الطبيعية .

ولذلك السبب اصرت الزمره علي ان اي عضو مريض يجب ان يرافقيه عضو قائد من الفرقة يكون بمثابة مرافق يستمر في تلقين الافكار والتهيئة النفسية و الاهمال في تقديم الرعاية الطبية ادي الي موت الكثير من الاعضاء داخل فرقه.

عدداً من عناصر يعانون من الامراض النفساني والجسماني ولم يكن عندهم اي عوائل واصدقاء اللاتي يحتاجون بهم لمواصلة العلاج من الافضل ان يكونوا عند عوائلهم لمواصلة العلاج.بعد ذهابهم الي آلبانيا تشكواعدة كثيرة منهم من الامراض النفساني والجسماني ولايتهم قادة الزمره الي سلامة اعضائهم ومتعصبين بافكارهم وغير مبالين  باعضائهم

اعضاء فرقة رجوي يعيشون ف يمعسكرات مسيجه ومحروسة ويعيشون في اوضاعاً صعبة جداً . ومع وصول اعضاء زمره مجاهدي خلق الي آلبانيا من الضروري توفير تدابير لتسهيل انشقاق العناصر المستعدة التي لا تستطع ان تتحمل وطأ ة الضغوط داخل الفرقة.

من المواضيع التي نسجت فيها مجاهدي خلق الاكاذيب للاطراف الغريبة حول انتهاكات حقوق الانسان هو قضية  توفير الرعاية الطبية عندما كانت الزمره في العراق وفي معسكر اشرف كان الاعضاء يصابون بشتي الامراض ولم يسمح الزمره ان يتداوي في مستشفي عراقية مناسبة للعلاج التخصصي فان العضو سيكون علي تواصل وتماس مباشر مع العالم خارجي غير عالم زمره مجاهدي خلق. وان الاعضاء سيبدأون بالتساول والارتياب حول اسلوب حياتهم اذ اخرجوا عن دائرة التلقين المستمر  و هناك احتمال كبير ان ينشقوا عن الزمره ويعودوا اليحياتهم الطبيعية .

ولذلك السبب اصرت الزمره علي ان اي عضو مريض يجب ان يرافقيه عضو قائد من الفرقة يكون بمثابة مرافق يستمر في تلقين الافكار والتهيئة النفسية و الاهمال في تقديم الرعاية الطبية ادي الي موت الكثير من الاعضاء داخل فرقه.

عدداً من عناصر يعانون من الامراض النفساني والجسماني ولم يكن عندهم اي عوائل واصدقاء اللاتي يحتاجون بهم لمواصلة العلاج من الافضل ان يكونوا عند عوائلهم لمواصلة العلاج.بعد ذهابهم الي آلبانيا تشكواعدة كثيرة منهم من الامراض النفساني والجسماني ولايتهم قادة الزمره الي سلامة اعضائهم ومتعصبين بافكارهم وغير مبالين  باعضائهم

اعضاء فرقة رجوي يعيشون ف يمعسكرات مسيجه ومحروسة ويعيشون في اوضاعاً صعبة جداً . ومع وصول اعضاء زمره مجاهدي خلق الي آلبانيا من الضروري توفير تدابير لتسهيل انشقاق العناصر المستعدة التي لا تستطع ان تتحمل وطأ ة الضغوط داخل الفرقة.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى