الحياة التي ضاع……

يوجد في زمره مجاهدي خلق افراد الكثير الذين من عهد شباب حتي الان ينشط فيها  ضاع اعمارهم وارجح الحياة بالذلة بدل الحرية والعالم الحر ولم يكن عندهم اي اعتراض لان  هم الانسان بلا اراده وبلا تفكير وهذا بسبب غسل الادمغه من جانب الفرقه .

 للذين بقوا لسنوات عديده تحت سلطه فرقه رجوي يدهم ،ارادتهم ،لسانهم ،فكرهم تلقي التعليمات من شخص آخر من قاده الفرقه ،الفرقة التي لم يكن فيه الحقوق الاساسية وابتدائية مثل الزواج، انجا ب الاطفال ، حب العائله وآلاف الحقوق التي تعتبر من الحقوق الاساسية لكل انسان.

 تغلق الفرقه كل الابواب حتي لا يبقي اي امل لاي شخص بالخروج من الفرقة وانهم سيكون العبودية المطلقة لرجوي واوامره.

لان يوجد في الفرقه افراد مسنين وليس عندهم المستقبل وهم بلا اراده وبلا تفكير وبلا امل ولكن بسبب غسل الادمغه لم يفهم ولم يفكر بمصيرهم  لاشك كل عناصر الزمره يعانون من امراض النفساني والجسماني. ومنع السلطات الزمره لعلاج مرضي وهذا ادي الي موت الكثير من اعضاء الاسير داخل الفرقه بسبب عدم تلفيهم الرعاية الطبية اللازمه اثر منع فرقه مجاهدي خلق من وصولهم للموارد الطبية المناسبه .

مجاهدي خلق زمره الرهابية الطائفية و عناصرهم الاسير فيه ليس لهم الاراده والتفكير والشعور والعواطف الانسانية والعائلية ماذا مصيرهم المستقبلية؟؟؟؟؟…..

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى