وفد من المنشقين عن زمره مجاهدي خلق يلتقي بنواب في البرلمان الأوربي في مقر البرلمان ببروكسل

أعضاء الوفد وعند لقائهم بنواب البرلمان الأوربي أطلعوهم على انتهاكات حقوق الإنسان في داخل تنظيمات الزمره  خاصة الانتهاك السافر لحقوق الأعضاء المنتقدين والمعارضين للقيادة والمنفصلين والمنشقين عنها في ألبانيا وعزل قرابة ألفي من أعضاء الزمره  عن العالم الخارجي خاصة عن عوائلهم؛ مطالبين النواب الأوربيين بمساعدة أعضاء الزمره  الأسرى بيد قيادتها في ألبانيا

بعد ظهر يوم الثلاثاء 30 من مايو الماضي 2017 وبدعوة رسمية من البرلمان الأوربي التقى وفد من المنشقين عن زمره  مجاهدي خلق الإيرانية يضم كلا من السيدة بتول سلطاني عضوة سابقة في مجلس قيادة الزمره  والسادة علي حسين نجاد المترجم الأقدم السابق لقيادة زمره  مجاهدي خلق في العراق ورضا صادقي جبلي وعلي أكبر راستكو من الأعضاء والمسؤولين القدامى السابقين في الزمره  التقوا بعدد من نواب البرلمان الأوربي من مختلف اللجان والدول في مقر البرلمان ببروكسل.

وأطلع أعضاء الوفد في هذا اللقاء نواب البرلمان الأوربي على انتهاكات حقوق الإنسان في داخل تنظيمات الزمره  خاصة الانتهاك السافر لحقوق الأعضاء المنتقدين والمعارضين للقيادة والمنفصلين والمنشقين عنها في ألبانيا وعزل قرابة ألفي من أعضاء الزمره  عن العالم الخارجي خاصة عن عوائلهم وفرضها قيودا ومضايقات عديدة على الأعضاء خاصة على المنفصلين عن الزمره  في ألبانيا وقطع رواتبهم والقيام بأعمال المراقبة والتجسس ضدهم؛ مطالبين النواب الأوربيين بمساعدة أعضاء الزمره  الأسرى بيد قيادتها في ألبانيا.

وفي هذه اللقاء الذي استغرق قرابة ساعتين وجه النواب أسئلة عديدة إلى أعضاء الوفد حول دور زمره  مجاهدي خلق في الواقع السياسي داخل إيران وعلاقاتها مع الإرهاب ومدى قاعدتهم الشعبية داخل إيران و… فأجاب أعضاء الوفد كلا من تلك الأسئلة مؤكدين أن الزمره  فقدت كل دورها وشعبيتها داخل إيران منذ عشرات السنين نتيجة السياسات الخاطئة والخيانية التي انتهجتها قيادة الزمره  التي حولتها من حركة سياسية إلى طائفة بحتة.

وبخصوص علاقات الزمره  مع الإرهاب أوضح أعضاء الوفد لنواب البرلمان الأوربي علاقات الزمره  مع منظمات إرهابية متطرفة ومنها القاعدة وداعش منذ تواجد الزمره  في العراق وحتى الآن بدعمها عمليات الإرهابيين في كل من العراق وسوريا. ونبه أعضاء الوفد نواب البرلمان الأوربي إلى المهرجان الذي تريد القائدة الحالية للزمره  مريم رجوي إقامته في تموز (يوليو) المقبل في باريس بنقلها أشخاصا لهم علاقات واتصالات مع تنظيم داعش الإرهابي المجرم من مختلف البلدان الأوربية إلى فرنسا للمشاركة في مهرجانها مما سيتيحهم إمكانية الاتصال بأندادهم في خلايا داعش للتناسق بتنفيذ عمليات إرهابية أخرى في فرنسا وبلدان أوربية أخرى.

وفي ختام اللقاء أعرب نواب البرلمان الأوربي عن شكرهم وتقديرهم لحضور وفد المنشقين عن زمره  مجاهدي خلق الإيرانية في مقر البرلمان وإجراء هذا اللقاء، كما أعربوا عن أسفهم الشديد من الواقع السائد في تنظيمات زمرة رجوي في ألبانيا خاصة منع قيادتها أعضاء الزمره  من الاتصال واللقاء بأفراد عوائلهم، مؤكدين أنهم سيطرحون القضية على اجتماعات البرلمان وسيطلعون النواب الآخرين على ما صرحه أعضاء الوفد وسيقدمون المساعدات اللازمة في هذا المجال لإخراج أعضاء الزمره  خاصة المنفصلين عنها في ألبانيا عن هذه المحنة والواقع المؤسف المناقض لحقوق الإنسان

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى