160الف دولار من اجل القاء كلمة في تجمع للمجاهدين

كتب موقع اخباري علي شبكة الانترنت : ان دعم مشاهيروشخصيات امريكا لجماعة مجاهدي  خلق من اجل تغيير النظام السياسي في ايران هو خطأ كبير وعلي حكومة ترامب الحذر من ذلك .

بناء علي تقريرالموقع الاخباري لهابيليان ( اسرعوائل الشهداء) نشر موقع ناشيونال اينترستي التحليلي مقالة كتبها الناقد السياسي( تيد غالين كاربنتر) حيث حذر كاربنتر في مقالته ترامب قائلا: يجب علي ترامب الامتناع عن تغيير النظام السياسي في ايران.

وهذا نص المقالة بشكل مفصل : ان صناع السياسة الأمريكية والخبراء السياسيين لهم سجل يرثى له بإحتضان الحركات السياسية الخارجية المثيرة للاشمئزاز التي تدعي الديمقراطية. ففي الحرب الباردة قامت امريكا بدعم واحتضان المعارضة المسلحة لدولة نيكاراغوا و جوناس سافيمبي زعيم حركة يونيتا المضادة للشيوعية وبعد فترة الحرب الباردة لدينا امثلة اخري تظهر ان امريكا ذات النفوذ والقدرة لم تتعلم من اخطائها.حيث قامت حكومة كلينتون بدعم جيش تحرير كوسوفو ضد يوغسلافيا. مما ادي الي ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الصربي في يوغسلافيا وكذلك اتحاد حكومة كلينتون وجورج بوش مع حزب المؤتمر الوطني العراقي بقيادة احمد الجلبي الذي قدم تقارير مزيفة وادعاءات كاذبة للإدارة الأميركية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية المفترضة لصدام حسين والذي يعد السبب الأساسي للتدخل الامريكي الفاشل في العراق. وفي الوقت الحاضر يوجد مخاوف من تكرار حكومة (دونالدترامب) اخطاء مثل الماضي مع دولة ايران .

واجاب (ريكس تيلرسون ) وزير الخارجة الامريكية عن السؤال التالي : هل تسعي السياسة الحقيقية لامريكا في علاقتها مع ايران تغيير النظام السياسي في ايران وتأييد ودعم الجماعات المعارضة في داخل وخارج ايران .؟ اجاب تيلرسون قائلا : في الوقت الحاضر سياسة حكومتنا مع ايران ليست واضحة جدا ولكن واشنطن تحاول بالتعاون مع الجهات المعارضة نقل السلطة في ايران وتشكيل حكومة جديدة وبعبارة اخري سياسة امريكا الرسمية فيما يتعلق بإيران تغيير النظام السياسي في هذا البلد. وستسبب هذه الاستراتيجية بمشكلات ومعضلات كثيرة. واحدي هذه المعضلات علي وجه التحديد رغبة السياسيين الامريكيين بالتعاون مع زمره  مجاهدي  خلق فقط من اجل تغيير النظام السياسي في ايران وبالطبع لم يذكر تيلرسون هذه الزمره  بشكل صريح . وقد رفض الاصلاحيون مرارا وتكرارا احتضان امريكا لهم لأنهم قلقون من ان الاتصال والارتباط مع امريكا سوف يسئ لهم في الساحة الداخلية في ايران.

وفي الواقع جزء كبير من المعتدلين في إيران اكد فوز (حسن روحاني ) ويعد احد الاسباب في فوزه بالانتخابات في عام 2017 م هو دعم حزبه . لذلك لايقصد تيلرسون المعتدلين والاصلاحيين في إيران. في الواقع ان التاريخ المأساوي لزمره  مجاهدي  خلق كافي لبقاء المسؤولين والسياسيين الامريكيين بعيدا عن هذه الزمره  والحقيقة المهمة ان مجاهدي  خلق فرقة سياسية تشكلت علي يد زوجين ايرانيين مسعود ومريم رجوي . وقد قامت هذه الزمره  بالعديد من الاعمال الارهابية وحتي فبراير عام 2012م وضعتها امريكا علي لائحة المنظمات الارهابية .

وهذه الزمره  لم تتشكل بسبب عدائها مع النظام السياسي في إيران لانها تأسست قبل انتصار الثورة الاسلامية وتشكيل الحكومة الاسلامية في إيران فقد استندت اعتقاداتها وافكارها علي الماركسيسية . كان مؤسسي هذه الزمره  السياسية طلاب ايرانيين يساري الاتجاه وكانوا معارضين لحكومة الشاه الايراني وخلال الفترة التي امتدت بين عامي 1960م و1970م نفذت الزمره  العديد من الهجمات الإرهابية مما أسفر عن مقتل العديد من الاميركيين في إيران. ولكن ماضي زمره  خلق المفزع والمقلق لم يردع المشاهيروالسياسيين الامريكيين عن تأييدها ودعمها وكذلك قبل بضعة اشهر من اعلان امريكا حذف اسم هذه الزمره  من لائحة المنظمات الإرهابية. قام عدد كبير من المشاهير الأمريكية، بما في ذلك الرؤساء السابقين لوكالة المخابرات المركزية،و الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي وبعض أعضاء الكونغرس لدعم هذه الزمره  بممارسة ضغوط كبيرة علي أمريكا . بعد ذلك اطلق مسؤولين أمريكيين تصريحات أكدوا فيها دعم وتأييد هذه الزمره  وحتي لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الامريكي قامت بدعوة مريم رجوي رئيسة هذه الزمره  الي احدي جلساتها. والعديد من أعضاء اللجنة، وخاصة الجمهوريين، يعدون مؤيدين اقوياء لتغيير النظام السياسي في إيران كما قام مسؤولون في زمره  مجاهدي  خلق بدفع وصرف مئات الآلاف من الدولارات من اجل كسب دعم وتأييد المشاهير والشخصيات السياسية الامريكية كي يقوموابتعريف هذه الزمره  علي انها حركة ديمقراطية يؤيدها شعب إيران.

 

وتلقي العديد من الوجوه البارزة الامريكية اللذين يدعمون هذه الزمره  لقاء كلمة القوها في مؤتمرهم السنوي بين 15000حتي 3000 دولار وكذلك تم دفع تكاليف سفرهم الي باريس من اجل المشاركة في المؤتمر السنوي لزمره  مجاهدي  خلق . ومثالا علي ذلك نذكر (ايد ريندل ) الحاكم السابق لولاية بنسلفانيا الذي اعلن أنه تلقي في عام 2012م بين 150000 حتي 160000 دولار من زمره  مجاهدي  خلق .

 

ومن الطبيعي تلقي الاشخاص الاخرين المدافعين عن هذه الزمره  مبالغ مماثلة. ان العلاقة الوثيقة مع زمره  مجاهدي خلق، تعد لعبة خطرة وغير أخلاقية تلعبها القيادات الفكرية للولايات المتحدة وفي هذا الصدد يقول دانيال لاريسون من كتاب (امريكا كانسروتيو) :( تبني زمره  مجاهدي خلق من قبل ضباط متقاعدين في الجيش الامريكي والممثلين المنتخبين للشعب الامريكي هو أمر يثير الدهشة . وكل هذا بسبب كره وبغض المسؤولين الامريكيين لحكومة إيران ولكن عدائهم وبغضهم للحكومة الايرانية دفع بهم لتأييد ودعم زمره  يبغضها وينفر منها اكثر الايرانيين .

 

ان كره وبغض الشعب الإيراني لزمره  مجاهدي  خلق هو حقيقة واقعية وليس مجرد تكهنات .) كمايضيف ( دعمت زمره  مجاهدي  خلق صدام حسين في حربه علي إيران وحتي الاشخاص اللذين يواجهون مشاكل مع الحكومة الحالية اعتبروا أن زمره  مجاهدي  خلق مجموعة خائنة لوطنها وشعبها ويكمنوا لها العداوة والسخط .) و في النهاية علي دونالد ترامب ان يأخذ عبرة ويتعلم درسا من جهل الحكومة الامريكية السابقة التي ساندت ودعمت مجموعات اجنبية تدعي الديمقراطية ففي النهاية تظهر هذه المجموعات وجهها الأخر والان هناك الكثير من الادلة الشواهد حول حقيقة زمره  مجاهدي  خلق فعلي الدولة الامريكية الابتعاد عنها وتجنبها كما تتجنب مرض الطاعون

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى