نموذج من اجرائات فرقه مجاهدي خلق

زمره مجاهدي خلق فرقه الارهابيه

بعد اعوام من العزلة الاجبارية لفرقه رجوي ، تاملت العوائل المنكوبة بمعسكر اشرف بان تحصل علي اخبار عن اقربائها في الفرقة فان اتفاقية جنيف تقر علي حتمية اعادة الاسري الي اوطانهم لكن بدلا من ذلك عرضَت العوائل نفسها للخطر واتجهوا من جميع انحاء العالم الي العراق لرؤية الابن ، الابنة ، الام ، الزوج ، الزوجه ، الاخ و الاخت.

بعض العوائل لم تري اقربائها منذ عشرين عاماً حتي ان عدداً منهم لم يكن متأكداً ما اذا كان اقربائهم ما يزالون احياء!!!!
و ان اعضاء الفرقه تحت ضغط شديد داخل الفرقة ، واطلب قادة الفرقة مراراً من الاعضاء بان يتعهدوا علي عدم الخروج و عليهم الاستمرار بالنضال و هذا العمل كان يتحدث بهفي اجتماعاته الكبيره لغسل العقول وتعبئتها ! كما قال احد المنفصلين عن زمره رجوي : فرضت الفرقه قيوداً علي العلاقات بين الاقارب من اعضائها داخل تشكيلاتها و حصرتها بحيث لم يسمح للافراد الاقارب باي نوع من الاتصال فيما بينهم و يخضعون لضغوط كبار مسوؤ لي الزمره بصورة مستمرة كي لا يفكرو بهذا الموضوع مطلقاً و دائماً يفرق بين الاقارب و يوزعون علي وحدات مختلفه و كنموذج انا اعرف ثلاثة افراد تربطهم القرابة كانوا في قسم الواحد ، فكانت العلاقات بينهم محدوده جداً و تحت المراقبه بحيث انه كلما تحدثوا بينهم نبئهم المسوؤلون علي ذلك و يعرضون في كل اجتماع للتوبيخ علي الحديث مثلا بين الاب مع ابنه او بين الخ مع اخيه .
و في الاجتماعات لا يسمح للافراد الاقارب الاتصال فيما بينهم .قاده الفرقه كان يلعب بارواح اعضائهم و لا يوجد في فرقة رجوي حق اللقاء العائلي او حق الزواج و الآلاف الحقوق الاساسية لكل انسان .

ان كره وبغض الشعب الإيراني لزمره  مجاهدي  خلق هو حقيقة واقعية وليس مجرد تكهنات .) كمايضيف ( دعمت زمره  مجاهدي  خلق صدام حسين في حربه علي إيران وحتي الاشخاص اللذين يواجهون مشاكل مع الحكومة الحالية اعتبروا أن زمره  مجاهدي  خلق مجموعة خائنة لوطنها وشعبها ويكمنوا لها العداوة والسخط .) و في النهاية علي دونالد ترامب ان يأخذ عبرة ويتعلم درسا من جهل الحكومة الامريكية السابقة التي ساندت ودعمت مجموعات اجنبية تدعي الديمقراطية ففي النهاية تظهر هذه المجموعات وجهها الأخر والان هناك الكثير من الادلة الشواهد حول حقيقة زمره  مجاهدي  خلق فعلي الدولة الامريكية الابتعاد عنها وتجنبها كما تتجنب مرض الطاعون.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى