من التاريخ: مريم رجوي أمرت بسحق الأكراد والشيعة

بعد وصول مسعود رجوي الى بغداد العام 1986، جلب اغلب عناصر خلق من أوروبا الى العراق، وتم الابقاء على مجموعات صغيرة تشرف على تجنيد وقيادة المتعاطفين، حيث تم بناء (معسكرات أشرف).

الذي يقع على الطريق الذي يربط بغداد والجزء الشمالي الكردي من العراق وهو موقع عسكري قديم، يضم ما بين 5000 الى 7000 شخص معزولين عن العالم الخارجي في المرحلة الأولى.

وقد وصل عددهم في السنوات التالية الى عشرين الفا حسب معلومات الزمره ، وتتكون المعسكرات من وحدات تستوعب كل وحدة 120 شخصا ولكل وحدة مطبخها الخاص وصالة طعامها ولكن لكل من الرجال والنساء بناياتهم الخاصة وثكناتهم الخاصة وطاولات طعامهم الخاصة في قاعة الطعام المشتركة، هناك مستشفى ومقبرة ومكاتب ومواقف سيارات ومدارس وقاعات مؤتمرات فضلاً عن ذلك منشآت عسكرية حيث المكان الذي يتدرب فيه المجاهدون لخوض حروبهم.

وفي بحث استقصائي قامت به احدى الناشطات الاوربيات في مجال حقوق الانسان نشر مؤخرا و تساءلت الباحثة الى اي مدى بلغ التعاون بين الزمره  وصدام؟

تبين ان اشرطة الفيديو التي طفت الى السطح بعد سقوط النظام العام 2003 تقدم اجابات واضحة عن هذا التعاون فهناك افلام تظهر فيها حقائب ملأى بالدولارات تتسلم وافلام اخرى تظهر فيها صفقات واتفاقيات بشأن الاسلحة، يقول محمد حسين سبحاني مسؤول الجهاز الأمني في الزمره : ان صدام خلال فترة انتفاضة آذار 1991 حصل على مساعدة لوجستية من الزمره  في الجنوب والشمال، فقد طورت الزمره  في جنوب العراق جهازا استخباراتيا مساعدا للأجهزة الأمنية العراقية.

أما في الشمال فقد شكلوا جدارا عازلا عن تقدم قوات البيشمركة وايقاف زحفهم قرب كلار وجلولاء وخانقين والطوز وكركوك وكفري وتورد الباحثة آمرا من مريم رجوي ( انها امرت قواتها بسحق الكرد والشيعة بالدبابات والاحتفاظ بالرصاص لمحاربة ايران ) وقد جاء قرار وزارة العدل العراقية طبقاً لاقوال الباحثة في محاكمة الزمره  لدورها في قتل المواطنين يعني بشكل حرفي: طلاق الذات عندما تحرر نفسك من هويتك الخاصة لكي تهب نفسك بالكامل الى المجرم مسعود رجوي كانت الثورة الايديولوجية الكبرى داخل منظمة مجاهدي خلق هي (حملة الطلاق) حيث نأى المجاهدون بأنفسهم عن عوائلهم وقطعوا كل اتصال بينهم في محاولة لعزل انفسهم اكثر فأكثر وزيادة الارتباط برجوي، و تم الطلاق بين الازواج داخل معسكرات أشرف لان الازواج والزوجات يقفون عائقا بينهم وبين الزعيم الروحي للمنظمة.

جرت طقوس الطلاق المتبادل بين الازواج عبر نزع ووضع خواتم الزواج على طبق ووصف احدهم للاخر (بالشيطان) لكي يكون الجفاء والكره والبغض متبادلا بينهما كان تتويج هذه الثورة الايديولوجية بطلاق مريم رجوي من زوجها (مهدي أبريشمجي) احد شركاء رجوي المقربين وعضو المكتب السياسي للمنظمة وتمت ترقية مسعود رجوي الى منصب مسؤول اول وتم تعيين مريم رجوي الى جانبه زعيمة مشاركة وبهذه الزيجة أصبحت النساء مساويات للرجال داخل الزمره ، اصبح لكل الاعضاء الذكور مسؤولات اناث عمليا يؤدي هذا الى نظامين: المسؤوليات الرسمية كلها مسندة الى النساء وتحتهن مباشرة يأتي الرجال الذين مازالوا في النهاية هم من يتخذ كل القرارات.

ومن خلال هذه الاجراءات استطاع مسعود رجوي تشديد قبضته على اعضاء الزمره  وخاصة بعد الخيبات والانكسارات التي عانتها الزمره ، فضلا عن ذلك تغيرت الزمره  بشكل سريع كما تقول الباحثة: لم تعد منظمة ـ سياسية بل تحولت الى طائفة يتمحور كل شيء فيها حول الزعيم، هذا التحول جعل اعضاء الزمره  مستسلمين لتنفيذ الالتزامات والواجبات ولايحق لهم السؤال.

تقول الباحثة (كان ياسر عزتي في العاشرة عندما اصبح ضحية سرقة الاطفال الكبرى التي أراد مسعود رجوي من خلالها في العام 1991 التخلص من اطفال اتباعه، الاطفال يمثلون حجر رحى مسلطاً على رقبة الزمره  وبهذا سيصبح الاباء مستعدين لطلاق احدهما الآخر وثبات ولائهم لزعيمهم وعليه ايضاً ان يكونوا منفصلين عن اطفالهم.

حرب الخليج قدمت لرجوي الحل، عندما بدأت قوات التحالف في كانون الثاني 1991 بالقصف الثقيل للعراق، تم نقل ثمانمئة طفل مباشرة عبر البر في فترة الحرب الى العاصمة الاردنية، كان اصغر هؤلاء الاطفال بعمر الشهرين فقط، انتهى المطاف بالاولاد في كندا وامريكا والمانيا وفي الغالب في بيوت خاصة، حيث تحولت بيوت الاطفال الى مصدر دخل مريح للزمره

 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى