نبذه تاريخيه زمره مجاهدي خلق :عمليات مرصاد

زمره خلق الارهابيه لا تملك اي رصيد شعبي في ايران لانها خانت الوطن والشعب . عندما باعت شرفا واصف مع محتل هذا الوطن وقاتل هذا الشعب الطاغيه صدام في حربه الغادره التي فرضها علي ايران.
لم يتمكن ” جيش التحرير الوطني ” أن يفعل شيئا سوي القيام ببعض عمليات المضايقات البسيطة في المناطق الحدودية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية . و كان أهم عمل و اقدام لرجوي و جيشه الصغير أو جويشه أو أكثر أعمالهم حماقة هو قيامهم بتنفيذ عمليات ” فروغ جاويدان ” أو ” النور الأبدي ” .
في الأيام الأخيرة للحرب المفروضة , و بعد أن قبلت إيران قرار وقف اطلاق النار , و بالتزامن مع اعتداءات نظام صدام حسين علي المناطق الجنوبية و الغربية للبلاد باستثناء القوي الجوية و سلاح المدفعية , قامت مجموعة من أعضاء الزمره و أنصارها المخدوعين المغرر بهم , معتمدة علي الأسلحة و التجهيزات العسكرية التي كان قد قدمها لهم صدام حسين , قامت بركوب العديد من حاملات الجنود المدرعة و التي كان منقوشا عليها رمز زمره مجاهدي خلق , و دخلت البلاد مخترقة الحدود عبر طريق ” خسروي – قصر شيرين ” , و بدأت بالتقدم مسرعة نحو طهران عبر ذلك الطريق المعبد بالإسفلت . هم كانوا قد تلقنوا و صدقوا أنهم في أي مكان سيضعون فيه أقدامهم , فإن الشعب سيلتحم معهم , و أنهم سيتمكنون من الزحف حتي طهران معتمدين مساعدة الشعب لهم و القوة العظيمة المدعومة من زمره مجاهدي خلق .


و لكن القوي العسكرية الإيرانية و القوي الشعبية الرديفة كانت لهم بالمرصاد , و تمكنت من دحرهم و هزيمتهم بمجموعة عمليات أطلق عليها اسم ” مرصاد ” , و تم ذلك في غضون الأيام المتراوحة بين تاريخ 3 حتي 6 من شهر ” مرداد ” من العام 1367 هجري شمسي إيراني , و الموافق للأيام من 25 إلي 28 من شهر ” تموز ” من العام 1988 ميلادي شمسي .
فشلت عمليات ” فروغ جاويدان ” أو ” النور الأبدي ” , و تفرق جيش مجاهدي خلق الصغير . و كان مصير المشاركين من الزمره في عمليات ” النور الأبدي ” إما الموت , أو الاعتقال علي يد أبناء الشعب أو القوي العسكرية الإيرانية . و بما أن ” مسعود رجوي ” كان علي دراية كاملة بمصير الفشل المحتوم الذي كان يحيط بهذه العمليات , فقد قام بذلك بإرسال العديد من أعضاء الزمره المخضرمين الذين كان يشك بمعارضتهم له , ليلقون حتفهم بمشاركتهم في تلك العمليات المعروفة المصير مسبقا .
و بناء علي قول أحد أعضاء السابقين في زمره مجاهدي خلق , فإن الهيئة المركزية لزمره مجاهدي خلق و بعد الخسارة و الفشل الذريع في تلك العمليات , تعرضت لانتقادات حادة و لاذعة , و كان يجب عليها أن تقدم جوابا و تفسيرا لتلك الأحداث الغير منطقية .
و هنا استبق ” مسعود رجوي ” الأحداث , و سعي لإشغال أعضاء الزمره مرة ثانية عما حدث , عن طريق إطلاق المرحلة الثالثة من ” الثورة الإيديو لوجية ” . كما طلب ” مسعود رجوي ” من أعضاء الزمره أن يقدمون كل ما يملكون فداءا له : ” كانو يعلموننا أن نهب أنفسنا لقائد , و نتطلع إليه , أن نمشي علي خطاه … أوكلوا بذنوبكم إليه , هو يعفو عنكم ” . و قد أطلق علي هذه المرحلة من استغباء أعضاء و مناصري الزمره اسم : ” العبور من المضيق ” , و سميت بهذا الاسم نسبة لمضيق ” جهار زبر ” أو مضيق ” مرصاد ” الذي وقعت فيه خسارتهم في عمليات ” النور الأبدي ” .
و بعد ذلك , تحول تقديس و عبادة ” مسعود رجوي ” إلي الأصل الأساسي و المحوري لمعتقدات أعضاء الزمره , و تحولت الزمره من تيار سياسي ذو إيديو لوجية خاصة إلي فرقة ذات عقائد و معتقدات خاصة . و في هذه المرحلة انفصل الرجال عن النساء , تطبيقا لأوامر ” مسعود رجوي ” , و هنا انتهي مفهوم الارتباط بن الرجل و المرأة علي أساس الزواج في الزمره .
و بعد عمليات ” المرصاد ” و آثارها السلبية علي حالة الزمره , سعي الكثير من أعضاء الزمره و المرتبطين بتشكيلاتها في العراق و أوروبا لكي ينفصلون عن الزمره , و لكن سعيهم هذا جوبه بالعنف من داخل الزمره , و تعرضوا أنفسم للإيذاء و المضايقات بطرق مختلفة من بينها القيام باعتقالهم و إرسالهم إلي سجون حزب البعث المرعبة , كسجن ” أبو غريب ” , حتي أن بعض منظمات حقوق الإنسان الغير رسمية هرعت لمساعدتهم , و بدأت بمساعي واسعة و كبيرة من أجل انقاذ ضحايا تلك الزمره .
و يؤكد الأعضاء المنشقون عن الزمره و الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا , أنه و بعد خسارة الزمره في عمليات ” النور الأبدي ” , فقد تحولت الزمره بشكل كامل لمجموعة مغلقة و مخيفة , لم يبقي لأعضاء تلك الزمره أدني فسحة ضوء للعيش بحرية

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى