الهجوم علي المواطنين الكندييون

ضرب مرتزقة مجاهدي خلق السيد محمدي و زوجته ،والدي سميه محمدي في آلبانيا الذي طالما في آلبانيا لمحاولة في حرية ابنتهم الاسيرة .

ما هي ذنب عائلة سمية محمدي او العائلات الاخري اللاتي يرغبن زيارة احبائهم ، لماذا يخشي قادة الفرقه من الاتصال العائلات الي احبائهم .عائلة محمدي من مواطنين كنديين و لماذا يخشي قاده الفرقه زياره سمية محمدي و آبائها.


يجب لزمره خلق ان يعرفوا ليس لديهم اي قاعدة الشعبية في ايران ولم تنسي الجرائم التي ارتكبها زمره مجاهدي خلق في ايران و العراق و تبين الفرقه ان الطبيعة الارهابية لفرقة لم تتغير . لماذا لم تسمح لعائلة محمدي زياره ابنتهم علي الرغم من ان يتحدث عن الدميقراطية و الحرية الرأي و …..لم يكن لاعضاء الفرقه حق الاختيار و حق الرأي و حق الحرِية و محكوم بالبقاء حتي الموت ولمجرد رغبة الاعضاء في الانفصال و الانشقاق يجب الذهاب الي السجن و و تحمل الضغط .
ان تاريخ هذه الفرقه الارهابية مليء بالاعمال الارهابية انهم ارهابيون و عنيفون و كان الاجرائات الاهابية الكثيره في اعمالهم مثل اغتيال الناس في الشوارع ، قصف الاماكن العامة في الستينات و تحالف مع صدا م و خيانه لشعب ايرانيه ، قتل الاكراد في العراق و اهانة و شتم للعائلات التي تطلب زيارة احبائهم .
اتمني حرية جميع الاسراء من اسارة فرقه مجاهدي خلق و زياره عائلة محمدي مع عزيزهم سميه محمدي.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى