تقرير قناة الجزيرة يكشف عن فضيحة كبيرة لجماعة مجاهدي خلق

نشرت قناة الجزيرة الإنجليزية تقريرا يكشف عن فضيحة كبيرة لجماعة مجاهدي خلق يتعلق بإنشاء حسابات وهمية في مواقع التواصل للدعاية ضد النظام في ايران.


و قالت القناة ان جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تستخدم ربوتات آلية في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الحسابات الوهمية ضمن برنامج تغيير النظام في ايران الذي تدعمه واشنطن.
و يشير التقرير إلي ان الصفحات التي تهاجم منتقدي السياسة الامريكية تجاه ايران ربما لن تكن لأفراد حقيقيين بل تنشأ تلقائيا من قبل برامج و روبوتات آلية.
و وصل مراسل القناة إلي خيوط تكشف الكثير من الخفايا حيث تقول القناة انها وصلت إلي الخيوط في تيرانا عاصمة ألبانيا و مركز تواجد جماعة مجاهدي خلق.
و يقول ويل يانغ مراسل القناة ان هناك آلاف الصفحات و الحسابات لم تغلق من قبل توييتر، تهدف إلي اظهار ايران كنظام معاد للغرب و منتهك لحقوق الإنسان.
و تقول آزاده معاوني الباحثة في مركز ابحاث نيواميركا للقناة: شاهدنا الكثير من الحسابات و الصفحات المجهولة بعد فوز ترامب تهدف إلي شن هجوم علي كتاب يكتبون عن ايران. كما عرضت القناة نماذج عن الهجمات القاسية التي تعرضت لها بعض الحسابات و من ضمنها حساب آزاده معاوني و توجيه الأتهام لهم بالعمالة لإيران.
و يعتقد استاذ دراسات تاريخ الشرق الاوسط في جامعة اكستر، مارك اوئن جونز ان غالبية الصفحات التي تحمل عناوين مثل ” ايران حره ” و ” تغيير النظام في ايران ” انشأت منذ كانون الأول العام الماضي حتي شهر ايار من هذا العام و تؤكد هذه الفترة القصيرة علي ان هذه الوسمات انشأت من خلال برامج و روبوتات.
و يواصل يانغ الخيوط و الاشاعات حيث يعتقد ان هناك مصنعا لإنشاء الحسابات الوهمية علي شبكة توييتر و … للعمل ضد النظام الايراني في ألبانيا. يتحدث يانغ مع عدد من الاعضاء السابقين في جماعة مجاهدي خلق المتواجدين في ألبانيا و هؤلاء أيدوا ما وصل إليه يانغ حول وجود اماكن لإنشاء الحسابات الوهمية.
يقول حسن شهبازو هو عضو سابق في الجماعة: كنا نستلم الأوامر اليومية حول الوضع داخل ايران مثل الغلاء و العطالة و نحولها إلي تغريدات لتشويه النظام في ايران.
حسن حيراني هو عضو منشق آخر عن الجماعة يقول: كنا نعرف ان شخصية امريكية مثل جون مك كين أو جون بولتون تحدثوا ضد النظام في ايران. هنا كانت تبدأ المهمة بإرسال التغريدات حتي يتصور الآخرون ان هذه التغريدات تنشر من قبل الشعب الايراني.
و يضيف شهباز: كانوا يزودوننا في التعاليم اليومية بالوسمات اليومية مثل ” المظاهرات العامة ” أو ” انا من سأسقط النظام ” كانت مهمتنا ان نغطي المظاهرات و اعادة نشر الفيديوهات و الافلام المتعلقة بالمظاهرات و كنا نضيف وجهة نظرنا علي المقطع قبل ارساله.
و كشف حيراني عن تعبئة كبيرة لمجاهدي خلق في صفوفها للعمل في هذا المجال و قال ان اكثر من الف عضو في الجماعة يديرون الآلاف من الحسابات الوهمية من خلال روبوتات و يقول هذا العضو السابق انهم كانوا محظورين من استخدام الانترنيت لأغراض شخصية.
و يقول مراسل الجزيرة ان جماعة مجاهدي خلق التي أشبه بطائفة لا تمتلك الدعم داخل ايران. مازال الكثير من الايرانيين يذكرون عمليات الاغتيالات الواسعة التي قامت بها الزمرة بعد انتصار الثورة بالإضافة إلي وقوفها في خندق صدام حسين.
و يختم مراسل الجزيرة تقريره بالقول: ان مجاهدي خلق لم توافق علي طلبنا لإجراء مقابلات. لذلك استطعنا فقط الحديث مع المنشقين عنها في ألبانيا.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى