القسم السابع من حوار مؤسسة اسرة سحر مع السيدة بتول سلطاني

color: black; mso-themecolor: text1″>العمليات الجارية بمثابة جهاد النفس والجهاد الاكبر لا بل تفوق الشهادة مكانة color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>اسرة سحر: سلامنا وتحياتنا للسيدة بتول سلطاني color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>السيدة بتول سلطاني: وعليكم السلام ، اتمنى لكم يوما سعيدا color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>اسرة سحر: لقد تحدثنا في القسم السابق عن محور بيان التناقضات في علاقات المنظمة الداخلية كما ذكرتي محور (صفرصفر) ضمن اشارتك لمحاور العلاقات الداخلية للمنظمة مع افرادها نرجوا توضيح ذلك color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>السيدة بتول سلطاني: كما ذكرت سابقا فان احد المحاور التي تعمل المنظمة عليها في علاقاتها مع الافراد هو محور (صفر صفر) ووفقا لهذا المحور يأتي الافراد وحسب تعبير المنظمة بتفريغ (ادلاء) ما في داخلهم من نقد حتى يتمكنوا من الانتقال الى مدار اعلى لذلك يقولون على كل فرد ان يأتي وينقل ما لديه من نقد حول الاخرين كما عليه الحضور والاستماع الى اي نقد يوجه اليه من قبل الاخرين يطلق على هذه العملية بـ"صفرصفر" اي توجيه النقد للاخرين واستماعنقد الاخرين اليه color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>هناك موضوع اخر في علاقات المنظمة مع افرادها يسمى "العمليات الجارية" بدأت المنظمة بهذا الموضوع لاول مرة عام 1995موكانت بصورة شفاهية حيث يأتي الافراد ويوجهون نقدهم للاخرين وجها لوجه لكنه وفيما بعد اصبح بصورة تحريرية اي يأتي الفرد ويكتب بما لديه من نقد كل حالة على انفراد ثم يبدأ بقراءة ما كتب امام الاخرين هذه هي العمليات الجارية التي قال فيها مسعود رجوي: انها جهاد النفس والجهاد الاكبر ثم وبصورة تدريجية قال: العمليات الجارية تفوق الشهادة مكانة بمعنى ان يأتي الفرد ويبدأ بالاعتراف وسرد كل ما اقترفه من ذنوب واخطاء امام الاخرين وعليه ان يتحمل وزر ذلك ، فمثلا يحضر الفرد في اجتماع العمليات الجارية وياخذ بقراءة ما كتبه لنفرض يقول: اني قد رأيت شيئا ثمينا على طاولة مسؤولي فاخذته، او قد يقول: اني اليوم وعند رؤيتي لمسؤولتي كانت كثيرة الشبه لاولئك الذين يقومون بتعذيب الاخرين، او مثلا يقول: كان من المقرر ان اعمل اليوم من الساعة 8 وحتى الساعة 12 الا اني عملت من الساعة 8 وحتى الساعة 9 فقط ثم ذهبت واخذت قسطا من الراحة، واثناء سرده لما كتبه من اعترافات يأخذ الاخرين بتأنيبه واهانته بكلمات مثل احمق، عديم الاحساس و… الخ وهذا التصرف من قبل الاخرين هو عقوبة جرمه للهروب من المسؤولية الملقاة على عاتقه ويقولون له هكذا تريد تحرير ايران ثم يربطوها بمسائل اخرى color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>وبخصوص العمليات الجارية هناك محور يطلق عليه الغسل حيث يطبق علىجميع الافراد بمختلف درجاتهم التنظيمية دون استثناء فبالنسبة للنساء من اعضاء مجلس القيادة يكون بشكل آني ، اما بالنسبة للاخريات من النساء يكون يوميا اما بالنسبة للرجال فيكون اسبوعيا ويطلق عليه الغسل الاسبوعي ، في هذه الاجتماعات الاسبوعية يأتي الفرد ويقرأ الحالات المرتبطة بالامور الجنسية، فان رأت المرأة وبصورة لاارادية رجلا وأخذت تذكر زوجها فما عليها الا كتابة ذلك وقراءته فورا دون تاخير هذا بالنسبة للنساء من اعضاء مجلس القيادة وباصطلاحهم تصفر نفسها ، اما ان حصل ذلك عند النساء الاخريات في المنظمة فتاتي اخر اليوم وتاخذ بقراءة ما كتبته، اما ان حصل عند الرجال فيحضر الرجل ويقرأ ما كتبه في اجتماع يعقد اسبوعيا ويطلق عليه غسل الجمعة ويقوم الجال من مسامير المنظمة من عقد هذه الاجتماعت بالنسبة للرجال اما اجتماعات عموم النساء فتتولى احدى النساء من اعضاء مجلس القيادة بعقد الاجتماع وبالنسبة لاعضاء مجلس القيادة فيعقد من قبل امرأة ذات درجة تنظيمية اعلى مستوا من مجلس القيادة color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>اما المقصود من لحظات خارج المنظمة فهي ان يأخذ الفرد بالتفكير بامور تكون خارج المنظمة وعملها فقد تمر على المرء امورا هي في تعارض مع قيم المنظمة فتسمى "حالة" فمثلا لو اخذ يفكر بانه لو كان قد عمل العمل الفلاني او قد يرى امرأة ويقول كم هي شبيهة بزوجته وهكذا فتسمى مثل هذه اللحظات بلحظات خارج المنظمة حيث اخذ يفكر كتفكير من هو في المجتمع العادي (اي ذهب تفكيره خارج المنظمة color: black; mso-themecolor: text1″>(.

color: black; mso-themecolor: text1″>احد المحاور الاخرى في المراقبة والسيطرة ضمن علاقات المنظمة الداخلية مع افرادها هو محور التردد الثنائي للنساء ، سبق وان ذكرت في مقدمة حديثي ان هذا الموضوع قد كان بالنسبة لي معظلة ، بهذا الخصوص قالوا: نحن ومن اجل الحفاظ عليكم نقول يجب ان يكون ترددكم بصورة ثنائية غير ان الجميع يعلم ان هذا الكلام لا اساس له من الصحة بل ان قصدهم من ذلك هو ان يراقب البعض البعض الاخر ولايتمكن احدا من الهروب، كما انهم منعوا ممارسة الرياضة الفردية وهذا الامر اي التردد الثنائي يشمل الجميع حتى اعلى المراتب لكي يتمكنوا من مراقبة جميع الافراد وحسب قولهم بان عليهم ان لا يتركوا اية ثغرة (عدم الاستثناء) يعني ان اسثني احدا كأن تستثنى مجكان بارسائي وهي المسؤول الاول للمنظمة في المعسكر بان تتردد لوحدها فلن تبقى عندئذ قيمة لمقررات المنظمة لذا يجب ان ينفذ هذا الامر من قبل الاعضاء ذوي المراتب العليا اولا حتى يمكنهم تطبيقه على الافراد ذوي المراتب العادية color: black; mso-themecolor: text1″>.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى