من مسعود رجوي واغتيال المستشارين العسكريين الأمريكيين حتى احتفالات مريم رجوي مع أصدقاءهم المحافظين الأمريكيين (الجزء الأول )

 خداع مسعود رجوي ومريم رجوي المناهض للإمبريالية منذ القديم وحتي الأن.
هل تعلم أن بداية النزاع المسلح بين مسعود رجوي ، زمره مجاهدي خلق الإيرانية والنظام الحالي في إيران ، سببه ادعاء رجوي الإسلام ضد الإمبريالية ، واعتبار نفسه آية الله أكثر من آية الله الخميني؟
هل تعلم أن مريم رجوي كانت مرشحة مناهضة للإمبريالية لزمره مجاهدي خلق في الانتخابات البرلمانية عام 1980؟
هل تعلم أن مسعود رجوي قد سيطر علي محافظة خوزستان والأنهار الحدودية الإيرانية والعراقية وقدمها كهدية لصدام حسين في عملياتهم العسكرية التي سموها ب(فروغ جاويدان ) في 26تموزعام 1988؟
هل تعلم أن مريم رجوي ، مسعود رجوي ، مهدي أبريشمجي ، محمد سيد المحدثين ، عباس داوري ، محمد حياتي وقادة بارزين في زمره مجاهدي خلق كانوا على علم بحادثة الحادي عشر من سبتمبر 2001 واحتفلوا بها في نفس اليوم التي حدثت فيه ، وكانوا يرددون شعار “الموت ل أمريكا؟
هل تعلم أن مهدي ابريشمجي ، الزوج السابق لمريم رجوي ، هومن الأعضاء النشيطين في الكادر الرئيسي لزمره مجاهدي خلق وأثناء اغتيال المستشارين الأمريكيين في إيران ، كان مسؤولاً عن المتفجرات في زمره مجاهدي خلق وأنه شخصياً قام بتفجيروتهديم أعمدة الكهرباء؟ هل تعلم أن القنابل التي صنعها مهدي أبريشمجي اُستخدمت لاغتيال وتدميرالمستشارين الأمريكيين؟
في هذا البرنامج ، ننظر إلى الموقف المناهض للإمبريالية لزمره مجاهدي خلق ، واغتيال المستشارين العسكريين الأمريكيين علي يد مسؤولين وقادة زمره مجاهدي خلق في إيران ، ووجهات نظر قادة زمره مجاهدي خلق الإيرانية حول القضايا السياسية-الاجتماعية في إيران من الماضي إلي الوقت الحالي وتعاون الزمره مع صدام حسين في بغداد.وتعاونهم الأن في فرنسا وألبانيا مع السيناتورات وداعميهم المحافظين الأمريكيين ، الذين يريدون تدميرالشعب الإيراني من خلال فرض العقوبات النفطية والاقتصادية والمصرفية.
هل زمره مجاهدي خلق ، زمره ثورية ، شعبية ، تحررية ، وتسعى لتحقيق العدالة والديمقراطية لشعب إيران؟
هل مجاهدي خلق إيران هم البديل الوحيد والزمره الديمقراطية الوحيدة للشعب الإيراني المستقل عن كل القيود السياسية؟
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا ، بعد مرور 52 عامًا على تأسيسها ، لا يوجد أي أثر لزمره مجاهدي خلق في إيران؟
لماذا لا نشاهد أي شخصية مستقلة أو زمره أو حزب أو جماعة إيرانية في اللقاءات الرسمية للمجاهدين ، إلى جانب مريم رجوي وقادة الزمره في فرنسا وألبانيا وأوروبا؟
لماذا صفحة “مجاهدين خلق” الرسمية بعد سقوط صدام حسين مليئة بشخصيات أمراء الحرب الأمريكيين وأعضاء مجلس الشيوخ الذين يتلقون المال لإلتقاط الصور مع مريم رجوي ويعطون شعب إيران دروساً في الديمقراطية؟
هل زمره مجاهدي خلق وزعمائها هم الذين أمروا بقتل مستشارين عسكريين أمريكيين في إيران واغتالوا مستشاريهم العسكريين ، وهو الأمر المشهور لدى الأمريكيين المتقاعدين؟ ماهي وجهة نظر الشعب الإيراني والشخصيات الإيرانية والمنظمات والأحزاب لزمره مجاهدي خلق؟
إذن ، هل يري الشعب الإيراني زمره مجاهدي خلق زمره ديمقراطية أم زمره بغيضة وعنيفة وإرهابية وانتهازية و كاذبة ومرتبطة بقوى أجنبية؟ أخيراً ، لماذا يكره الشعب الإيراني زمره مجاهدي خلق الإيرانية وقادتها؟
جواد فيروزمند – عضو منشق عن مجلس شوري مجاهدين خلق
هابيلييان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى