لایحق للصحفیین التواجد في معسکر مجاهدي خلق

كتبت إليس تايلور ، مديرة مدونة بلقانيستا وصحفية بریطانیة مستقلة تعيش في ألبانيا ، مقالة عن حضورها في تجمع لزمره  مجاهدي خلق الإرهابیة في ألبانيا ، وسلطت الضوء في مقالتها عن التدابير الأمنية القاسية في معسکر مجاهدي خلق والسلوك الغريب للجماعة الإرهابیة وعدم السماح للصحفیین المستقلین بالحضور في معسکرهم . أفاد موقع هابیلیان الإخباري (عوائل شهداء الإرهاب ) أن الصحفیة البریطانیة زعمت في مقالتها أنها تلقت دعوة من أحد أعضاء الزمره  لحضور مؤتمر لحقوق الإنسان في مقرها وذکرت أنها لم تکن تعرف الکثیر عن هذه الجماعة الإرهابیة سوی أنها زمره  سیاسیة معارضة لإیران وأنها قبلت الدعوة بدافع الفضول للتعرف علیها بشکل أفضل .

في بداية مقالتها وصفت الخصائص الفیزیائیة لقاعدة مجاهدي خلق التي تقع بالقرب من قریة مانز في ألبانیا وتطرقت إلی عدم رضی سکان المنطقة عن تواجد مجاهدي بالقرب منهم ولکن أدی تشیید مقر الزمره  إلی إیجاد وظائف لبعض سکان المنطقة الذین تغاضوا عنها وحاولوا تهمیش وجودها . وفقًا للمقالة ، فإن الإجراءات الأمنية المشددة حول موقع مجاهدي خلق والحراس المسلحين هي من بين الأشياء التي جذبت انتباه أليس تايلور في مقرهم. کما أشارت الصحفیة إلی نقطة أخری اعتبرتها أمراً غریباً وهي حظرإدخال أي مستحضرات تجميلیة شخصية إلی مقر الزمره  في ألبانيا ، قائلة : لدى وصولي قام أحد الأعضاء بمصادرة أحمر الشفاه ، بودرة الوجه ، ولاعة السجائر مني ، و وضعها في کیس بلاستیکي وأخبرني أنه يمكنني استعادتها عندما أغادر المعسکر .

کما أشارت إلی الزي الرسمي لأعضاء المجاهدين ، وفصل أماكن التنقل وكذلك الرجال والنساء ، والزي الرسمي الموحد للنساء ، والشارب الذي یعلي وجوه کل أعضاء الزمره  الذکور وعمر أعضاء الزمره  حیث لم تشاهد عضواً دون 50 سنة في جزء آخر من المقالة ، وصفت هذه المراسلة الإنجليزية تجمع مجاهدي خلق السنوي في ألبانيا بالمسرحیة و ذكرت أن أحد منظمي المؤتمر ، بعد إبلاغه بأنها صحفية ، قد حذرها من التحدث مع الأعضاء و أنها دُعیت عن طريق الخطأ إلى المؤتمر وأخبرها بغضب أنه لم يجب علیها أن تحضر المؤتمر كتبت تايلور قائلة : في هذه اللحظة نظرت عن كثب ولم أر أي مراسلين آخرين ، ورأیت فقط معدات تصوير باهظة الثمن وعدد قليل من المصورين الذين بدا أنهم أعضاء في زمره  مجاهدي خلق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.