لماذا یدعم الدیمیقراطیون و الجمهوریون من جماعة ارهابیة؟

جیمز بوادر کاتب امیریکی یکتب فی مذکراته ویستعرض تاریخ اسود مجاهدی خلق فی اغتیال المستشارین الامرکیین فی السبعینات و ما يقال اليوم بعد سماع اسم جماعة مجاهدي خلق أنهم جماعة إرهابیة حیث ترسخت هذه الحقیقة في أذهان الناس الذین عایشوا تلك الفترة وبذلك ارتبط تاریخ مجاهدي خلق بتاريخ اغتيال الناس في الشارع والسوق من قبل مجاهدي خلق في الثمانینات فتاريخ الجريمة والخيانة والتجسس في الحرب المفروضة (حرب العراق وإیران ) وتاريخ غزو البلاد في عملية مرصاد وآلاف الجرائم الأخری لن تُمحی من ذاکرة الأمة الإيرانية و قتل عدد کبیر من المواطنین ایرانیین .

و اضاف بوادر :علی الرغم من التقاریر الصادره عن الوکالات الامریکیه الرسمیه حول زمره الارهابية مجاهدی خلق لکن یدعم عن هذه الزمره الارهابية .

مشاكل وجود المجاهدین  في جميع البلدان لاتختلف کثیراً لاتجلب سوی المتاعب والمشاکل لقد أثبتت هذه الجماعة الإرهابية في كل بلد تستقر فیه أنها بالنسبة لشعب ذلك البلد ومع ذلك ، فإن الضغط الأمريكي على الحكومات المستقبلة لمجاهدي خلق مثل ألبانيا يجعل هذه البلدان الفقيرة مجبرة علی إستقبال مجاهدي خلق ووأن تقبل تداعيات هذا الأمر.

و قال بوادر زمره مجاهدی خلق دفع مبالغ کثیرة من المال للمسوؤلین الامریکیین مقابل التحدث للدفاع عم هذه الفرقه و انتقد من مواقف المسئولیین الامرکیین من تعامل مع فرقه مجاهدی خلق الارهابیه.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى