وجود منظمة مجاهدي خلق على ارض العراق لا يعودالا بالخطرعلى العراقيين

color: black; mso-themecolor: text1″> color: black; mso-themecolor: text1″> color: black; mso-themecolor: text1″>اعمال القسوة والعنف تنظّرت وتجذرت في جهازها النظري color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″> color: black; mso-themecolor: text1″>  color: black; mso-themecolor: text1″>قد لا يكون هناك شيء جديد في التقرير الاخير الذي اصدرته وزارة الخارجية الامريكية حول منظمة خلق الايرانية لأن المنظمة، وكما هي عليه في السنوات الماضية، هي مجموعة ارهابية من وجهة نظر الحكومة الامريكية، غير ان ما ادلت به مؤخرا وزيرة الخارجية الامريكية كاندوليزا رايس من تصريح بعد نشر القائمة الجديدة بان المنظمة ذات طبيعة ارهابية، يجب التوقف عنده والتأمل فيه color: black; mso-themecolor: text1″>..

color: black; mso-themecolor: text1″>تسعى منظمة خلق بالتظاهر على انها قد تخلت عن الارهاب والتزمت النضال السلمي، ولاثبات ذلك تستدل بانها ومنذ سنوات لم تقم باعمال عنف بصورة عملية، غير ان دراسة المتخصصين في وزارة الخارجية الامريكية لم تعتمد على عمل السنوات الاخيرة للمنظمة بل اعتمدت على دراسة الطبيعة الارهابية لمنظمة خلق التي رسخت في ايدلوجية وسياسات هذه المنظمة والتي لا يمكنها الانفصال عنها color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>ان ما يتعلق ببحوث وتحقيقات المتخصصين فان منظمة خلق هي زمرة تدميرية وتمتاز بخصوصية ارهابية ورغم عدم امتلاكها للسلاح والمعسكر فهي تحتفظ بهذه الميزة في داخلها ولا تفرط بها، لذلك ومن وجهة فنية (ان لا ندخل المعادلات والمصالح السياسية) فان دراسة ونقد طبيعة (ذات) مجموعة لها الاولوية على عملها لبرهة من الزمن وان لم تقيم طبيعتها بشكل صحيح فان النظرة الى عملها ستكون خاطئة كما وقع الكثير من غير اصحاب الاختصاص في مثل هذا الخطأ (هذا بصرف النظر عن الذين يعملون وبعلم وفق ما تقتضيه مصالح اليوم السياسية color: black; mso-themecolor: text1″>).

color: black; mso-themecolor: text1″> 

color: black; mso-themecolor: text1″>ان تصنيف المجموعات الارهابية من قبل مختلف الدول يعتمد وقبل كل شئ على المصالح الامنية الوطنية (ولو انه في السنوات الاخيرة تدخل العامل السياسي شيئا في هذه القوائم) والسبب في ذلك هو قيامها بعمل جوهري وذلك بتحديد المنظمات التي لها قدرات الارهاب ووضعها تحت مراقبتها بصورة مباشرة ان تحديد الطبيعة الارهابية لمجموعة يعتمد على مواقف وعمل تلك المجموعة لفترة طويلة كما يعتمد ايضا على معايير متعددة اخرى، وتتطلب الدراسة العميقة في كل الجوانب، هنا لا نريد القصاص قبل وقوع الجريمة لكننا نسعى لدراسة الموضوع بشكل معمق ولا نتخذ من ادعاءات منظمة خلق المرحلية ملاكا color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″> 

color: black; mso-themecolor: text1″>الطبيعة التي نتحدث عنها لها ماض طويل في عمل المنظمة وكلامنا هو ان هذه الطبيعة وهذه الخصوصية سوف يتجلى واقعها بشكل عملي عند توفر الظروف المناسبة وستعيد تلك الاعمال السابقة color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>  color: black; mso-themecolor: text1″>في تقرير مفصل للجهاز الامني الالماني صدر مؤخرا حول هذه الزمرة، نرى انه لم يذكر عدم وجود اي دليل او اية وثيقة تدل على ان هذه المنظمة قد تخلت عن عنفها السابق، ان هذا التقرير يدل على ان المنظمة المذكورة هي فرقة color: black; mso-themecolor: text1″> Cult color: black; mso-themecolor: text1″>ويبدو ان جميع المتخصصين متفقون على هذا الموضوع color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>الطبيعة الفرقوية والارهابية لمنظمة خلق تفرض عليها (على المنظمة) استخدام العنف في كل زمان تتوفر فيه الظروف الملائمة، لان اعمال القسوة والعنف قد نظّرت وتجذرت في جهازها النظري لذلك فان وجود مثل هذه المنظمة وفي اي مكان يشكل خطرا على المحيط التي هي فيه وهي تدميرية من الناحية الامنية والاجتماعية وتعد خطرا في ذاتها لذا يجب تحديدها والقضاء عليها، color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>وللاسف الشديد فان الجسم الرئيس لهذه المنظمة في بلدنا حاليا والذي لم يكن لها اي ارتباط بالعراق في اي زمان color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>  color: black; mso-themecolor: text1″>لقد جاء الديكتاتور صدام بهذه القوة الى العراق بناء لمقتضيات مصالحه الارهابية المرحلية وقد تركها مع كثير من المشاكل ارثا لنا. الغرب الذي استخدم هذه المنظمة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية اخذ الان يتهرب من مسؤوليته ويرفض استقبالها في اراضيه وكأنما الغرب يريد دفن النفايات الذرية في العراق بعد الاستفادة من المفيد منها وتحولها الى خطر يهدده. ان وجود هذه المنظمة على ارض العراق لا يعود الا بالخطر على الشعب العراقي، وليس هناك من سبب كي يتحمل العراقيين عواقب هذه النفايات الذرية في ارضه، لذا يجب على الغرب (الذي يعلم جيدا بخطر منظمة خلق قبل غيره) الاحتفاظ بها في اراضيه color: black; mso-themecolor: text1″>.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى