ذكريات مريرة لكاظم بورخفاجيان من سجن رجوي في معسكر أشرف

انا مثل الألاف من الشباب الايراني انضمت الي جبهات الحرب المفروضه للدفاع عن وطني و شرفي و اسري في النهاية.

كنت في معسكر اسري الحرب و من خلال القسم الفارسي في التلفزيون العراقي تعرفت علي منظمة مجاهدي خلق الذي يسمي في ثقافة الايرانيه«المنافقين».

بالطبع كان الامر غريباَ لي كيف انت جماعة تدعي انها ايرانيه,الي الاراضيه الدول المهتدية و قاتلتت الي جانبها ضد جنود وطنها؟؟؟!!!

كنت تحت ضغط مضاعف في المعسكر ,لانني عربي و طلب مني مسوولو المعسكر العراقي,العمل معهم لمترجم.

نفس الضغوط الجسديه و الاشتباكات يسبب ان يخدعني وفد مجاهدي خلق الذي جاء الي معسكر و انا ذهبت الي معسكر أشرف علي امل حياة افضل و تحرر من اسري صدام و اختيار العيش في اوروبا او العودة الي ايران.

خلال شهور القليلة الاولي بسبب ثقتي لمجاهدي خلق و وعودهم و ايضاً ظروف الطعام و الملابس الافضل في معسكر أشرف مقارنة معسكرات العراقية ,انا اصبرز لكن في مرحلة شعرت ان مسوولي مجاهىي خلق يريدون امسكنا بالضغط.

في عام 69 بدأت عملية مرواريد.في الحقيقه كان هدفها منع سقوط صدام و قمع انتفاضيه الشعب العراقي.

في هذه الظروف ,اردت الانفصال عن مجاهدي خلق ,و لهذا السبب احتجزني السلطات الفرقه في الحبس الانفرادي لعدة شهور.بعد ذلك زاد ضغط بي اكثر و كان لدي شخص لي للذهاب الي حمام !!!

راجع سلطات لي و طلب مني سحب طلبي للانفصال و لقد وعدو بان الاطاحة ستحدث قريباً. لكن انني قاومت طلبي ,استمر الاستوجاب في ساعات مختلفه بالشتايم و الاهانات و كنت مضطرباً نفسياً حقاً.

في النهاية بعد سنة في السجن اضطررت العودة الي منظمة مجاهدي خلق.

بعد احتلال الامريكي للعراق نزع الجيش الامريكي سلاح الفرقة و انا اخذت الفرصة لهروب في منتصف عام 82 هربت و عرفت نفسي علي قوات الامريكيه و انتهت كابوس….

بعى فترة عىت الي ايران بمساعدة الصليب لاحمر و بعد سنوات من المعانات و الانفصال عن زوجتي و اطفالي كنت معهم و مع اسرتنا الدافيه. امنيتي الوحيدة الآن هي اءلاق سراح الاصدقايي الذين مازالو في اسارة هذه الفرقه.

اتمني ذلك اليوم

كاظم بورخفاجيان

اظهر المزيد

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى