غسيل الدماغ في جماعة مجاهدي خلق

color: black; mso-themecolor: text1″> color: black; mso-themecolor: text1″> color: black; mso-themecolor: text1″>سؤال قد يخطر في بال الكثيرين وهو : كيف يمكن لمناصري مجاهدي خلق ولمن يعمل معهم أن يصدقوا أقوال مجاهدي

color: black; mso-themecolor: text1″>خلق ويؤمنوا بأهدافهم ؟ علي الرغم من أنّ هذه الأهداف غير سليمةً بتاتاً و تكاد تكون خيالية أمّا أعمالهم فاتصافها بالإجرام واضح color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>ونحن هنا في محاولتنا لتقديم اجابة دقيقة عن هذا السؤال نجتح إلي البحث في الجانب النفسي لعناصر مجاهدي خلق بالإضافة إلي التدقيق في المستوي التعليم الذي وصلوه والانتباه إلي مدي إداركهم وفهمهم للمسائل الاجتماعية والسياسية المحيطَة بهم والعالمية أيضاً ، وأيضاً علينا أن نري ماهو مدي قدرتهم علي الوصول إلي الوسائل الإعلامية المختلفة وإمكانية استفادتهم منها بالشكل الصحيح ، والأهم من ذلك كلّه سنسعي للكشف عن طبيعة العلاقات بين قيادة المنظّمة وكوادرها وكيفية معاملة القيادة للعناصر وبالعكس color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ القسم الأول من هذه المقالة سنخصصهُ للحديث عن ما يسمي بــ (غسيل الأدمغة) فإنها نعتقد أنّ هذه العملية (غسيل الأدمغة) هي الكفيلة بالإجابة عن جزء هام من السؤال السابق وهي المبينة لكيفية تعامل قادة مجاهدي خلق مع عناصرهم color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ آدم سميث استاذ علم الاجتماع في جامعة نيويورك الحكومية أجري بحثاً هاماً حول كيفية السيطرة علي فكر الناس في المجتمعات الشيوعية (ونحن من خلال استعراضنا لهذا البحث سنكشف عن مدي التشابه بل الانطباق بين أساليب السيطرة علي الفكر التي يتحدث عنها آدم سميت وبين ما تطبقهُ المنظمة علي عناصرها سواءا ً في مرحلة الاستقطاب أو في مرحلة السيطرة التامة بعد الالتحاق بالمنظّمة color: black; mso-themecolor: text1″>) .

color: black; mso-themecolor: text1″>قسّم أدم سميث عملية السيطرة علي الفكر بحسب الطريقة إلي طريقيين ومدرستين اساسيتين صينية وأوروبية وسمي سميث ذلك (غسيل الأدمغة) وصحيحٌ أنّ هذا البحث ركّزَ علي استخدام الحكومات لهذه العملية ولكنّها استخدمت أيضاً من قبل الأحزاب التابعة للحكومات ومن قبل الأحزاب الشيوعية والأحزاب اليسارية بشكل عام color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وبالتدقيق نجد أن مجموعة هامةَ من أصول هذه العملية النفسية ــ وخاصة بإسلوبها الصيني ــ تبين وتفسر القوانين الحاكمة في منظّمة مجاهدي خلق وهنا سنحاول تبيين قوانين وأساليب عمل مجاهدي خلق علي ضوء ما قدّمه سميث في بحثه color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>فإنّ المقصود من غسيل الأدمغة في هذه المقالة هو الوسيلة أو الطريقة التي تتبعها الحكومات الشيوعية وغيرها للوصول ألي أحد الحكومات الشيوعية وغيرها للوصول إلي أحد الهدفين التاليين أو كلاهما color: black; mso-themecolor: text1″> :

color: black; mso-themecolor: text1″>2 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ إجبار شخص بريء علي القبول بحقيقة انّه ارتكب جرماً ضد الدولة أو الأشخاص الآخرين (بالنسبة لمجاهدي خلق فأنّ هذا الأسلوب يطبق عندما يصدر انتقاد من أحد العناصر للمنظّمة وأعمالها ، هنا تقوم القيادة بالتشكيك في تفكيره ويجبرونه علي قبول بأنّ لديه خلفيات ثقافية وطبقية خاصة وغير سليمة color: black; mso-themecolor: text1″>).

color: black; mso-themecolor: text1″>ب ــ الهدف الثاني هو التغيير الأجباري للاتجاه السياسي للفرد لدرجة تصل إلي إرغامه بشكل غير مباشر علي ترك عقائده السابقة والانقياد التام للشيوعية color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وكلا الهدفين يتلخصان بأنها سعيُ لأجل إقناع الفرد بأن ما كان يعتقده باطلاً من قبل هو واقع صحيح الآن وأن الأشياء والأفكار التي كان يؤمن بها سابقاً هي أفكار غير صحيحة color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وللوصول إلي هذين الهدفين هناك طرق وأساليب اُخري ففي أوروبا يستفيدون من التعاليم الماركسية بهدف تسريع عملية الاعتراف ، والصينيون أيضاً يعتمدون علي مبدأ الاعتراف لتسهيل تغيير الفكر الايديولوجي للفرد color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وهناك مصطلحات وتسميات عديدة لوصف هذا الأسلوب نظير السيطرة علي الفكر (التحكم بالفكر) ، الإصلاح الفكري ، إصلاح العقيدة ، غسيل الدماغ التغيير الايديولوجي ومن بين هذه المصطلحات فإن غسيل الأدمغة لاقي رواجاً أكبر، ونحن أيضاً سنعتمد هذا المصطلح في مقالتنا هذه color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وقد استخدم هذا المصطلح لتوصيف حالات مشابهة مثلاً : حالة إجبار الأسري علي تقديم ما عندهم من معلومات ، ولكن هذا الأمر غير دقيق فعلي الرغم من وجود أوجه الشبه بين هذه الحالة وحالة غسيل الأدمغة إلاّ أنّ الاُولي تفتقر إلي الصفات الخاصة بغسيل الأدمغة وهذه الخواص والصفات هي color: black; mso-themecolor: text1″> :

color: black; mso-themecolor: text1″>1 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ التغيير الإجباري ولكن الحقيقيُ للعقيدة السياسية أو إجبار الشخص علي الاعتراف من صميم ذاته بارتكاب ذنب لم يقترفه وبنظرة عامّة فإنّ غسيل الأدمغة مرتبط بالدعاية والقبول بالمحيط والتعليم السياسي وهذه الثلاثة تسعي لتحديد الاتجاهات الفكرية وتلقين بعض الاعتقادات والترغيب والترهيب لتنفيذ الأوامر color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وعلي الرغم من أنّ غسيل الأدمغة قد أضيف إلي ترسانة الأسلحة السياسية ولكنّه علي كل حال مشابه من الناحية العلمية والنفسية للظواهر التي كانت معروفة في الغرب من قبل ومنها : تغيير المذهب الإختياري ، مراسم السحر ، الفعل المنعكس الشرطي ، أخذ الاعتراف من السحرة في القرون الماضية ، وعلي الرغم من وجود بعض الصفات المشتركة فإنّ غسيل الأدمغة يختلف من حيث الأساليب والأهداف ولذلك يمكن اعتباره ظاهرة مستقلة ومتمايزة ولقد أصبح لعلمية غسل الأدمغة معاييرها الخاصة الثابتة وبالطبع فإنّ الضغط المستخدم في العملية يختلف حسب الاشخاص و حسب المنفذين و هناك فرقان مهمان بين الطريقة الصينية والطريقة الأوروبية وهما color: black; mso-themecolor: text1″> :

color: black; mso-themecolor: text1″>أولاً : إنّ الصينيين وبقدر علمهم علي غسيل أدمغة الأفراد يعملون أيضاً علي غسل أدمغة الجماعات الإنسانية الصغيرة ( هذه الطريقة هي المستخدمة عند مجاهدي خلق) فهم يعملون بداية علي أيجاد تغييرات موجهة وأرضية قبول مناسبة عند المجاميع الإنسانية المختلفة وبعد تزريق الأفكار المطلوبة وفي اجتماع أكثر عمومية يختلفون بقبول العقيدة الجديدة وينشفلون بكيل المديح لها ، وأمّا الأفراد الذين يرفضون الفكرة فيتعاملون معهم بشكل انفرادي و خاص، أما بالنسبة لأوروبيين فإنهم يحصرون عملهم في فرد خاص ولو استلزم ذلك القيام بعمليات كثيرة مشابهة في زمان واحدٍ color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>الاختلاف الثاني : إنّ جزءاً مهماً من الأشخاص الذين تعرضوا لعملية غسل الدماغ في الصين لم يكونوا رهن الإعتقال بشكل رسمي أمّا في أوروبا فإن من تعرضوا لهذه العملية كانوا رهن الإعتقال وممن اهتمُوا بارتكاب جرائم سياسية جدّية color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>وهذه الاختلافات استقبلت اختلافاً في التكتيكات المتعبة (ومجاهدي خلق يستخدمون أساليب مختلفة مع معارضيهم وموافقيهم color: black; mso-themecolor: text1″>) .

color: black; mso-themecolor: text1″>ولكن بشكل عام فإنّ غسيل الأدمغة يتم حسب الخطوات التالية color: black; mso-themecolor: text1″> :

color: black; mso-themecolor: text1″>1 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ التحكم والسيطرة الكاملة علي الشخص (مورد الغسل) فإنّ تمام وجود هذا الشخص (السجين مثلا) يكون تحت سيطرة قواعد صعبة تشمل حتي نومه وصحوه ، فالهدف إيذاء السجين لأقصي الحدود والأيحاء له بأنّه ضعيفٌ مطلق وأنّ سجّانه قادرٌ مطلق . (ومجاهدو خلق طبقوا هذه الخطوة علي جميع عناصرهم ، ولكن يبدو أنّ الهدف الأصلي من ذلك السيطرة الكاملة علي الفرد من الناحيتين الأمنية والروحية أكثر من الناحية النفسية وهذا يصدق أيضاً علي المساجين color: black; mso-themecolor: text1″>) .

color: black; mso-themecolor: text1″>2 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ الأصل الثاني : عدم الإطمئنان ، ويكون ذلك بأن لا يُقال للسجين في الأسابيع الأولي للاعتقال ماهي الإتهامات الموجهة إليه ويجابه بخشونه وقسوة عند سؤاله عن سبب سجنه ، وبذلك يجد المتهم نفسه أمام أحجية تقوده إلي الجنون ، ولأنّه لا يعلم ما هي التهمة أو التهم الموجهة إليه فإنه لن يستطيع القيام بأي اعتراض color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>3 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ الأصل الثالث أو الخطوة الثالثة : الإنزواء الاجباري حيث يتم قطع ارتباط المتهم (مورد الغسل) مع القائم الخارجي بشكل كامل ، وفقط بعض المعلومات التي يراها منفذ الغسل مناسبة إليه ، وعندما يكون المتعرض لعملية الغسل مجموعة أفراد فإنّ هذه العملية تجعل إمكانية ارتباط هذه المجموعة في حدها الأقل مع العالم الخارجي ، (بالنسبة لمجاهدي فإنّ ارتباط الفرد مع الخارج أمر محال ليس فقط من الناحية الفيزيائية بل هناك أيضاً رقابة تامة علي الأخبار وهناك دوماً ساعات لمنع التجول ليلاً و نهاراً ، وحتي في المعسكرات التابعة لمجاهدي خلق لا يمكن للعناصر أن يتجولوا بحريّة ، بالإضافة إلي ذلك فإنّ الارتباطات العائلية ملفاة تماماً وكل اتصالات الأفراد موضوعة تحت الرقابة الكاملة color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>4 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ الخطوة الرابعة هي التعذيب : يتعرض مورد الغسل إلي مختلف أنواع التعذيب والضغط الجسدي والروحي (من أمثلة التعذيب الروحي الطلاق الجماعي الذي أمرت به الحركة عناصرها و الهدف من هذه الخطوة نشر الكراهية بين العناصر) وهناك أساليب كثيرة جداً للتعذيب الجسدي فيها التحقيق لساعات طويلة وتخريب نظام النوم (وقد استخدم المنافقون هذه الأساليب ضد مخالفيهم وضد المتمردين من عناصرهم color: black; mso-themecolor: text1″> ) .

color: black; mso-themecolor: text1″>5 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ الخطوة الخامسة : الإضعاف الجسمي : فيوضع نظام غذائي في السجن يؤدي إلي الضعف البدني للمساجين فيصبح السجين في النهاية غير قادرٍ علي التفكير السليم ، وكذلك الإخلال بنظام النوم عن طريق الإرعاب والاستجواب الدائم (أيضاً استخدم مجاهدي خلق ضد الأسلوب ولمزيد من الإطلاع يمكن الرجوع إلي ما قاله كل من نوروز علي رضواني وحسن خلجي حول هذا الموضوع وهما من المنشقين الفارين من منظّمة خلق color: black; mso-themecolor: text1″>) .

color: black; mso-themecolor: text1″>6 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ الخطوة السادسة : الإذلال والتحقير : يعلم السجين من اللحظة الأولي للاعتقال أن جرمه سيحرمه من أي احترام وسيسلبه منزلته الإجتماعية ويناسب مقدار الإذلال مع مكانة الشخص قبل الاعتقال (يستخدم مجاهدو خلق هذا الأسلوب مع الأفراد الذين يلتحقون بالمنظّمة حديثاً ، وبحجة تأخر التحاقه بالمنظّمة يتعرض العنصر الجديد إلي كثير من الإذلال والإهانة ، وهذا الاسلوب يستخدم أيضاً مع من يعيشون خارج إيران color: black; mso-themecolor: text1″>) .

color: black; mso-themecolor: text1″>7 color: black; mso-themecolor: text1″>ــ الخطوة السابعة : التسليم بفرضية الجرم ، وهو أكثر الأساليب قساوةً فبإقناع السجين بارتكاب الجريمة يستطيع السجّان تبرير القسوة التي يستخدمها ضد السجين من أصل انتزاع الاعتراف (بالنسبة لمجاهدي خلق فبالطبع يجب أن لا يعامل الأفراد الجدد علي أنهم مجرمون ، ولكن بما أن منهج أخذ الإعتراف هو السائد في المنظّمة فهم يسعون بقوة إلي إقناع العنصر الجديد بأفكارهم الخاصة ، وقيادة المنظّمة تفترض دوماً أن العناصر لديهم سوابق إجرامية يجب عليهم الاعتراف بها أمام المنظّمة color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>في النهاية يخضع إلي ما تدعيه القيادة من أنّ كلَّ عمل قام به في الماضي كان جرماً أو خطأً color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>أحد أهداف غسيل الدماغ إلغاء التفاوت بين المذنب والبريء ، والهدف الثاني إلغاء التفاوت والفرق بين الخيال والواقع في ذهن العنصر الجديد ، وهذا الهدم الفكري سواءً علي الصعيد العقائدي أو علي صعيد انتزاع الاعتراف لن يحصل ببساطة (في منظّمة مجاهدي خلق بالنسبة للعناصر الجديدة التي تمتلك تفكيراً جيداً نسبياً تكون عملية رفع الحدود بين الواقع والخيال مكلفة وباهظة الثمن ، وذلك لأنّ المسافة بين الواقع وبين الأهداف والشعارات المطروحة من قبل المنظّمة مسافة بعيدة جداً ولذلك كثيراً ما تتهم القيادة عناصرها بالتمرد وعدم الإنصياع للأوامر color: black; mso-themecolor: text1″> ).

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ العنصر الجديد في منظّمة مجاهدي خلق يسعي بداية وبشكل يائس إلي حفظ الأفكار والإعتقادات والمبادئ التي يؤمن بها ولكن الحرمان والألم والإجهاد والضعف الجسدي والروحي والتحقير والإذلال الذي يتعرض له كل ذلك يؤدي إلي انهيار هذا العنصر (يسمي مجاهدو خلق هذه الحالة : حمل التناقض) ويسمون هذا الفرد (متناقضاً color: black; mso-themecolor: text1″>) ) .

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ عندما يصل العنصر إلي مرحلة القبول والاعتراف بذنبه وأخطائه أو عندما يبدأ بالقبول بالعقيدة الماركسية لمجاهدي خلق فإنة سيشعر بشكل تدريجي أنّ حياته في هذه المرحلة أصبحت قابلة للتحمل أكثر color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ بالتدريج تتحسن أوضاع وأحوال العنصر المعيشية وتقل آلامه الجسديه ويعامل بطريقة أفضل من قبل المحققين والمسؤولين color: black; mso-themecolor: text1″>.

color: black; mso-themecolor: text1″>والخلاصة فإن مقاومته ومعارضته ستتتبع العقاب الشديد وهذا سيدفعه إلي ما يسمي بمرحلة الخوف والرجاء ، وبحسب قول (اورول) إنَّ اليأس سيدفعه إلي القبول بأنّ اثنين زائد اثنين يساوي خسمة color: black; mso-themecolor: text1″> .

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ وعلي كل حال فإن القبول بحقيقة الذنب وارتكاب الجرم يعني الوصول إلي مرحلة لارجعة عنها (والمشرفين علي الغسيل الدماغي في معسكرات مجاهدي خلق يسمون هذه الحالة فك براغي دماغ العنصر الجديد color: black; mso-themecolor: text1″> ) .

color: black; mso-themecolor: text1″>ــ من الممكن في بعض الأحيان ولإظهار واقعية الاعتراف أن يتهم السجين بعض العناصر الاُخري وهنا شك السجين وحيرته بالنسبة لجرمه تنعكس حيرةً وشكاً في جرم الآخرين أيضاً أهم أبرياء أم لا ؟ color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>وهذه المرحلة التي يتعرض فيها العنصر إلي كثير من الترغيب تسمي مرحلة (الانتقاد وانتقاد الذات color: black; mso-themecolor: text1″>) .

color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″> 

color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>

color: black; mso-themecolor: text1″>

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى