زمرة مجاهدي خلق و الأهداف الواهیة- 5

ممارسات مجاهدي خلق ضد الجمهورية الإسلامية في الخارج

ممارسات مجاهدي خلق ضد الجمهورية الإسلامية في الخارج

1 – إحداث الفوضی في المسابقات الریاضیة الدولیة قامت زمرة  مجاهدي خلق ، بدعم من الدول الغربية ، بنشر إشاعات و دعايات خبيثة وخلق جو من التوتر ضد الجمهورية الإسلامية في الخارج منذ البداية ولتحقیق أهدافها بدأت بتنفیذ مشروعها للضغط علی إیران بعد23/5/ 1997 ، سعت زمرة  مجاهدي خلق الإرهابیة من خلال تعزيز سياسة التوترات للحكومة الإيرانية وإقامة علاقات وثيقة مع الدول الأوروبية کسب ثقة ودعم الدول الأوروبیة.

الارهاب1

حاول المجاهدون تقديم أنفسهم كجماعة معارضة ناشطة،فحشدوا قواتهم ومنشآتهم وأرسلوهم إلى مدن أوروبية مختلفة استضافت في الوقت نفسه شخصیات مختلفة من جمهورية إيران الإسلامية ، وبطرق مختلفة حاولوا إزعاج الوافدین من إیران شمل نطاق تصرفاتهم القمع والاعتصامات والانخراط في المواجهات والأعمال الإرهابية في جلسات خطب رجال الدولة الإيرانيين وخلق الاضطرابات في الجمعيات الوطنية والدولية ، فضلاً عن الشؤون الرياضية والثقافية کما فعلوا في مباریات کأس العالم لکرة القدم عام 1998 م والتي کانت إحدی قواعد زمرة  مجاهدي خلق الإرهابیة عندما شارکت إيران في هذه المباريات في فرنسا فقاموا بالتجمعات لجلب الأنظار إلیهم وخداع الناس من خلال التحدث عن مظلومیتهم أيضًا قامت زمرة  مجاهدي خلق الإرهابیة والمنظمات الأخری المعادیة للثورة الإسلامیة بإستغلال الظروف فعمدت من خلال الإعلانات والدعایات علی تشویه سمعة جمهوریة إیران الإسلامیة وإظهار أن الدول الأوروبیة هي دول مسالمة تدافع عن حقوق الإنسان .

بالإضافة إلى ذلك ، أقرت وكالات الأنباء الأجنبية أيضًا بأن الصحف الهولندية كتبت أن جماعة مجاهدي خلق قامت في مخيمات اللاجئين الأجانب في هولندا بجمع أشخاصًا لنقلهم إلى فرنسا وإجبارهم على الاحتجاجات ضد جمهورية إيران الإسلامية في مباراة ایران وأمریکا . کانت زمرة  خلق قد قامت بحجز تذاکر السفر ذهاباً وإیاباً إلی فرنسا مع دفع نفقات الطعام والفنادق وتکالیف مایحتاجونه هناك فقط للتظاهر ضد جمهوریة إیران الإسلامیة في مباراة کرة القدم التي جرت بین إیران والولایات المتحدة الأمریکیة .

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عن رفضها لعبور بعض مجاهدي خلق الحدود الشرقیة لفرنسا من أجل الأمن العام ووفقًا لوكالة فرانس برس من ليون ،أن وزارة الداخلية الفرنسية صرحت أن هؤلاء الأشخاص لم يأتوا إلى فرنسا للتشجیع في مباراة کرة القدم بین إیران وأمریکا لكن هدفهم كان المشاركة في المظاهرات المناهضة لإيران خارج المسابقة الرياضية في ليون ، وأضافت وزارة الداخلية الفرنسية أن كل هؤلاء الأشخاص مرتبطین بزمرة  مجاهدي خلق . وحصل هذا الأمرأیضاً في مسابقات المصارعة (بین إیران والسوید ) وأیضاً خلال مسابقات المصارعة في أمریکا حیث قام حوالي مئة شخص في بدایة البطولة عندما تم التعریف بالمصارعین الإیرانیین والأمریکیین برفع صور لمسعود ومريم رجوي وتردید شعارات مناهضة للمسؤولین الإیرانیین فتوقف فريق المصارعة الإيراني عن المنافسة وغادر القاعة احتجاجًا على إهانة مجاهدي خلق ، وعادوا إلی القاعة بعد أخذ الشرطة الأمریکیة الملصقات والبوسترات واللوائح علی الرغم من أن هذا الإجراء أضعف معنویات اللاعبین .

وحدث ذلك مرة أخرى في السويد ، خلال بطولة كأس العالم للمصارعة ، في 6 سبتمبر 1976 ، عندما قاتل المصارعون الإيرانيون خصومهم ، أطلق عدد من أنصارزمرة  مجاهدي خلق في السويد في بطولة كأس العالم في مدينة يول شعارات معادیة للحکومة الإسلامیة الإیرانیة . شارك في البطولة 49 دولة ، بما في ذلك إيران وحاولوا من خلال إطلاق الشعارات والهتافات الکاذبة إشاعة الفوضی والإخلال بالنظام في قاعة المصارعة ، والسويد هي واحدة من الدول الأوروبية التي تأوي أکبر عدد من أعضاء زمرة  مجاهدي خلق وتقوم بدعمها وترك الحریة لها للقيام بأنشطة معادية لإيران ، لكن هذه الخطوة من قبل المجاهدين فشلت أيضًا

2 – مظاهرات وتجمعات مجاهدي خلق أثناء وجود المسؤولین الإيرانيین في الخارج

ركز المجاهدون نشاطهم الأكثر عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية عند حضور كبار المسؤولين الحكوميين في التجمعات الدولية وزيارة الدول الأجنبية ، و كانوا يهدفون إلى تشويه الواقع مع تقويض موقف إيران لإدانة إيران لدول أخرى. بالطبع ، كان من المهم أن يقدم المجاهدون أنفسهم کجماعة معارضة ناشطة لجذب المساعدات الخارجية ، ومن الضروري توضيح أن المجاهدين زادوا من نشاطاتهم بالنزامن مع التطورات الداخلية في البلاد منذ يونيو 1997 ، لأنهم يميلون إلى حد ما خلق قاعدة شعبیة في المجتمع ومن ناحية أخرى ، مهدوا الطریق للقیام بأنشطة سياسية ، ووسّعوا من نشاطاتهم ونذکر أمثلة علی تلك التظاهرات في الدول الأوروبیة المظاهرات التي قام بها عدد من أنصار مجاهدي خلق في 13 سبتمبر 1998 ضد قمة قمة الحوار غير الدستوري في ديربان ، جنوب أفريقيا ، احتجاجًا على حضور الرئيس الإیراني خاتمي في هذه القمة ، والتي ، بالطبع ، لم تسفر عن أي نتائج بخلاف فشلهم وعدم تحقیقهم لأهدافهم وينطبق الشيء نفسه على خطب ممثلي المجاهدين في قمة المرأة في الصين ومدينة بكين ، ومؤتمر بيجين الدولي للمرأة ( الصین +55 ) الذي عقد في جنيف بمبادرة من الأمم المتحدة ،

وفي القمة التي استمرت یومین شارك فیها 550 شخصاً من 250 زمرة  غير حكومية ، وتحدث ممثلوا زمرة  مجاهدي خلق ، الذین کانوا من ضمن المدعوین في خطابهم علی الحکومة الإیرانیة وحاولوا من خلال الأکاذیب والخدع تألیب الناس ضدهم . ولعل أهم عمل قام به أعضاء زمرة  مجاهدي خلق في نفس الوقت الذي تشكلت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977 إستغلال وجود أكثر من مائة وخمسة وثمانين دولة في هذا المنتدى ، و وجود السيد خاتمي رئيس إيران للمرة الأولى في الولايات المتحدة فقامت زمرة  مجاهدي خلق بتظاهرات احتجاج حاشدة ضد الجمهورية الإسلامية.

خاصة وأن مجاهدي خلق كان لها مؤيدون أمريكيون وكان لديها دعم ضمني من الولايات المتحدة بسبب عداءها لإيران في 30 سبتمبر 1998 ، أثناء وجود رئيس إیران (السيد خاتمي) في الأمم المتحدة ، قام عدد من أنصار مجاهدي خلق بالإعتصام أمام مقر الأمم المتحدة ، وفي حين إلقاء خاتمي لخطابه في الأمم المتحدة حاولت امرأة من أتباع المجاهدين إخلال الأمن بعد صراخها وصیاحها ولکنها لم تنجح لإن الشرطة قامت بإخراجها من المبنی بسرعة وواصل السيد خاتمي خطابه.

في الوقت نفسه ، وضعت مجاهدي خلق برنامجاً للقیام بإحتجاجات مماثلة في الوقت نفسه في عدد من المدن الأوروبية ، بما في ذلك جنيف ولندن وروما وستوكهولم وأوسلو وكوبنهاغن ولاهاي وبن ، وبالطبع فقد توسعت نشاطات مجاهدي خلق في أمريكا لأسباب عدیدة وبالتزامن مع حضور رئیس جمهوریة إیران الإسلامیة في نیویورك قامت الزمرة  بعقد مؤتمرا صحفيا ضد جمهورية إيران الإسلامية وانتقدوا سياسات السيد خاتمي وآية الله رفسنجاني وفي الوقت نفسه ، ذكرت الصحف المحلية والصحف الأمريكية في تقریر فشل مؤامرة مجاهدي خلق بإغتیال رئيس إیران وهرب منفذو العمل الإرهابي بعد أن لاحقتهم الشرطة الأمريكية .

وحاولت زمرة  مجاهدي خلق لفت الانتباه الدولي إلى بعض القضايا الداخلية في البلاد ، بما في ذلك حقوق الإنسان والأسلحة النووية والدمار الشامل ، من أجل إثارة خوف الدول الغربیة تجاه شؤون إيران الداخلية ،و تشويه صورة النظام الإسلامي فحشدت الزمرة  كامل إمكاناتها وحاولت أیضاً خلق التوتر في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي من بين الأعمال الأخرى التي قام بها المجاهدون خلال هذه الفترة ، إرسال رسالة إلى البرلمان الإيطالي احتجاجًا على زیارة السيد ناطق نوري إلی إیطالیا والقیام بأعمال شغب أثناء جلسة خطاب السيد كارباسكي في كندا ، وفي هذا الاجتماع ، تحول خطاب رئيس بلدية طهران في جامعة كارلتون في كندا إلی مظاهرة مناهضة لإيران علی ید مجاهدي خلق.

وتوقف عن خطابه في نهاية المطاف عندما ألقت امرأة بيضة علیه في أبريل 1999 ، عندما تمت زيارة السيد خاتمي إلى باريس ، قام المجاهدون ، الذين شاهدوا تحسن العلاقات بين إيران وفرنسا ، وبشكل عام مع أوروبا بنشر المنشورات والإعلانات لإفشال هذه الزیارة لهذا السبب ، بدأت زمرة  مجاهدي خلق سلسلة هائلة من النشاطات ، بما في ذلك التخطیط للمظاهرات في أنحاء مختلفة من فرنسا ، وخاصة باريس ، اعتبارًا من السبت 19 أبريل 1999 ، حيث أعلنت مجاهدي خلق احتجاجًا لمدة أسبوع واحد ضد زيارة السيد خاتمي إلى باريس كانت زيارة السيد كمال خرازي وزیر الخارجیة الإیراني إلی انکلترا في يناير / كانون الثاني 1999 بمثابة مثال آخر لهجوم مجاهدي خلق الذي شنوه على موکب وزیر الخارجیة الإیراني وحمل اللافتات وإطلاق الشعارات المناهضة لإيران ، وخلال زيارة السيد خاتمي إلى النمسا ، قام أعضاء من مجاهدي خلق بتجمع أمام مقر إقامة السيد خاتمي وبدأوا يهتفون بالشعارات ، والسؤال الذي یطرح نفسه هنا ما هوسبب صمت البلدان المضيفة وعدم اهتمامها بمثل هذه الأعمال ؟ والجواب بکل بساطة هو دعم هذه البلدان لزمرة  مجاهدي خلق الإرهابیة وإعتبارها البدیل لحکومة إیران الإسلامیة والتغاضي عن کونها زمرة  إرهابیة مخربة ولاننسی أن هدف أمریکا من شطب مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابیة الأمریکیة هو العمل معها علناً ضد الحکومة الإسلامیة الإیرانیة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى