العراق الجديد ومنظمه مجاهدي خلق

الكل يعلم بالتحول الديمقراطي الجديد وما عاناه العراق بالسابق تحت ظل الحكم الصدامي لمدة ثلاثة عقود وحروبه العنتريه التي جرت ويلات الى الشعب العراقي

وخلفت الدمار ولكنه يصيح دائما يامحلى النصر بعون الله والنصر في نظر الرئيس المقبور هو بقائه على سدة الحكم ومهما كلف العراق من دمار بشري واقتصادي وعلمي وفي كل مجالات الحياة اهم شيئ الرئيس باقي على سدة الحكم ولديه مشاكل مع كل جيران العراق اولهم الجمهورية الاسلامية الايرانية وثانيهم دولة الكويت الشقيقة والاردن وسوريا وتركيا بالاضافة الى السعودية ايضا. وبعد سقوط صنم بغداد والتحولات التي جرت في العراق والتي ضحى من اجلها العراق الكثير من الارواح ولكن المستقبل يبشر بالخير لان العراق الان يسير على السكة الصحيحة لذا يجب على العراق ان لايسبب مشاكل الى كل جيرانه ودول المنطقة اجمع لذا لزوما ومن الجانب الاخلاقي ان ترحل منظمة خلق الى جهة اخرى وهذا ليس دفاعا عن ايران ولكن مثلما لايريد العراق ان يتدخل جيرانه في شؤنه الداخليه لزوما عليه ايضا ان لايتدخل في شؤن جيرانه.لان العراق الان يسير على السكة الصحيحة لذا يجب على العراق ان لايسبب مشاكل الى كل جيرانه ودول المنطقة اجمع لذا لزوما ومن الجانب الاخلاقي ان ترحل منظمة خلق الى جهة اخرى وهذا ليس دفاعا عن ايران

 فيا عجبي عندما يطل علينا عضو مجلس نواب عراقي وبكل وقاحة يدافع على بقاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق هذا شيئ مخجل مثلما نحنُ لانريد من جيراننا ان يتدخلوا في شؤوننا الداخلية لذالك يلزم علينا ان لانتدخل في شؤون جيراننا لذا يجب على الحكومة المنتخبة من قبل ابناء الشعب العراقي ان تضع منظمة خلق امام خيارين اما الرجوع الى بلدهم او الرحيل الى بلد اخر. كافي مشاكل البينه مكفينه خل العراق شويه يستراح الخاطر الله …

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى