السابع عشره من الحزيران و اثبات عدم شرعية مجاهدي خلق

بعد سقوط صدام حسين ادركت الحكومة الفرنسية ان مجاهدي خلق سينقلوا معسكرهم الرئيسي من العراق إلي حي " اوفر سور فاز " في ضاحية باريس، الحي الذي اختفت فيه مريم رجوي بعد سقوط الدكتاتور و واصلت من هناك نشاطاته الإرهابية و الفرقوية.
في ليلة 17 حزيران عام 2003 هاجمت شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية علي مقر رجوي و اعتقلت 200 شخص من مسؤولي هذه الزمرة الإرهابية و من ضمنهم مريم قجر عضدانلو الملقبة بـ مريم رجوي بإتهام القيام بنشاطات إرهابية، تصفية المنفصلين، غسيل الاموال و … و اطاحت بشرعية هذه المنظمة في الغرب.في ليلة 17 حزيران عام 2003 هاجمت شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية علي مقر رجوي و اعتقلت 200 شخص من مسؤولي هذه الزمرة الإرهابية و من ضمنهم مريم قجر عضدانلو الملقبة بـ مريم رجوي بإتهام القيام بنشاطات إرهابية، تصفية المنفصلين، غسيل الاموال و ... و اطاحت بشرعية هذه المنظمة في الغرب.
مجاهدي خلق في اول ردة فعل قاموا بحرق أنفسهم أمام الجميع في بعض العواصم الأروبية وهذا الرد أكد علي صحة الاجراءات التي قامت بها الشرطة الفرنسية بحق هؤلاء بسبب تنفيذ عمليات إرهابية علي الأراضي الفرنسية.
حينما دخلت القوات الفرنسية إلي مقر مجاهدي خلق و فتّشت المكان حصلت علي وثائق هامة تشير إلي التخطيط لبعض العمليات الإرهابية في الغرب.
الملف القضائي لن ينتهط حتي الآن والحكومة الفرنسية مازالت تراقب تحركات المنظمة.
17 حزيران يوم رفع القناع عن وجه منظمة مجاهدي خلق و إثبات دعمها للإرهاب الدولي و كذب ادعاءاتها بشأن رعاية حقوق الانسان. 17 حزيران اثبت ان مجاهدي خلق ملتزمون بإستراتيجيتهم المبنية علي العنف و لديهم استعداد و جهوزية كاملة لتنفيذ عمليات إرهابية و لا يكون فرق بين العراق أو فرنسا و الغرب.
أما مجاهدي خلق لهم رواية أخري عما جري في هذا اليوم و الايام التالية و اعتبروا عملية حرق النفس (الانتحار بطريقة بشعة) عملية بطولية و فدائية من قبل اتباعهم و لكن يخفوا عملية غسيل الادمغة التي اجروها عدة ايام و اشهر حتي يؤثروا علي عقلية قواتهم للقبول بتنفيذ هذا الامر و يخفوا ايضا ً ان من وجهة نظر المنظمة ينبغي علي الجميع ان يضحوا بمالهم و اسرتهم و حياتهم من اجل مريم رجوي و زوجها و هذا يعني الاستبداد و الدكتاتورية و العبودية لزعيم الفرقة.
عملية حرق النفس جاءت من بعد اعتقال مريم رجوي للتأثير علي مشاعر و احاسيس الرأي العام و السلطات التنفيذية و القضائية الفرنسية.في ليلة 17 حزيران عام 2003 هاجمت شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية علي مقر رجوي و اعتقلت 200 شخص من مسؤولي هذه الزمرة الإرهابية و من ضمنهم مريم قجر عضدانلو الملقبة بـ مريم رجوي بإتهام القيام بنشاطات إرهابية، تصفية المنفصلين، غسيل الاموال و ... و اطاحت بشرعية هذه المنظمة في الغرب.
اليوم و بعد انفصال عدد كبير من اعضاء جماعة خلق الذين ذاقوا طعم المرارة و العذاب في داخل المنظمة خلال الاعوام الماضية، انتشرت فضائح و أخبار قيادات هذه العصابة و هؤلاء يذكروا ان مريم رجوي ابان الحرب الاخير واعدت قواتها المستعدة علي الحدود الايرانية بشن هجوم عسكري علي ايران و الدخول إلي الاراضي الايرانية و اسقاط نظام الحكم و لكن غدرت بهم ، تركتهم تحت قصف الطائرات الامريكية و هربت مع 40 شخصا من قيادات العصابة و الملايين من الدولارات النفطية الملفوفة بين اوراق الصحف التي استلمتها من صدام – و شاهدناها علي شاشة التلفزيون الفرنسي – إلي مقرها في فرنسا و اعتزلت عن قواتها و في النهاية اعتقلت من قبل شرطة مكافحة الإرهاب في 17 من حزيران.
بعد إعلان خبر اعتقال رجوي ،الآلاف من عناصر المنظمة المتواجدين علي الحدود الايرانية و الذين كانوا بإنتظار اوامر الانطلاق نحو ايران عرفوا ان زعيمتهم لن تكون في العراق بل في فرنسا و خابت آمالهم بالمنظمة و بتلك الخائنة التي كانت تنتظر للجلوس علي كرسي الحكم في ايران.
قيادات المنظمة في العراق فشلت في التعتيم علي خبر اعتقال مريم. في البداية تم تكذيبه و لكن بعد فترة اكدوا علي صحة الخبر و بدءوا بالصراخ و الويل و اتهموا الاعضاء بالجبن و طلبوا منهم ان يكونوا شجعان و اصحاب الغيرة مثل اتباع
ب ك ك الذين يحرقون انفسهم في الشوارع بغرض التأثير علي الرأي العام. بعد الانتهاء من هذه الجلسات التحريضية اليومية قاموا بتسجيل اسماء الاعضاء الذين وافقوا علي تنفيذ عمليات حرق النفس و تم تسجيل العشرات من الاعضاء. بعد مرور أيام من جريمة تنفيذ هذه العملية الإجرامية في العواصم الأروبية ، دعت المنظمة عدد من الصحفيين و المراسلين الاجانب إلي معسكر أشرف و تم التنسيق مع عدد من العناصر لحرق نفسهم أمام الكاميرات و أنظار الصحفيين بغرض التأثير علي الرأي العام العالمي و الحكومة العراقية التي طالبت عدة مرات إغلاق المعسكروخروج مجاهدي خلق من العراق و لكن بعد الاستنكار والإدانة الدولية الواسعة لهذه الجريمة النكراء ألغيت الخطة في المعسكر.
الامر المخزي في هذا الملف هو ادعاء قيادات المنظمة بأن ما قاموا به الاعضاء من حرق النفس هو امرعفوي صدر من الاعضاء و الاتباع و ليس للقيادة علاقة بهذا الشأن.
17 حزيران يوم يعطي الدروس و العبر لاولئك الذين مازالوا يدافعون عن هذه الورقة المحروقة التي سقطت عند اعضائها قبل الآخرين. المنظمة التي تضحي بأعضائها و تجبرهم بـ الانتحار بأبشع الصور و تقتلهم بعد ان تغسل أدمغتهم كما يقول مئات المنفصلين. ليعرف جميع السياسيين و المغرر بهم من الكتـّاب ان الجماعة التي لا ترحم اعضائها لا ترحم الآخرين من ابناء الشعب العراقي. و في النهاية هي ليست إلا عصابة عميلة. هل نسوا هؤلاء احداث انتفاضة 1991 و مشاركة هذه الزمرة في إبادة شعبنا الكردي في الشمال و الشيعة في الجنوب خاصتا بالعمارة و الكوت؟
هل نسوا ملايين الدولارات و مليارات الدنانير التي نهبوها من وطننا؟ الوثائق و الافلام هي تتحدث لوحدها.
17 حزيران 2003 رفع القناع عن وجوه عصابة كريهة و مجرمة ، تقتل و تنهب و تدعي الانسانية و تلعب بعقول الضعفاء. وسيذهبون عن الوجود كما ولـّي اسيادهم.
ياسين الحسيني

 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى