حوار مع السيدة بتول سلطاني2

بالنسبة لي وللاخرين ممن حضر الاجتماع تقبلنا الموضوع مثلما عرضه رجوي ،لانه كان علينا ان ننقل لرجوي دقائق الامور المرتبطة بنا وبالافراد الذين تحت امرتنا، من مرض الافراد وجميع مشاكلهم الاخرى التي يدونها الرجال من خلال اجتماعات الغسل منها ما يرتبط بالموضوعات الجنسية والموضوعات الاخرى والتي لم يتمكن احدا من طرحها (خجلا). اعضاء مجلس القيادة لم يتمكنوا (خجلا) من طرح مشاكلهم الشخصية

 اسرة سحر: نشكر السيدة سلطاني لاتاحتها الفرصة لمواصلة الحوار موضوع اللقاء السابق اي عقد الحلّية بين رجوي والنساء في مجلس القيادة (قراءة خطبة عقد الزوج) وسؤالي هو ما مدى انتقال هذا الموضوع او اطلاع الافراد في المستوييات التنظيمية الاخرى في المنظمة وهل هم على معرفة به ام لا؟

السيدة بتول سلطاني: ان مثل هذه الموضوعات لا تنقل الى الافراد الذين هم اقل درجة تنظيمية منا مطلقا لانهم ينظرون للموضوع من ناحيته الجنسية وبذلك لايتمكنوا من فهمه وادراكه، اما مريم ومسعود فلديهم اعتقاد بان الموضوع هو في مستوى بحيث لا يمكن للاخرين من فهمه وانا لا اتصور بان احدا من افراد المنظمة في درجة تنظيمية اقل منا على علم بالحلية بين نساء مجلس القيادة ورجوي، فمثلا وكدليل على ذلك انا كنت مسؤولة عن بعض الاجتماعات لمستويات مختلفة فلم يطرح هذا الموضوع ضمن تلك المستويات خلال وجودي في المنظمة وكان كل من مريم ومسعود يؤكدان على عدم ضرورة طرحه ضمن تلك المستويات لعدم قابليتهم على استيعابه.

اسرة سحر: تنظيم مثل هذه العلاقة لم يسبب في ايجاد ابهامات على مستوى مجلس القيادة ؟ اقصد من الناحية الاخلاقية وكذلك من الناحية النظرية اي التناقضات التي يسببها  في ذات الموضوع ، فمثلا على المستوى النظري نواجه هذا السؤال: ان كانت احدى فقرات الثورة الايدلوجية هي تغيير فكرة الافراد بان المرأة هي من الدرجة الثانية وعدم النظر اليها بنظرة جنسية، هنا وحسب القاعدة يجب ان يطبق ذلك ابتداءا على راس القيادة لكن في الراس رجوي لم يتمكن من استعياب ذلك ومن اجل اجتياز هذا التناقض راح متوسلا بسبل تقليدية من اجل رفع المحاذير الشرعية، والا كيف يمكن له ان يكون مرجعا واماما للايدلوجية؟ هذا احد وجوه التناقض الذي يمكن البحث فيه ومناقشته والوجه الاخر هو ان يتبادر للانسان ومن الناحية الاخلاقية هذه الفكرة: ان رجوي وبخصوص استدلالاته التقليدية من الاسلام او كما يدعي ان ما يطرحه رجال الدين هي ايجاد اجواء لتصب الامور وتجري وفقا لمصالحهم الشخصية او لارتكابهم ذنب سرعان ما يجدون له وجها شرعيا ليتمكنوا من انجازه، وبهذه الصورة فان هذه الحلية تسبب بوجود التناقضات، هنا اريد السؤال حول كيفية تقنين هذه التناقضات بشكلها النظري او كما يعبر عنها الافراد، هل ان يطرحه رجوي من حلول لاجتياز هذا الموضوع تكون كافية لاقناع الافراد ام تلازمهم الابهامات والشكوك؟

السيدة بتول سلطاني: بالنسبة لي وللاخرين ممن حضر الاجتماع تقبلنا الموضوع مثلما عرضه رجوي ،لانه كان علينا ان ننقل لرجوي دقائق الامور المرتبطة بنا وبالافراد الذين تحت امرتنا، من مرض الافراد وجميع مشاكلهم الاخرى التي يدونها الرجال من خلال اجتماعات الغسل منها ما يرتبط بالموضوعات الجنسية والموضوعات الاخرى والتي لم يتمكن احدا من طرحها (خجلا).

اسرة سحر: عفوا عندما يأتي من هو تحت امرتكم ويطرح ما لديه من تناقض جنسي (تراوده افكار جنسية) كأي تناقض آخر دون فارق اي ان طرح تلك المشاكل تصاحبها نفس الصعوبات اعلاه في وحدة (مستوى)ادنى ، أليس كذلك؟

السيدة بتول سلطاني: قد يكون تصوركم ان الرجال الذين تحت امرتنا يطرحون مشاكلهم لنا وجها لوجه ، الا ان ما لدى الرجال من تناقضات لا يطرحوها لنا بشكل مباشر بل انهم يطرحوها على الرجال ابتداءا وضمن ضوابط سوف اشرحها.

اولا لا يسمح بطرح هذه التناقضات في الاجتماعات العامة الا التناقضات العامة ، لكن إن كانت هناك تناقضات جنسية يجب كتابتها الى الاخ المسؤول اولا وترفق بها الاسماء وعلى الاخ المسؤول عدم الاطلاع على الاسماء ، فمثلا ان فرضنا ان احد الافراد كان له موضوعا جنسيا مع احدى الفتيات فعليه عدم ذكر اسم الفتاة في التقرير الرئيسي بل عليه كتابته في تقرير ملحق يرفق بالتقرير الرئيسي ثم تجمع هذه التقارير اخر الوقت يوميا وتسلم للمسؤولة لتأخذ مجراها الى اعلى مسؤول معني في التنظيم.

هناك تقرأ هذه التقارير ويقرأ اسم الفتاة وسرعان ما يجري تغيير مسؤولية تلك الفتاة ويتم نقلها الى مكان اخر وبذلك يلاحظ حتى من هو في ادنى المستويات التنظيمية انه عند انتقال احدى النساء وتغيير مسؤوليتها ويكون على علم بان لديها مشكلة، ثم يتابع المسؤول الاعلى الترتيبات الاجرائية اي تغيير تنظيمها سريعا ويسري هذا الاجراء على الرجال ايضا حيث تغيير مواقعهم التنظيمية ويعقد اجتماعا ويجعل الفرد فيه هدفا وعليه قراءة تقريره وتحمل ما يترتب عليه من تبعات.

اسرة سحر: اي لا تحصل في الهيكل التنظيمي هذه المشكلة بان تنتظر المرأة بعرض ما لديها من تناقض الى مسؤولها من الرجال.

السيدة بتول سلطاني: لا يوجد شيئ من هذا القبيل مطلقا لانه لا يوجد اي رجل في المنظمة تكون تحت امرته امرأة.

اسرة سحر: اي ان هذه الموضوعات تبحث ضمن مستوى مجلس القيادة فقط وتكون النساء هنّ المسؤولات عن هذه الموضوعات امام رجوي باعتباره المسؤول عنهنّ؟

السيدة بتول سلطاني: كانت هناك اجتماعات مشتركة بين الرجال والنساء قبل التغييرات التي نتج عنها انتخاب مجلس القيادة لكن اخر وضع للتشكيلات في المنظمة هي كما قال رجوي: لا اريد ان تكون هناك امرأة تحت امرة رجل لان ذلك يسبب مشاكل جنسية شئنا ام ابينا لذا فلا وجود لمثل هذه العلاقة التي طرحتموها.

اي ان العلاقة بالشكل التالي تجلب  مجموعة التقارير والاجراءات يوميا الى اجتماعات رجوي ويتم طرحها و التداول فيها.

اسرة سحر: هل الحقيقة ان النساء في مجلس القيادة يطرحنّ كل هذه الامور بدون محاذير وقيود؟

السيدة بتول سلطاني: لم تتمكن (حياءا) اية امرأة من عرض   تلك الامور ، انا وعندما كنت مسؤولة لم اتمكن من عرض مثل هذه المشاكل خلال اجتماع يحضر فيه مريم ومسعود ، لذلك عرض مشروع الحلّية اي ان جميع النساء هنّ زوجات مسعود وبذا قد رفعت الحواجز بيننا وبين مسعود وعليه يجب طرح كل شيئ والحديث فيه بكل بساطة وما علينا ان نأتي ونذكر المشاكل ونستلم طرق حلها وكل من تقول “لا” تنقل تلقائيا الى مستويات تنظيمية دنيا اي انها لم تتمكن من التواصل في ذلك المستوى. 
 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى