حوار مع السيدة بتول سلطاني5

القسم الثاني والعشرون من حوار مؤسسة اسرة سحر مع السيدة بتول سلطاني
مسعود يسأل:
هل هناك من تدّعي ان لها زوجا اخرا ؟
اسرة سحر: لقد انهينا في اللقاء الماضي موضوع رفع تقارير الافراد الى رجوي بواسطة اعضاء مجلس القيادة ولقد ذكرت ان قراءة خطبة عقد الزواج بين النساء من مجلس القيادة ومسعود رجوي هو لرفع تلك المحاذير الاخلاقية وكما قالت مريم لاعضاء مجلس القيادة لكي لا تكون هناك مشاكل في علاقاتكنّ مع مسعود وطرح التناقضات ولتقدم وتطور اعمالكنّ يجب ان تتقبلنّ بانكنّ زوجات مسعود. لكن الحقيقة هي ان كثير من الامور في داخل التشكيلات (وبسبب انصهارك فيها ولعوامل كثيرة اخرى) قد تكون بسيطة لك لكن وبدون شك لا تتوقعي من مخاطبيك ان يمروا عليها بتلك البساطة وبتلك الرؤية والفهم الذي يتلقاه اعضاء مجلس القيادة ، فانا اعتقد ان كل ما يطرح من موضوع جديد من قبلك يكون بمثابة صدمة للمخاطب وفي نفس الوقت يكون غير قابل الهضم في كثير من الامور اما وعلى كل حال عليك باقناعهم بتقبل مثل هذا النوع من العلاقات ونحن في الالفية الثالثة (التاريخ الميلادي) ، انا اشعر انه عند مواجهة اعضاء مجلس القيادة لمثل هذه التبريرات والتنظير ستسبب لهم الصدمة والحيرة والمفاجئة او اي اسم آخر تطلقين عليه، اولا اريد ان اعرف هل ان استنباطي (للمفاجئة) صحيح ام لا ؟ وان كان غير صحيح فان مفهومه هو ان النساء في  مجلس القيادة وكل من موقعها باعتبارهنّ زوجات مسعود يتقبلنّ الموضوع مكتفيات بهذا المقدار من المعلومات التي عرضها كل من مريم ومسعود ، هل ان الحقيقة بهذه الصورة ؟لقد عرضت مريم الموضوع بالشكل التالي: انتنّ لا تفهمن بان الحلّية الايدلوجية هي اعلى مراتب الحلية، مثل هذا النوع من تنظيم  العلاقة في موضوع معلوم هو لتحقير الجانب الاخر

السيدة بتول سلطاني: نعم يتقبلنّ هذا المنطق والاستدلال وقد يكون دليله هو ان مريم تنظر للموضوع وللاعضاء بصورة تحقير . لقد عرضت مريم الموضوع بالشكل التالي: انتنّ لا تفهمن بان الحلّية الايدلوجية هي اعلى مراتب الحلية، مثل هذا النوع من تنظيم  العلاقة في موضوع معلوم هو لتحقير الجانب الاخر ، الذي يضطر الجانب المحَقر للّجوء الى محقره وعند النظر للموضوع بهذه الصورة نرى مدى بساطة فهم وهضم هذا النوع من العلاقة من قبل النساء الاعضاء، سأشير للتوجيهات التي كان يدلي بها كل من مسعود ومريم بهذا الخصوص .

في اجتماع ومن اجل ان يبين لنا مسعود رجوي اهمية الحلّية الايدلوجية بشكل عيني قال: إن كان مدى الحلّية الجنسية يبلغ 10 فان مدى الحلّية الايدلوجية يبلغ 1000 ، هذا يعني اننا لو فرضنا ان هناك شخصا تحت طاولة داخل صالة ذات سقف مرتفع جدا فان سطح الطاولة يمثل سقف زواج عادي (علاقة المرأة وزوجها) اما سقف العلاقة الايدلوجية والاهداف والذوبان في القيادة فهو يتمثل بسقف الصالة ، وبما ان افكاركم افكارا قديمة لذا يتكون في ذهنكم انطباع باني غير محرم وبذلك لاتتمكننّ من التحدث بحرية معي ، الان وقد رفع هذا المانع عن المرأة التقليدية الضعيفة لذا عليكنّ التعامل بكل حرية ، وكانوا يحقرون المراة التقليدية والتي عاشت في المجتمع العادي وكبرت فيه والتي يحكمها معتقدات ذلك المجتمع فمثلا يطرحون ان المرأة تقف الى جانب زوجها وتدافع عنه وحتى انها مستعدة لاعطائه الدم ان احتاج ذلك كما وانها تبقى على ذمة زوجها عند سفره ولو دام فترة طويلة وحتى عودته ، وكانوا يؤكدون “بانكم لا تزالون على هذه العقلية ولم تتجاوزون دنيا الامس والافكار القديمة ، نحن نعمل كل ذلك من اجل رفع الموانع الذهنية” ، فكنا ومن اجل التخلص من ذلك التحقير نستجيب لهم ببساطة اتذكر ان مريم اخذت بتوبيخنا وتقول لماذا تشعرون بوجود فاصل بينكم وبين مسعود . كنا نستنتج في النهاية ان هذه الفاصلة هي بسبب تفكيرنا .

اسرة سحر: عفوا اقاطعك اريد معرفة ما هو شعورك الشخصي ورأيك بهذا النوع من العلاقة مع مسعود ؟ اقصد هل كنت تقتنعين ام كنت تلتجئين اليهم هروبا من التحقير ام ان الموضوع بقى دون حل .

السيدة بتول سلطاني: بالنسبة لي استطيع القول باني قد قضيت نصف عمري التنظيمي حول هذه الموضوعات في المنظمة لكني لم اتمكن من الاقتناع .

اسرة سحر: ارجو مواصلة حديثك حول السؤال السابق .

السيدة بتول سلطاني: بخصوص الموضوعات المرتبطة بمجلس القيادة فان مريم كانت تقول: “لا وجود حقيقي لهذه الفاصلة التي تشعرون بها وما هي الا وهم وسببها هي آلية تفكيركم الرجعي ولاجل رفعها نجري عقد الزواج لكي تتمكنوا من التحدث بحرية (وكانوا يعملون مصرين كي نصدق بانه لم يعد لدينا زوجا آخرا) لذا فان مسعود هو مرجعكم في جميع الامور ويجب مواجهته دون اي حائل”، وكان مسعود يسأل: هل من تدعي ان لها زوجا آخرا ؟ وكان يؤكد ان من تشعر ولو بمقدار رأس ابرة انها تتعلق بزوجها السابق عليها الخروج من الاجتماع .

اسرة سحر: يعني في الحقيقة يرفع سبب هذا الزواج من عاتقه ويلقي به على عاتق النساء في مجلس القيادة وقد يتذرع بان القيادة تقدم التضحية من اجل تحرير النساء من كل هذا التخلف والافكار الرجعية الحاكمة على اذهانهنّ ومن مختلف الاستغلال الطبقاتي والتاريخي و… الخ .

السيدة بتول سلطاني: بالضبط بهذا الشكل ، يعني اننا كنا نواجه مثل هذه الموضوعات دائما اي انهم على ابهة الاستعداد من اجل التغيير والانقلاب و … وتجاوز التضادات والتناقضات .

ان كان مسعود حقيقة بهذه المكانة كما يدعون في المنظمة وهو يتحمل كل شيء على عاتقه بمفرده (حيث كل هذه التضحيات)

فان طرح الموضوع بهذه البساطة يكون صورة بان رجوي بحد ذاته هو ليس شخصا عاديا وهذا ما يهدفون ويصبون اليه ويعملون على تلقينه في المنظمة .
 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى