مسؤول عراقي يتهم جماعة خلق الارهابية بالتحالف مع القاعدة والبعثيين

اكد نائب رئيس مجلس محافظة ديالى شرق بغداد السيد صادق الحسيني ان دخول القوات العراقية لمعسكر اشرف واخضاعه للسيادة والسيطرة العراقية خطوة قانونية وفي الاتجاه الصحيح، متهما منظمة خلق بالمساهمة في تدمير المحافظة من خلال تحالفها مع فلول البعث والقاعدة ضد العراقيين وحكومتهم المنتخبة.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة ديالى العراقية السيد صادق الحسيني الاحد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "رأي وقضية": انما جرى في معسكر اشرف لم يكن مداهمة من قبل القوات العراقية للمعسكر وانما كان استلاما شرعيا وقانونيا لارض عراقية من قبل الحكومة المركزية وسلطات محافظة ديالى، مشيرا الى ان نزلاء المعسكر (منظمة خلق) لم يستجيبوا لطلبات القوات العراقية بمهنية وقاوموها.

واضاف الحسيني ان القوات العراقية تتمكن اليوم من استلام الملف الامني في كافة انحاء العراق ولابد لها من استلام معسكر اشرف الذي يربط بين محافظتي كركوك وديالى، مؤكدا ان العراقيين لا يطمئنوا اليوم الا لقواتهم في حماية انفسهم.

ودعا الى عدم اعطاء القضية حجما اكبر من طبيعتها مشيرا الى ان نزلاء المعسكر هاجموا القوات العراقية التي حاولت دخول المعسكر سلميا ورمتهم بالحجارة، معتبرا ان نزلاء المعسكر لابد من خروجهم من العراق بعد ان استاء اهالي المحافظة من وجود هؤلاء في جوارهم.

وتابع الحسيني بان ابناء محافظة ديالى قاموا بالكثير من التظاهرات ضد وجود معسكر اشرف في جوارهم وذلك بسبب تحالف منظمة خلق مع القوى الارهابية من البعثيين في زمن حكم البعث وبعد سقوطهم بالاضاف الى التعامل مع تنظيم القاعدة والجرائم التي ارتكبها في العراق بحق المدنيين.

واوضح نائب رئيس مجلس محافظة ديالى العراقية ان الخطوة العراقية الاخيرة تمثلت في فتح مركز شرطة في معسكر اشرف ورفع العلم العراقي عليه ووضعه تحت الاشراف الامني والعسكري العراقي.

واتهم الحسيني منظمة خلق بتجنيد بعض ضعاف النفوس من ابناء محافظة ديالى التي تعاني من مشكلة مالية واقتصادية وبطالة عالية في تنفيذ مخططاتها واعمال العنف التي تحدث في البلاد، لتقويض العملية السياسية في العراق واعادة البلاد الى مربع الديكتاتورية والاستبداد.

واشار الى ان الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وضعوا منظمة خلق في قائمة الارهاب، لكنه اتهم القوات الاميركية بمساندة ودعم منظمة خلق، معتبرا ان العراقيين هم من يشخص مصلحة العراق وليس الاحتلال.

واضاف الحسيني ان العنف انخفض في محافظة ديالى بشكل كامل بعد استلام العراقيين الملف الامني من قوات الاحتلال وتحالف القوى السياسية العراقية الرئيسة في العملية السياسية المتمثلة بالمجلس الاسلامي الاعلى وحزب الدعوة والتحالف الكردستاني والحزب الاسلامي لتقويض العنف والقضاء على الارهاب في المحافظة.

واكد نائب رئيس مجلس محافظة ديالى العراقية ان العراقيين يملكون العقول والارادة والحق في المطالبة بحقوقهم وهم عازمون على اعادة اعمار البلاد خاصة محافظة ديالى التي آلمتها كثيرا يد العنف والارهاب والاستبداد، معتبرا ان المحافظة لن تبنى الا بسواعد ابناءها فقط.

ودعا الحسيني المهجرين من المحافظة الى العودة الى مدنهم ومناطقهم كما دعا المسؤولين لتسهيل ذلك، واشار الى ان الحكومة شكلت مجلسا لاعادة اعمار الناطق التي دمرتها يد الارهاب خاصة في محافظة ديالى، معتبرا ان اعمار هذه المحافظة مسؤولية الجميع بعد ما عاثت فيها يد الارهاب خرابا ودمارا وفسادا.
 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى