
لطالما سعت مجاهدی خلق إلى قتل الشعب الإيراني وتدمير سلامته. طوال تاريخها، لم نرَ منها أي عمل إيجابي يصب في مصلحة الشعب الإيراني. باسم الحرية والمجتمع التوحيدي اللاطبقي، ارتكبت كل أنواع الجرائم والخيانة، ووجهت ضربات موجعة للشعب.
لما تعرضت إيران من جانب العدو الاجنبی، وقفت زمرة مجاهدي خلق إلى جانب الأجنبي وقبلت بفخر التعاون مع عدو الأمة الإيرانية.
لقد تعاونت ذات مرة مع صدام حسين، ومع عدو إيران، و هذه الزمرة مع أمريكا وإسرائيل. أينما ورد الحديث عن مهاجمة بلدنا الحبيب وإلحاق الأذى به، نرى آثار هذه الزمرة الإرهابية. استشهد على يدها أكثر من سبعة عشر ألف بريء. استشهد قادة البلاد، وفي حرب الأيام الاثني عشر، والآن في حرب رمضان، تتعاون مع العدو الصهيوني وأمريكا، وتُسلّم شخصيات ومواقع حساسة في البلاد للعدو، وتدّعي، بل وتوهم و تخدع نفسها، وجود بديل للحكومة الإيرانية. يا له من وهم!
لیس لها ای قاعدة الشعبیه في إيران أو في العالم. والدول نفسها التي تعاونت معها في تدمير إيران ترفض قبول هؤلاء المجرمين والخونة. لقد عاشوا لسنوات في وهم وأمل زائف، وكبر جميع أعضائها في السنّ وأنهكهم هذا الطريق حتى وصلوا إلى طريق مسدود، وربما وصلوا أنفسهم إلى النفس النتیجه، لكنهم يرفضون على ما يبدو الاعتراف بالحقيقة و تخدع نفسهم.