
كشفت تقارير إعلامية عن تعاون وثيق بين عناصر من زمرة مجاهدی خلق الإرهابية والموساد الإسرائيلي في أعقاب حرب الـ 12 يوماً.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عناصر من الزمرة عقدوا اجتماعات مع مسؤولين في الموساد بعد انتهاء الحرب، حيث واجهوا انتقادات لاذعة وتهديدات بسبب ضعف أدائهم الميداني. وأشارت المعلومات المسربة إلى أن التنظيم اقترح خلال تلك الاجتماعات إعداد بنك أهداف يضم مواقع حيوية وحساسة داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب التقرير، فقد استغل التنظيم حربه النفسية وكراهيته التاريخية للشعب الإيراني، فقام بجمع بيانات ومعلومات عبر عمليات الاستدراج الهاتفي حول مراكز خدمية عامة، شملت مستشفيات، ومراكز إغاثة، ومنشآت إدارية. وقدم التنظيم تفاصيل للموساد حول أهمية هذه المواقع ودورها في تسيير حياة المواطنين وقت الأزمات، مشيراً إلى أن استهدافها سيؤدي إلى شلل في الخدمات العامة وإثارة حالة من الفوضى المباشرة بين السكان.
وأكدت التقارير أن الكيان الصهيوني وأمريكا، اللذين سعيا خلال الحرب الأخيرة إلى عسكرة المجتمع وبث الرعب في صفوف المدنيين، قد استخدما فعلياً تلك المعلومات التي وفرها تنظيم “مجاهدی خلق”.
يُذكر أن هذا التنظيم الإرهابي كان قد اتبع الأساليب ذاتها خلال حرب الـ 12 يوماً الماضية، حيث جمع معلومات عن شخصيات علمية ومراكز طبية، من بينها مستشفى فارابي في كرمانشاه، الذي تعرض لاحقاً لاستهداف من قبل الكيان الصهيوني بناءً على تلك الإحداثيات.
وکالة انباء تسنیم