
إن زمرة مجاهدي خلق الإيرانية، التي لا مكان لها بين الشعب الإيراني، تواصل نشر معلومات كاذبة ومفبركة لإرضاء أسيادها، مما يقلل من عظمة إيران ويشكك في عظمتها وسلطتها.
إن خيانة الوطنية وخيانة هذه الزمرة الجهنمية لبلدها أمر غير مسبوق في العالم أجمع.
شنت أمريكا وإسرائيل هجوماً على إيران بكل قوتهما على أمل زائف في غزو إيران في غضون يومين، مما تسبب في وقوعهما في مستنقع القوات الإيرانية ، وعجزهما عن مقاومة قوة إيران الدفاعية، لكن هذه الزمرة الإرهابية المعادية للشعب تروج مزوراً لأمريكا وإسرائيل.
وكما هو الحال في الحرب المفروضة التي استمرت 8 سنوات بين إيران والعراق، فقد انحازت إلى صدام، عدو الشعب الإيراني، وتعاونت معه، وفي حرب رمضان، انحازت إلى أمريكا وإسرائيل، وتعاونت مع عدو الشعب الإيراني.
إن زمرة مجاهدي خلق لا تملك قاعدة أو مكانة بين الشعب الإيراني فحسب، بل إنها تشكل ورق المحروقه على أمريكا وإسرائيل، وستؤدي جهودها الخيانية وخيانتها لبلادها إلى تدميرها.