محاولة مجاهدي خلق لبث الفتنة بين السنة والشيعة

مجاهدی خلق زمرة الارهابیه

عندما تفشل جميع جهود زمرة مجاهدی خلق للتسلل إلى إيران وتدميرها، تلجأ هذة الجماعة الإرهابية إلى العمليات النفسية.

وهذه المرة، في المناطق الشرقية من إيران، حيث يعيش السنة والشيعة جنباً إلى جنب كإخوة، يحاول زرع الفتنة بين الشيعة والسنة.لكن هذه الجماعة، التي لا تملك ای قاعدة الشعبیه في إيران، لن تصل إلى أي مكان بهذه الطريقة أيضاً.

وعندما يتحول احتفال زفاف في منطقة سنية إلى حداد من قبل سيدها، أمريكا، فإنها لا تكتفي بعدم إدانته، بل تدعمه أيضاً.

لأن الجماعة الإرهابية مجاهدي خلق، هي نفسها قاتلة سبعة عشر ألف شخص بريء، كما أنها تدعم قتل الأبرياء في حفل زفاف، وهذا يدل على أن هذه الجماعة الإرهابية لا تهتم إلا بالمصالح التنظيمية، وأن العلاقات الإنسانية لا مكان لها في هذه الجماعة.

يدرك الشعب الإيراني الواعي تماماً أهداف مجاهدی خلق، ولن ينخدع أبداً بهذه الزمرة الإرهابية. و لیس لهذه الزمرة ای قاعدة الشعبیه فی ایران، ولن تحقق أهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى