
الشركة الأمريكية الأنتروبیک في مجال التجارة تحمل عنوان “السياسة والتعامل مع سوء التعامل مع هوش الصناعی”، وهو جزء من مشروع ناجح من خلال استخدام الأدوات الشعبية التقليدية.
على مدى السنوات الماضية، حاولت زمرة مجاهدي خلق إعادة إنتاج روايتها المرغوبة للتطورات في إيران والتأثير على الرأي العام باستخدام الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الأنشطة السياسية والدعائية.
ويشير التقرير إلى أن إحدى القضايا قيد التحقيق تتعلق بعملية حددتها منظمة أنتروبيك على أنها مرتبطة بزمرة مجاهدي خلق (MEK).
تحدثت منظمة إنتروبيک عن إجراءات مثل جمع وتنظيم المعلومات حول الأفراد داخل إيران، وإنتاج مقاطع فيديو ومتحدثين افتراضيين، وتنسيق نشاط حسابات متعددة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاولة إخفاء صلة بعض المحتوى بزمرة مجاهدي خلق.
إحدى النقاط البارزة في هذه الحالة هي استخدام الذكاء الاصطناعي لانتحال شخصية شخص حقيقي.
الأكاذيب والخداع هما الحيل الدائمة لزمرة مجاهدي خلق.