العلامة المزيف ، حامي المجاهدين

 تدعي منظمة مجاهدي خلق انها تمتلك عددا كبيرا من المؤيدين في انحاء العالم و شخصيات كبيرة و كثيرة يدعمونها. هذه الزمرة تستغل اسماء معروفة و شهيرة و تزعم ان هؤلاء من داعمي سياساتها الإرهابية(بالرغم من ان الكثير من هذه الشخصيات تنفي تأييدها للمنظمة) و لكن علينا ان نعرف ان هناك اتباع و مؤيدين حقيقيين لهذه العصابة المجرمة مؤيدين يمتازون بالخباثة و اللا اخلاقية و الإرهاب و اجرام. اللورد كوربت عضو المجلس البريطاني الذي يشتهر بصيته السيء في ملف حقوق الانسان. اللورد اسلين القاضي البريطاني المتقاعد الذي توفي قبل أشهر. الاحكام الصادرة من جانب هذا القاضي كانت احكام غير عادلة. خلال فترة عمله لصدر حكم برائة ضابط بريطاني اعتدء علي فتاة بالرغم من ان جميع القضاة اصدروا حكم الاعدام بحق هذا الضابط و تبريره كان الخوف علي المستقبل المهني لهذا الضابط !
من ضمن مؤيدي هذه الزمرة يمكن الاشاره إلي ثلاثة من اعضاء مجلس النواب العراقي و هم عدنان الدليمي و محمد الدايني و صالح المطلگ.الدليمي هرب إلي الاردنبسبب نشاطاته الارهابية و المخربة في العراق و الدايني معروف بتعاونه الوطيد مع القاعدة و تفجير مجلس النواب العراقي و حاليا ً هو في ماليزيا معتقل من قبل الشرطة الجنائية الدولية و البعثي صالح المطلگ المنبوذ عند الشعب العراقي و المعروف لدي الجميع بدعمه للجماعات المتمردة و الاجرامية و هو المتحدث بإسم زمرة مجاهدي خلق الارهابية و المتهم الاول بزعزعة الوضع الامني في العراق.
اما احد حماة المجاهدين و أحد مؤيدي حكومة التكفير و الإرهاب هو شاب لبناني متلبس بعمامة رسول الله(ص) يعرف بالسيد محمد الحسيني اللبناني. سنتعرف علي جزئ من حياته و آرائه و افكاره المتباينة.
الطرد من حزب الله
تنحدر اصول عائلة الحسيني من منطقة شميساط في لبنان. طرد من العائلة بسبب سلوكه السيء و تسكن العائلة حاليا ً في منطقة الغبيري. الملفت للنظر هو ان الرجل كان عضوا في المقاومة الاسلامية (حزب الله) لكن بسبب انحرافاته الفكرية و العقائدية طرد من الحزب ايضاً و اصبح من مخافي حزب الله و اتجه نحو منظمة مجاهدي خلق الإرهابية- التي معروفة بعدائها للحزب- و اصدر بيانات مؤيدة لهذه الزمرة.
شنّ حربه على حزب الله وتمكن بأساليبه التجارية والزحفاوية أن يستميل الهوى ويقنع البعض بأنه المنقذ والمخلص فأطلق المجلس الإسلامي العربي ، وأنه بديل عن السيد حسن نصر الله ( كما قال للعربية بتاريخ 23 أوكتوبر 2007 ) ووصف علاقته بحزب الله بالسيئة واتهمهم بمحاولة اغتياله بالتنسيق مع الأجهزة الإيرانية ، وأيد المبادرة العربية للسلام.
حتى العام 2006 لم يكن محمد علي الحسيني سوى ناقل لكتب عن طريق الإنترنت والكتب الموزعة في المكتبات ، وشاتما" الخليفتين الأول والثاني ( راجع كتاب دموع الأبرار على مصاب أبي الأحرار صفحة 11 – 12- 43 – 44) وقد حذف من مواقعه المتعددة .
وفي تلك المرحلة كان كثير المناداة بمفاهيم اللاعنف ، وقد اعترض مرارا" على الأصوات الشيعية التي غردت خارج السرب الشيعي القائم معتبرا" ذلك شقا" للصف الشيعي المستهدف عالميا" ، وبعد فترة أطلق سلسلة من المقالات التي استهدفت سوريا ( سوريا شر مطلق ) والمقاومة الإسلامية حتى اعترض بإحدى مقالاته على العمليات الإستشهادية معتبرا" ذلك انتحارا" ، ومن ثم أطل علينا بمقال يشرح لنا معنى الأخوة الحقيقية مع الأميركان كما جاء في بيانه بتاريخ 4 يوليو 2006 (دعوة من القلب إلى قلوب وعقول شيعتنا في لبنان لفتح علاقات طيبة مع الأميركان ) ، وكل ذلك تحت مسمى جمعية بني هاشم العالمية حيث لا هاشمي بها ولا من يحزنون ، وبعد هذه المقالات المتعددة والتي نشر العديد منها في مجلة الشراع والسياسة الكويتية والمحرر العربي ، ازدادت وتيرة انتقاده اللاذع لحزب الله وإيران .
درس العلوم الدينية في قم اما بسبب انحرافاته العقائدية طرد من ايران. من ابرز ما قيل عنه خلال فترة اقامته في قم استنساخه لبعض الكتب و طبع هذه الكتب بإسمه.
اللبناني شخصية مجهولة و مشبوهة في لبنان. أحد شيعة منطقة جبل عامل يقول : اللبناني يكره ايران بسبب طرده من هذا البلد و أخذ حقدا ً علي الجمهورية الاسلامية و لهذا يتعاون مع كل مجموعة تعمل ضد ايران و من هذا المبدأ تقرب إلي تيار المستقبل و كسب منهم الدعم المالي.
اقترح اللبناني في اول لقاء مع سعد الحريري ان يؤسس مؤسسة شيعية للوقوف أمام ما يسميه بالتشيع الفارسي. تم تأييد الاقتراح من جانب الحريري و في اول دفعة استلم 35 الف دولارا ً من الحريري.
اللبناني عمل لفترة في دول الخليج من اجل مخادعة شيعة هذه الدول و جمع المال. أحد شيعة البحرين يقول : دعوت اللبناني إلي مجلس العزاء الذي اقمته في بيتي عام 2001. كان يعرف حبي لحزب الله و قائد الثورة الاسلامية و لهذا بعد كل منبر كان يدعو للسيد الخامنئي و للمقاومة. اما بعد فترة كشفت تناقضات في سلوكه و منعته من الحضور في مجلسي.
اللبناني كتب رسالة إلي السيد الخامنئي قال فيها :
إذا كنت تطالب بالوحدة عليك أن تهدم قبر أبي لؤلؤة ( قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه) الموجود في كاشان لأن هذا القبر أذية لقلوب ملايين المسلمين ، وعليك إحراق كتب الفتنة التي تدعو للعن الصحابة التي وزعت مجانا في إيران". عجبا" كيف يقول هذا الكلام وهو من نشر سب الخلفاء وشتمهم واتهمهم بالإنحراف وتحريف الإسلام ( راجع كتاب دموع الأبرار).
اللبناني بدأ يصول ويجول متنقلا" بين الدول العربية والغربية حاملا" هدفه ساعيا" لتحقيقه دون التوقف عند الكيف ؟ ولماذا ؟ …. الشعار الأساسي : أفعل ما تريدون شرط أن آخذ ما أريد . اعلن عن نفسه كرجلا مدافعا ً لحقوق المحرومين و بهذه الذريعة جمع هذا المحتال الكثير من المال خاصتا ً من شيعة الخليج.
لم يناقش يوما" أي مسؤول سياسي بطرح وطني بل كان يناقش كيف هو السبيل للحصول على الدعم المالي …
اللبناني استحصل على بعض الدولارات واستخدم بعض الصور مع شخصيات رسمية ودينية لإيهام المتابعين بأنه شخصية العصر والرجل المطلوب لمرحلة السلام وقيام النهضة الشيعية العروبية وتحطيم الهيمنة الفارسية ، واستغل وجوده في الحج فاستغل صورته مع الملك وأبحر بها يستجدي ويجمع الأموال من ناحية ليثبت أنه عروبي ومنفتح ومن ناحية أخرى ليكنز ما قدر له من مال ومساعدات يدّخرها ليوم التخلي.
شخصية متذبذبة و منافقة
اللبناني يدعي انه نجي من محاولة اغتيال في طريق صور عام 2007 بعد هذا الادعاء اصدر بيانا اتهم فيه ايران بالتورط في عملية اغتياله.
اللبناني يعيش في نوع من التناقضات و يعاني من عدم التعادل في سلوكه السياسي و يسمي مريم رجوي زعيمة زوجة زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية برئيسة الجمهورية الايرانية المنتخبة و يعكس جميع نشاطات و بيانات هذه الزمرة الإرهابية علي مواقعه التابعة.
في آذار 2006 عملت صحيفة السياسة الالكترونية مقابلة مع اللبناني و ادعي ان علاقته مع حزب الله كعلاقته مع أي فريق لبناني و لكن حينما سأله المراسل كيف تجمع بين اطرائك علي الحزب و علاقتك الجيده مع مجاهدي خلق المناوئون للنظام الايراني،صمت هذا الرجل دون أي جواب.
علي الرغم من ان الكثير من المنظمات الدوليه المعنيه بحقوق الانسان تعتبرمنظمه (مجاهدي خلق) منظمه ارهابيه و حتي المسئولين الامريكيين يعترفون بجرائم هذه المنظمه و عدم شعبيتها لدي الايرانيين ، لكن هذا الشاب اللبناني بعد التطميع من قبل مجاهدي خلق ، اصدر بيانات لدعم هذه الزمرة الارهابية المنبوذه التي عبثت بدماء آلاف الابرياء في ايران و العراق حتي يثبت نفاقه في التعامل مع حقوق الانسان .
في 3 اكتوبر 2008 اللبناني اصدر بيانا في الدفاع عن القتله الموجودين في معسكر اشرف و لكن البيان هو تهجم علي شخصيه الرسول الاعظم و الصحابة الكرام حيث يقارن بين هولاء الكرام و عدد من الارهابين المنحرفين الضالين. يقول في بيانه : " هولاء الناس كابناء الاسلام حين هاجروا من مكه الي حبشه ثم الي المدينه المنوره ولحق بهم رسول الله (ص) بعد اشتداد اذي قريش له فاخبره الله بانهم قرروا قتله فعز الاسلام في المدينه . وعزت به المدينه وانتصررسول الله ".
من العجيب هذه المقارنه الصحابه هاجروا من اجل اعتلاء كلمة الله و تعزيزالاسلام و لكن كل عاقل يعرف ان منظمه خلق تتبني منهج يدمج بين الماركسيه و الاسلام هل يعرف اللبناني ان تلفزيون المنظمه يبث الاذان بصوت مطربه ايرانيه و هل يعرف ان زعيم المنظمه اغتصب مريم رجوي من زوجها الاصلي.
في يوليو 2008 اصدر بيانا ادعي فيه : النظام الايراني لن يخاف من الصواريخ الامريكيه بل يخشي من كلمه الحق التي تخرج من معسكر اشرف .
في مايو 2008 وجه رسالة الي مريم رجوي و نيابتا عن الشعب اللبناني اعرب عن شكره لعدائها و نشاطاتها ضد النظام الايراني .
في آذار 2008 اصدر بيانا تهجم علي الرئيس العراقي جلال طالباني و طالب منه الاعتذار بسبب تصريحاته ضد منظمه خلق الارهابيه !
في شباط 2008 تحدث موقع ايلاف مع اللبناني حول التدخلات الاجنبيه في الشأن اللبناني واجاب الحسيني : نحن نرفضن اي تدخل سلبي في لبنان سواء كان من اميركا او ايران لكننا نقبل التدخل كما يفعل اخوتنا العرب في المملكة العربية و البحرين و الاردن و مصر، ان اخوتنا العرب من دون النظام السوري يريدون العافية للبنان !!
اللبناني ثم يتدخل في الشأن الايراني و يعلن عن دعمه للجماعات المعارضة و الانفصالية في محافظة خوزستان.
هناك قاسم مشترك في غالبية البيانات الصادرة من قبل هذا الشاب اللبناني و هو مدح النظام الوهابي في المملكة السعودية حيث ألف كتابا تحت عنوان " المملكة العربية السعودية و دورها في لبنان" بالرغم من الدور السلبي الذي ادته المملكة في تطورات لبنان بإعتراف الكثير من اللبنانيين و يشن هجوما علي منتقدي مواقف المملكة خلال عدوان تموز ضد لبنان.
في يوليو 2008 اجرت قناة السومرية العراقية حوارا مع اللبناني و محمد الدايني حول منظمة مجاهدي خلق الإرهابية. اللبناني تحدث بكلام يشبه النكت السياسية و قال : "حضور اخوتنا (المجاهدين ) في مدينة اشرف حضورا اخلاقيا و دينيا و قوميا و عربيا و انسانيا و دولي ! لأنهم طردوا من ديارهم قسرا و هاجروا إلي العراق.منظمة بدر انتقلت إلي ايران خلال الحرب بيين البلدين أما مجاهدي خلق دخلوا العراق وفق القوانين الدولية " !
كل العجب ان اللبناني ينسي ان مجاهدي خلق دخلوا إلي العراق بطلب من دكتاتور العراق خلال الحرب البعثي ضد الشعب الايراني. اللبناني يغفل عمدا أو سهوا جرائم مجاهدي خلق في شمال و جنوب العراق و يقول ان الحكومة العراقية لن تمتلك دليلا ً ضد هذه المنظمة.
هذا الشاب المحتال المتلبس بزي الرسول (ص) يستند إلي قرار قرار المحكمة العراقية خلال فترة حكومة الدكتاتور و يقول :" تواجد المنظمة في العراق تواجد شرعي لأن الدائرة الأولي في محكمة التمييز في الرصافة اصدرت حكما بشرعية حضورها في العراق".
لن يعرف هذا الشاب ان صدام دعي المنظمة إلي العراق بغرض التعاون المشترك ضد الشعب الايراني و إبادة الشعب العراقي المظلوم و الوثائق كثيرة في هذا المجال.
اللبناني يعتبر ايران مصدر جميع المشاكل التي تحدث في الدول العربية ! هل هذا يؤكد قدرة ايران أم ضعف الدول العربية أم اوهام شاب مغامر؟ حينما يقوم الشيعة باحتجاجات سلمية في السعودية مطالبين بحقوقهم يتهم هذا الرجل ايران بالتأثيرعلي شيعة السعودية و يسميهم بالمتمردين. ألن يقرأ تقارير المنظمات الدولية حول انتهاكات حقوق الانسان في بعض الول العربية حتي يتهم ايران بالتدخل؟
حتي عندما تتعرض اطارات سيارته يتوهم الرجل و يصدر بيانا ضد ايران في تشرين الاول عام 2007 و يقول ان الايرانييون يريدون اغتياله و من هو حتي تغتاله ايران؟
اللبناني في حواره مع موقع ايلاف يؤكد علي تأييده لتكفير المسلمين حيث يقول ان الوهابية مذهب من مذاهب المسلمين و عقائدهم اسلامية و يتجاهل مواقف الوهابيين التكفيرية ضد المسلمين السنة و الشيعة و تاريخ التكفير الدامي ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام في العرق.
مجلس،مناورة،مقاومة،جوائز و وجوه متكررة
سيكون مضحكا ً لو نعرف ان كل اتباع و اعضاء المجلس لم يتجاوزا عدد الاصابع ! جميع اعضاء المجلس هم اللذين يلعبون في ما يسمي بمناورات المقاومة الاسلامية و نفسهم الذين يشاركون في عملية الاطفاء أو الإغاثة حتي الذين يستلمون الجوائز و الهدايا من العلامة المزيف هم اعضاء الهيئة المركزية و الجمهور الحاضر في مكتبة المجلس نفس الوجوه و لو ننظر الي الصور التي انتشرت علي موقع المجلس عن مسرحية المناورة العسكرية سنعرف ان بعض الحاضرين هم رجال متنكرين بزي النساء و هذا مؤكد من خلال المعلومات الواصلة .
من الواضح ان عدد اعضاء ما يسمي بالمقاومة العربية ليس أكثر من 20 شخصا و هذا مؤكد من خلال الصور و الافلام الموجودة. حتي حماية هذا المحتال الشاب يلتقون الصور بملابس عسكرية حتي يبينوا كثرة اعضاء ما يسمي بالمقاومة العربية.
و في النهاية محمد علي الحسيني ليس سوى عميل صغير للأجهزة الامنية الصهيونية ينوي استهداف الشيعة و مقاومة الشيعة في لبنان .

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى