شخصيات سياسية وعشائرية في ديالى جددت مطالبتها بتجريم “مجاهدي خلق”

رفض سكان معسكر أشرف في محافظة ديالى الانتقال الى موقع بديل، برغم تطمينات الحكومة بتأمين سلامتهم وتوفير الخدمات لهم في المقر الجديد.شخصيات سياسية وعشائرية في ديالى جددت مطالبتها بتجريم “مجاهدي خلق”
أثنت شخصيات سياسية ووجهاء عشائر وأكاديميون على قرار الحكومة بنقل افراد منظمة مجاهدي خلق بسبب ما وصفوه بـ"الدور الكبير" لأعضائه في دعم الجماعات الارهابية وايواء المسلحين، متهمين سكان أشرف بالاسهام في اثارة النعرات الطائفية، اضافة الى تجاوزهم على الحصة المقررة لمواطني ديالى من الطاقة الكهربائية.
و طالبت شخصيات سياسية وعشائرية واكاديمية بتفعيل قرار الحكومة والمجلس المحلي السابق لمحافظة ديالى لتجريم منظمة مجاهدي خلق بسبب دعمهم للجماعات الارهابية.وقالت سجى قدوري ( قيادية في حزب الدعوة )، عضو المجلس السابق لديالى في تصريح لـ(الصباح): ان هناك أدلة ووثائق تؤكد الدور الكبير لأعضاء المنظمة في دعم الارهاب، لاسيما داخل محافظة ديالى والمحافظات المجاورة، فضلا عن ايوائهم لعناصر القاعدة ومايسمى بدولة العراق الاسلامية بعد تنفيذهم العمليات الارهابية وملاحقتهم من قبل القوات الامنية.وطالبت قدوري الحكومة بالاسراع في نقل عناصر المنظمة وتفعيل قرار المجلس المحلي السابق الذي صوت على نقلهم الى خارج العراق بسبب تدخلهم في الشأن العراقي مع قيامهم بالتجاوز على حصص المواطنين من الطاقة الكهربائية.وفي السياق نفسه، قال الشيخ محمد ال مهدي السعيد (احد شيوخ قبيلة العنبكية) في ديالى: ان ابناء القبيلة خاصة، ومحافظة ديالى بشكل عام يباركون خطوة الحكومة بنقل سكان اشرف الى خارج ديالى، لاسيما بعد الانتهاكات التي ارتكبها أعضاء المنظمة ضد القوات العراقية، ووضع العراقيل أمام القيادات الامنية من خلال رفضهم افتتاح مركز امني داخل المعسكر.فيما ناشد ياسر حسين (اكاديمي)، الحكومة لتفعيل قرار الاتحاد الاوروبي الذي صنف "خلق" من بين المنظمات الارهابية، مؤكدا وجود أدلة ومؤشرات تؤكد دور المنظمة في دعم العناصر الارهابية واقامة مؤتـمرات للتحـريض على العنـف واثارة النـعرات الطـائفية، على حد قولـه.

 
 
    
 

 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى