حاج حمود وكيل وزارة الخارجية العراقية:منظمة خلق ارتكبت جرائم بشعة في العراق

التقي السيد محمد جواد هاشمي نجاد امين عام منظمة هابيليان الدكتور محمد حاج حمود وكيل وزارة الخارجية العراقية.
في هذا اللقاء الذي حضره القنصل العام العراقي في مدينة مشهد تناول الجانبان القضايا المشتركة بين البلدين و ملف طرد الجماعات الإرهابية من العراق.حضور الجماعات الإرهابية داخل العراق وجه ضربات قوية إلي استقرار الأمن في البلاد و تواجد زمرة مجاهدي خلق الإرهابية زوّد حجم المشاكل الامنية في هذا البلد.
في بداية اللقاء رحب الامين العام لمنظمة هابيليان بوكيل الخارجية العراقية لزيارته إلي مدينة مشهد و اشار إلي مشاكل الشعب و الحكومة العراقية بسبب ظاهرة الإرهاب و قال : حضور الجماعات الإرهابية داخل العراق وجه ضربات قوية إلي استقرار الأمن في البلاد و تواجد زمرة مجاهدي خلق الإرهابية زوّد حجم المشاكل الامنية في هذا البلد.
هاشمي نجاد أشار إلي مساعي الحكومة العراقية لطرد مجاهدي خلق من العراق و قال : زمرة مجاهدي خلق الإجرامية قتلت اكثر من 12000 مواطن ايراني و أكثر من 25000 عراقي خلال عقدين من حضورها في العراق و تدخلها في شؤون هذا البلد و نحن نشكر و ندعم الحكومة و الشعب العراقي لمطالبتهم بطرد هذه الزمرة الإرهابية و مواقفهم الصلبة تجاهها.
من جانبه اعرب محمد حاج حمود عن اسفه الشديد للجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه المنظمة ضد الشعبين الايراني و العراقي و قال : هذه الزمرة لم تكن محل احترام الشعب العراقي منذ الماضي حتي الآن و نحن نعتبرها جماعة محظورة و إرهابية كما صرح الدستور العراقي و كما قلت حضرتك هذه الجماعة ارتكبت جرائم بشعة في العراق.
وكيل الخارجية العراقية اشار إلي قرار حكومته لإغلاق معسكر اشرف الإرهابي و طرد مجاهدي  خلق من هناك و قال : الحكومة العراقية قررت نقل مجاهدي خلق إلي منطقة في جنوب العراق و هذا يعتبر قرار هاما ً لطردهم النهائي من البلاد.وكيل الخارجية العراقية اشار إلي قرار حكومته لإغلاق معسكر اشرف الإرهابي و طرد مجاهدي  خلق من هناك و قال : الحكومة العراقية قررت نقل مجاهدي خلق إلي منطقة في جنوب العراق و هذا يعتبر قرار هاما ً لطردهم النهائي من البلاد.
حاج حمود اعرب عن امله لطرد هذه الجماعة الإرهابية من العراق بعد جميع المشاكل التي واجهتها الحكومة العراقية بهذا الشأن.
في نهاية اللقاء تسلم وكيل الخارجية العراقي مجموعة من الوثائق عن جرائم منظمة خلق في العراق.

 

 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى