النساء ضحايا زمرة رجوي

الدفاع عن التمييز الجنسي أو العرقي او العنصري هو امرا مطلوب و جيد و لكن عندما تكون الجهة التي تطالب و تدعي الدفاع عن هذه الحقوق هي جهة متورطة و تنتهك ابسط الحريات فالقضية تصبح مهزلة و مسخرة.سروناز جيت ساز مسؤولة ما يسمي بـ لجنة النساء في مجلس المقاومة الوطنية التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية تتهم في بيانها الصادر الرئيس احمدي نجاد و الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتضييق علي النساء في اختيار الحجاب.الهدف من هذه البيانات و التصريحات واضح جدا ً و نحن لا نريد الخوض في هذه الادعاءات السخيقة و لكن كيف يمكن لشخصية مثل سروناز الناشاطة في مجال التعذيب بالمنظمة و المتهمة بانتهاك حقوق النساء و الاطفال ان تغير لونها و تدافع عن حقوق النساء.
اذا الآخرون لا يعرفون شيئا عما يجري داخل المنظمة، أما الاعضاء المنشقين لا ينسوا ابدا ً تعاملات المنظمة الهمجية و اللاانسانية مع النساء داخل معسكر الرعب اشرف.
من "محترم بابائي" التي تمكنت قبل اعوام ان تصرخ في وجه المنظمة و تحملت انواع الضغط و الضرب و التعذيب بعد اعوام طويلة من الحضور في المنظمة و تضحياتها من أجل هذه الزمرة و في النهاية انتحارها في هولندا حتي " نادره افشاري" التي رفضت اوامر قيادة المنظمة بالزواج القسري و تحملت المنفي في العديد من الدول حتي بتول سلطاني القيادية في المنظمة التي فتحت فمها و انتقدت المنظمة و من ثم تسليمها زورا إلي الجنود الامريكين السكاري في معسكر تيف و حتي نسرين ابراهيمي و مرضية قرصي و العشرات من النساء الاعضاء في منظمة خلق الإرهابية اللواتي ارادن ان يفكرن بصورة غير ما تفكر بها الزمرة، كل هذه النساء تعرضن إلي التعذيب و النفي و الاعتقال و القتل.
ادعاء المنظمة في الدفاع عن حقوق النساء و الاطفال بعد كل انتهاكاتها لحقوق هذه الفئات يثير استغرابنا و لن ننسي ابدا ً عندما صدرت اوامر من قيادة المنظمة اوجبت جميع النساء علي ارتداء زي عسكري و حجاب اسلامي موحد بينما عدد كبير من النساء داخل المنظمة كانن شيوعيات و مسيحيات و اجبروهن زورا ً علي ارتداء الحجاب الاسلامي و الآن المنظمة تنتقد النظام في ايران بسبب نوع الحجاب.
المصدر : موقع الملف الأسود

 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى