تقرير هجوم زمرة رجوي على العوائل المجتمعة عند بوابة أشرف

هذا تقريرا مختصرا ومنطقيا مقارنة بالبيانات الكثيرة التي اصدرتها منظمة خلق الارهابية في الايام الاخيرة من خلال ابواقها في الغرب، ان نشر التقرير هو لاطلاع المهتمين بالموضوع بماحدث بصورة مختصرة.
ما الذي حدى بعناصر منظمة خلق بالهجوم على العوائل المجتمعة عند بوابة أشرف؟ قبل ثلاثة ايام توجه السيد ايمان يكانه ( من اهالي مدينة مشهد ) وبعد 22 سنة وهو يقود شاحنته الى بوابة المعسكر وسلم نفسه للقوات العراقية ثم التحق بالعوائل المجتمعة وتحدث معهم.
يظهر ان السبب الرئيسي الذي يتفوق على اي سبب اخر هو ان زعماء منظمة خلق لازالوا وبعد 66 يوما يقاومون طلب عوائل بعض افراد المنظمة المتواجدين في أشرف بلقاء ابنائها فهم ولحد الان لم يسمحوا للعوائل بلقاء ابنائهم ولو لعدة دقائق.
جميع الادلة تشير الى ان منظمة خلق قد بدأت الهجوم الذي اعدت له العدة مسبقا وجعلت جميع اجهزتها في حالة استعداد تام لاداء دورها بهذا الخصوص لا سيما جهاز اعلامها المعروف بكذبه والذي صدر عنه الكثير من البيانات والافتراءات ومستخدما المال والدعاية.
قضت العوائل اسابيع عند بوابة أشرف على امل اللقاء بابنائهم الا ان زعماء زمرة خلق لم يسمحوا وباي شكل للآباء والامهات بمثل هكذا لقاء وبعد يأس العوائل وعدم تحملها للوضع بدأت باستخدام مكبرات الصوت لعلهم بهذه الطريقة يلفتوا انتباه ابنائهم المتواجدين داخل أشرف ويعلموهم بتواجدهم عند بوابة المعسكر.
قررت العوائل في الاسبوع الماضي التطرق عن فضائح الزمرة وزعمائها وبدأوا عبر مكبرات الصوت بقراءة وبث مقابلات السيدة بتول السلطاني (العضو المنفصلة عن مجلس قيادة زمرة خلق).
لذا اشتكى قادة الزمرة الى القوات العراقية المسؤولة عن المعسكر مدعين ان العوائل توجه اليهم السب والشتم عبر مكبرات الصوت مستدلين ببث مقابلات السيدة بتول السلطاني كدليل على ذلك مما جعل مسؤول القوة المشرفة على معسكر أشرف ان يستفسر من العوائل حول الموضوع فقدم افراد العوائل له ترجمة باللغة العربية لمقابلات السيدة بتول سلطاني.
كانت الزمرة قد شيدت ما يسمى بـ" مستشفى رقم 2 " امام مدخل المعسكر التي خصصت فقط للافراد المعتمدين من القادة والمراتب العليا في الزمرة بمراجعتها رغم ذلك فقد تأثر من راجع هذه المستشفى لسماعه بث مقابلات السيدة بتول السلطاني عبر مكبرات الصوت .
مدى تأثير ذلك كان بشكل بحيث بدأ البعض منهم باجراء اتصالات مع العوائل وعن بعد مستخدمين الاشارات بالايدي وطرق اخرى بل وحتى راح البعض منهم بتشجيع العوائل بصورة علنية والطلب منهم بالاستمرار باعتصامهم وعدم اليأس والاستسلام.
العوائل وفي خطوة ذاتية قرروا بث صوت ضحكة لطفل يبلغ السنتين من العمر عبر مكبرات الصوت (ان الافراد داخل المعسكر لم يسمعوا مثل هكذا صوت منذ عدة عقود من الزمن) لقد ترك ذلك تأثيرا على افراد الزمرة وخصوصا القريبون من البوابة بحيث اخذ البعض منهم بالتبسم مما اثر بمسؤولي الزمرة وجعلهم يرتعشون.
قبل ثلاثة ايام توجه السيد ايمان يكانه ( من اهالي مدينة مشهد ) وبعد 22 سنة وهو يقود شاحنته الى بوابة المعسكر وسلم نفسه للقوات العراقية ثم التحق بالعوائل المجتمعة وتحدث معهم.
تحدث ايمان لايران انترلنك قائلا : " قبل عدة ايام من نوروز (عيد رأس السنة الايرانية) اخذ آمر القسم الاول بسب وشتم العوائل واهانتها فسألته لماذا تشتم العوائل؟ فاجابني بان هؤلاء قد ارسلوا من قبل النظام الايراني فقلت حتى وان كان ذلك صحيحا فلا يحق لك بشتم من جاء لزيارة ابنائه ثم قلت إن جاء اهلي لزيارتي هل تتصرف بهذا التصرف معهم؟عندها نفذ صبري وقلت لهم لا يمكنني البقاء هنا اكثر من هذا ".
واضاف : " بدأ مسؤولوا الزمرة بعقد جلسات لغسل دماغي الا انه وبعد فترة قد ادركوا بانه لا يمكنني البقاء معهم فقالوا لي ابقى حتى نوروز لانك قد تعهدت بالبقاء حتى نوروز وعليك الوفاء بذلك ".
" قبل حلول نوروز بعدة ايام بدأوا مرة اخرى باخذ تعهدات بموجبها يتعهد الجميع بالبقاء في المعسكر وحتى عيد رأس السنة القادمة ، فلم يعد لي خيارا سوى الهروب من المعسكر إلا ان قادة الزمرة قد منعوا اية حركة او عمل فردي داخل المعسكر ، لم يسمح لاي فرد التجول او القيام باي عمل بمفرده ".
وحول هروبه قال : " بالامس وعند جلوسي في الشاحنة منتظرا شخصا اخرا للذهاب الى العمل سوية مرت عدة دقائق ولم يأتي انتهزت الفرصة وتوجهت بشاحنتي الى القوات العراقية وطلبت منهم الحماية واللجوء ".
واضاف ايمان لايران انترلنك : " ان قادة زمرة خلق قد استخدموا غسل ادمغة اعضاء الزمرة ضد القوات العراقية لذا فان الافراد يخشون الضباط العراقيين بشدة في تلك اللحظة رجحت القتل بيد القوات العراقية من البقاء يوما اخرا في سجن رجوي وعندما شاهدت تعامل العراقيين المؤدب والانساني شعرت بالخجل من نفسي ".
بعد هروب ايمان لم يكلف الافراد العاديين في الزمرة القيام بالاعمال الخدمية القادة هم يؤدي الاعمال فمثلا القادة هم ينظفون الارصفة ليلا.
المنظمة تواجه مشكلة واقعية في موضوع فرض سيطرتها على افراد المعسكر القادة يفعلون كل شيء من اجل منع وصول صوت العوائل الى مسامع افراد المعسكر وكذلك يعملون على منعهم من الهروب.
بعد هروب ايمان عمل قادة الزمرة على مضاعفة نقاط التفتيش داخل المعسكر واصبحت القوانين اكثر شدة من اجل الحد من حالات الهروب.
قادة الزمرة يدركون حاليا بانهم غير قادرين احكام سيطرتهم على كثير من الافراد الذين يرمون ترك الزمرة والانفصال عنها وهم يعلمون ايضا ان العوائل ليست لديها نية بترك مكان اعتصامها عند بوابة المعسكر باي شكل.
المأزق الذي وقع فيه قادة الزمرة اضطرهم لتكرار سناريو كانون الثاني / يناير 2009 والقاء اللوم هذه المرة على العوائل المجتمعة عند بوابة أشرف.
في صباح يوم الخميس الماضي بدأ بعض افراد الزمرة وبصورة سرية بوضع مكبرات للصوت على بعد 100 متر من بوابة المعسكر وعند الساعة العاشرة والنصف مساءا جيء بما يقارب من 200 من اعضاء الزمرة وبدأوا سوية بشتم وسب العوائل عبر تلك مكبرات الصوت ثم بذلوا جهودا اكبر عسى ان يثيروا مشاعر العوائل المجتمعة خلف الابواب والاشتباك معهم.
من الواضح ان القصد من هكذا هجوم استفزازي استهدف افراد العوائل هو الضغط على القوات العراقية لا ضطرارها التدخل واثارة العنف ليتسنى للزمرة التظاهر بالمظلومية اي ان يكون 3500 فردا هم ضحية 11 فردا من العوائل.
عند الساعة 1,30 صباحا وبتوصية من آمر القوات العراقية المسؤولة عن المعسكر لافراد العوائل بالذهاب الى مكان اخر للاستراحة فجأة ظهرت اثنتين من نساء الزمرة يحمل السكاكين وبادرنّ الهجوم على العوائل ولحسن الحظ تدخلت القوات العراقية بسرعة وفطنة وذكاء ومنعت من حدوث اي مكروه.
استمرت الزمرة تلك الليلة بتوجيه الاهانات والشتائم ضد العوائل عبر مكبرات الصوت حتى الساعة 3 من بعد منتصف الليل ثم بثت نشيدا عسكريا "الانتصار" وراحت مهددة باستمرارها بهذا العمل بل واستخدام طرق اكثر شدة في حال عدم مغادرة العوائل للمكان.
تجمع افراد العوائل صباح يوم الجمعة امام بوابة المعسكر مرة اخرى نشطين وبمعنويات عالية وقد احتفلت الزمرة بانتصارها بالليلة الماضية فاخذت العوائل بترديد هتاف "القتال والانتصار لكم ، ولنا الفرح والثبات حتى تحقيق مطالبنا".
بطبيعة الحال وكما هو متوقع فقد ادعت الزمرة بانها قد تعرضت لهجوم من قبل القوات العراقية والعوائل تجدر الاشارة هنا الى ان مسؤولي الزمرة قد صوروا جميع تلك اللحظات (ليلا ونهارا) إلا أنهم ولحد الان لم يقدموا اي مستمسك يدل على صحة ادعائهم، ايران انترلنك صوّرت بعض المواقف خلال هذه الايام وسوف تعرضها مستقبلا وستقدمها الى ممثلية الامم المتحدة في العراق وستسلم نسخة منها الى القضاء العراقي وسترسل نسخ منها الى منظمات حقوق الانسان، كما انه قد تم التعرف على الامرأتين اللتين هجمنّ على العوائل بالسكاكين واخذت العوائل بمتابعة الشكاية عليهنّ لدى القضاء العراقي.
العوائل المجتمعة يقولون انهم سعداء لارسال زعيمة الزمرة مريم رجوي رسالة الى الامم المتحدة وهم ينتظرون بفارغ الصبر معرفة ما الذي ستتخذه الامم المتحدة من اجراء ضد زعيم مجموعة ارهابية لاحتجازها الرهائن، الزمرة الرهابية التي تدعم علنا من قبل قتلة في امريكا واسرائيل.
ان رسالة العوائل واضحة فهم يقولون بانهم لن يغادروا المكان دون ابنائهم وهم يحذرون من ان هناك عوائل اخرى لديهم رهائن لدى الزمرة في أشرف هم في طريقهم للالتحاق بهذا المكان.
كما انهم يوجهون شكرهم الى كل من قدم ويقدم لهم الدعم والمساندة من جميع انحاء العالم.
ايران انترلنك ، بوابة أشرف ، 17 نيسان 2010

 

اظهر المزيد

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى