المحكمة الجنائية تصدر مذكرة أعتقال ضد مسعود رجوي .. الحكومة العراقية تستلم ( معسكر اشرف) رسميا

علمت (المؤتمر) ان المحكمة الجنائية العراقية العليا اصدرت مذكرة القاء القبض بحق مسعود رجوي رئيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالاضافة الى مذكرات اعتقال تشمل 37 شخصا اخرين من بينهم زوجته مريم رجوي وامير كاظمي ، حسب (ق / 1 / 149) الصادر في 13 / 6/ 2010 ، وفق المادة (12) بدل المادة (15) من قانون المحكمة رقم 10 لسنة 2005 ، مما يعني ان على وزارة الداخلية العراقية والانتربول الدولي ملاحظة هؤلاء وتقديمهم للمحكمة .
من جهة اخرى شهدت محافظة ديالى تسلم الحكومة العراقية والقوات الامنية التابعة لها المسؤولية السيادية والامنية الكاملة لمعسكر العراق الجديد في قضاء الخالص ( معسكر اشرف سابقا ً) من القوات الامريكية التي كانت مستقرة داخل المعسكرمنذ سقوط النظام السابق في عام 2003 .
جاء ذلك خلال حفل رسمي جرى يوم الجمعة المصادف الثاني من شهر تموز / يوليو الجاري حضره عدد من القادة الامنيين والعسكريين في الجيش العراقي والاميركي داخل مقرمعسكر العراق الجديد ( معسكر اشرف سابقا ً ) تنفيذا ً لبنود الاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة وذلك بتسليم المقرات والمواقع العسكرية الشاغلة من قبل الجيش الامريكي الى الحكومة العراقية لتحقيق سيادة العراق الكاملة على اراضيه وتكون مسؤولية حفظ الامن والنظام في كافة ارجاء العراق بعهدة قوات الجيش والاجهزة الامنية العراقية ، حيث ستتولى الحكومة العراقية المسؤولية الادارية والامنية الكاملة لمعسكر اشرف (مقرمنظمة خلق) .علمت (المؤتمر) ان المحكمة الجنائية العراقية العليا اصدرت مذكرة القاء القبض بحق مسعود رجوي رئيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالاضافة الى مذكرات اعتقال تشمل 37 شخصا اخرين من بينهم زوجته مريم رجوي وامير كاظمي ، حسب (ق / 1 / 149) الصادر في 13 / 6/ 2010 ، وفق المادة (12) بدل المادة (15) من قانون المحكمة رقم 10 لسنة 2005 ، مما يعني ان على وزارة الداخلية العراقية والانتربول الدولي ملاحظة هؤلاء وتقديمهم للمحكمة
وشهد حفل تسليم معسكر العراق الجديد (معسكر اشرف) حضور العوائل الايرانية المعتصمة امام بوابة المعسكرمنذ اربعة اشهر والتي بدورها فرحت كثيرا لاستلام الحكومة والاجهزة الامنية العراقية مسؤولية معسكراشرف من القوات الاميركية ، مؤكدين ان القادة العسكريين الاميركيين وخلال السنوات الثمانية الماضية كانوا من المؤيدين للسياسات والمواقف السلبية للمنظمة وقادتها داخل المعسكر ، فضلا عن عدم الوقوف مع العوائل الايرانية والاستجابة لمطاليبهم للقاء بأبنائهم المحتجزين داخل المعسكر بدون تدخل ومراقبة المسؤولين في المنظمة ، ورفضهم الدائم طيلة السنوات الماضية التدخل لانهاء معاناة العوائل والضغط على قادة المنظمة للسماح للعوائل الايرانية بمقابلة ابنائهم ، معربين عن املهم الكبير في رؤية واحتضان ابنائهم والعودة بهم الى ديارهم بعد استلام الحكومة العراقية والاجهزة الامنية الساندة لها سيادة وامن معسكرالعراق الجديد ( معسكر اشرف).

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى