لاننسي جرائم منظمه مجاهدي خلق بحق العراقيين

في واحدة من المواقف التي تؤشر الى خطورة تاييد قائمة " العراقية " الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية رغم تورط هذه المنظمة في دماء العراقيين من خلال تنفيذ جرائم ابادة للشيعة وللاكراد ابان الانتفاضة الشعبانية ، دافعت هذه القائمة التي تحظى بتاييد ودعم اميركي وسعودي ، عن هذه المنظمة الارهابية .صوره تظهر مسعود رجوي زعيم مجاهدي خلق في احد لقاءاته مع الطاغيه صدام وجرائم هذه المنظمه بحق العراقيين في انتفاضه الشعبانيه

وحرصت المتحدثة باسم " العراقية " ميسون الدملوجي على الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق دون ان تذكر اسباب اتخاذ هذا الموقف الذي يسبب لقائمتها كثيرا من الانتقاد لانها تدافع وبصراحة عن منظمة متهمة من العراقيين قبل غيرهم بانها منظمة ارهابية ، وتاريخ علاقاتها مع نظام صدام البائد وجهاز مخابراته يحفل بالادلة والوثائق والمستندات الرسمية التي عثر عليها في مكاتب قيادات حزب البعث المنحل ومكاتب مخابرات النظام واستخباراته ، وقالت الدملوجي مدافعة عن هذا التنظيم ، ان منظمة مجاهدي خلق "لا تشكل اليوم تهديداً على إيران أو أية دولة أخرى" !

ولم تعلن الدملوجي عن الاسباب والمبررات التي دعتها الى ان تتحول الى متحدثة باسم " منظمة مجاهدي خلق " الايرانية وتقوم بالدفاع عنها ، بالرغم انها لم تشر الى اية وثائق تستند في هذا الدفاع " الغريب "عن هذه المنظمة التي كانت تتلقى من نظام البعث واعوان النظام البائد دعما قويا ، وحتى بعد سقوط النظام ، اذ قام قياديون في جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك التي تنضم حاليا لقائمة " العراقية " بتوفير الدعم والتاييد لهذه المنظمة الارهابية بل كان القيادي في جبهة الحوار الوطني الهارب من العدالة والمتهم بتنفيذ عمليات ارهابية وجرائم قتل محمد الدايني احد اهم المتعاونين والمنسقين مع هذه المنظمة عسكريا وامنيا.

ودعت المتحدثة باسم قائمة "العراقية " ميسون الدملوجي الى التعامل مع ملف " منظمة مجاهدي خلق " بما وصفته باسلوب "ينبع من المصلحة العراقية، ومقتضيات الشهامة والأخلاق العربية والإسلامية." متجاهلة التاريخ الارهابي لهذه المنظمة بحق العراقيين !

وقال الاعلامي ارشد ايسر من شبكة الاخبار العالمية ، معلقا على هذا التصريح للدملوجي :

ان " العراقية " بهذه الدعوة الى الابقاء على وجود منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق رغم ملفها الارهابي بحق العراقيين ، تكشف وبكل جلاء عن ان " العراقية " لاتعير اي اهتمام لمشاعر العراقيين تجاه هذه المنظمة ، وكشفت عن اصرارا بتجاهل التظاهرات الشعبية الواسعة التي شهدتها مدينة ديالى طوال الاعوام الثلاثة الاخيرة ،و التي طالبت الحكومة بفتح ملفات العمليات العسكرية التي نفذتها منظمة مجاهدي خلق ضد العراقيين اثناء الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 ".

واضاف قائلا : " ان تصريحات الدملوجي خرجت عن سياق الدبلوماسية في اظهار مواقف " العراقية " تجاه الاحداث المهمة في العراق ، ومنها ملف هذه المنظمة المتورطة بدماء العراقيين ، وكشفت الدملوجي عن موقف معاد لحقوق عوائل ضحايا عمليات هذه المنظمة وقتلهم المئات من ابناء الانتفاضة ، وهذا ما دفع المراقبين الى اعتبار هذه التصريحات للدملوجي بمثابة سياسة تعكس مساعي قائمة " العراقية " الى تبني ثوابت في اجندة الولايات المتحدة في العراق ، ومن بينها العمل على الابقاء على وجود قواعد لمنظمة مجاهدي خلق فوق الاراضي العراقية لاستغلالها منطلقا لعمليات مسلحة وعمل سياسي واعلامي ضد ايرن ، وذلك ضمن الاستراتيجية الاميركية التي تعكف على دعم المنظمات الايرانية المسلحة والمنظمات السياسية الايرانية المعارضة الاخرى لزعزعة الاستقرار في ايران ".

وعلى صعيد متصل استغربت اوساط نيابية وسياسية من تصريحات الدملوجي هذه، وبالذات في هذا الوقت بالذات حيث تعلن الولايات المتحدة عن تخصيص ميزانية بمئات الملايين من الدولارات لدعم المعارضة الايرانية .

وقال مصدر امني لم يكشف عن اسمه لشبكة نهرين نت : " للاسف رغم قرار مجلس النواب العراقي باعتبار منظمة مجاهدي خلق الايرانية منظمة ارهابية ، وبالرغم من اصدار القضاء العراقي مذكرات باعتقال ومحاكمة اكثر من 30 عنصرا قياديا من هذه المنظمة ، الا ان الواقع لم يشهد تطبيقات عملية لهذه القرارت ، وللاسف نقول ان قياديين في الحكومة العراقية يقومون بعرقلة تفعيل القرارات القانونية التي اتخذت بحق هذه المنظمة ، وتقوم السفارة الاميركية وبشكل مستمر في التدخل ومطالبة عدد من المسؤولين بعدم اتخاذ اي اجراء يضر ببقاء ووجود هذه المنظمة في العراق "!

واضاف هذا المصدر الامني " ان يدنا كاجهزة امنية "مقيدة " بقرارات اميركية غير مباشرة تحمي هذه المنظمة من الملاحقات القانونية لوجودها في العراق ولقادتها المتورطين في تنفيذ عمليات قتل ضد المواطنين العراقيين اثناء الانتفاضة ".
 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى