الرجويون واستمرار سياسه الكذب والخداع

وجهت مريم رجوي قجر مرة اخرى الدعوة لعدد من الشخصيات المنتهية صلاحياتهم او نسائهم لحفل مجلل لتسجل رقما قياسيا في اقامة الحفلات.
هذه المرأة الخبيثة وزوجها الهارب سرعان ما يتوارون عن الانظار في الاوقات المحرجة ويتركون اتباعهم ليواجهوا الخطر لوحدهم ، وكلما ارتفع الخطر يعودوا الى العراق من اوربا او الاردن ليكونوا سببا في عذاب ومعاناة الاعضاء المتورطين مع المنظمة ويعقدوا الاجتماعات المؤذية المسماة "ثورة الطلاق" و"الوعاء" و… للاعضاء وخاصة الاعضاء المعارضين وايجاد جو من الرعب والوحشة لكي لايفكر احدا بمعارضة الزمرة ، وها هي تقيم في الخارج منذ سنوات مستغلة اوضاع الافراد (التي هي من سببها) لمصلحها متظاهرة بالمظلومية.
وفي اخر حفل لها تحدثت متظاهرة بالمظلومية مدعية استمرار الحصار على اشرف منذ 18 شهرا متناسية هي وزوجها الدجال قد هربوا من العراق مع طاقم خدمهم قبل الهجوم الامريكي تاركين تعساء الحظ من الاعضاء ليكونوا درعا بشرا . واستمرارا لحديثها ووفقا لما ورثته من زوجها الاول والثاني بعكس الامور راسا على عقب ادعت ان العوائل المتواجدة حاليا خارج اشرف ما هم الا "جلادوا وزارة مخابرات الملالي" وجاءوا الى العراق " من اجل التعذيب النفسي للمتواجدين في اشرف وخاصة المرضى منهم "!!!
هذه المكّارة تناست ان اعضاء زمرتها هؤلاء التي تدعي بمظلوميتهم اليوم انهم كانوا قد حبسوا لسنوات في معسكر اشرف هذا وفي سائر معسكرات المنظمة في العراق ولم يسمح لهم الاتصال بخارج المعسكر مطلقا وحرمانهم من استخدام التلفون ومشاهدة التلفزيون والاستماع للراديو وكتابة الرسائل والاتصال بذويهم والارتباط بالعالم خارج اشرف وحرمانهم من وقت للاستراحة واكراههم  على تأدية الاعمال الصعبة ( السخرة) و… الخ  واستمرارهذا الوضع لحد الان .
واستمرارا لحديثها ووفقا لما ورثته من زوجها الاول والثاني بعكس الامور راسا على عقب ادعت ان العوائل المتواجدة حاليا خارج اشرف ما هم الا "جلادوا وزارة مخابرات الملالي" وجاءوا الى العراق " من اجل التعذيب النفسي للمتواجدين في اشرف وخاصة المرضى منهم "!!!
يا لعدم الحياء ، فمن جانب يمنعون لقاء الاعضاء بذويهم وتقوم هذه الظالمة بعقد اجتماع للاعضاء وتهم باهانة عوائلهم دون حياء وتصفهم وتطلق عليهم القاب "كلاب" و "قردة" و … الخ القابا لا تليق الا بها وبغسل ادمغتهم تسعى اكراههم ان يقفوا موقفا معاديا لذويهم وضمن هذا البرنامج فقد اعدوا مجموعة من المقابلات التلفزيونية ليتحدث الاعضاء الاسرى قسرا ويتهجموا على ذويهم كي لايفكر هؤلاء الاسرى بلقاء عوائلهم ثم ومن بعد اللقاء لن يعودوا الى معسكر اسرهم وفي هذا الحال ومن اجل ايجاد جو من الالتباس تطلق على الام والاب المنكوبين الذين يتحملون حرارة جو العراق من اجل لقاء ابنائهم "المعذبين" وتسمي الاخت والاخ الذين جاءوا لملاقاة اعزتهم بـ(عوامل وزارة المخابرات ) و..الخ .
ولا تسمح زمرتها ارسال الاعضاء المرضى الى المستشفى دون مرافق (الذي هو في الحقيقة ملازم الفرد ومراقب له) خوفا لإلا يغتنم الفرصة ويهرب وبعملهم هذا يسببوا عذابا مضاعفا للمرضى هذا من جانب ومن جانب اخر ولاستغلال مشاعر واحاسيس الناس يتظاهرون بالمظلومية بشكل حيث يدعون ان تواجد العوائل خارج اشرف هو نوع من انواع تعذيب المرضى نفسيا !!!
انظروا الدجل كيف ينسجون من الامور التي ليست لها اية علاقة بالموضوع ليظهروا مظلوميتهم . اليس هناك من سلطة في العراق او العالم ليحد من جميع هذه الخباثة ؟
لماذا تتمكن هي وزمرتها ان تتصرف هذا التصرف دون رادع ؟
هي التي اتقنت درس الدجل من زوجها الخائن بصورة جيدة تقول في جزء اخر من حديثها :
"الهي خلص شعوب الدول الشقيقة العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان من شر الحرب والارهاب وحررهم من تدخل الملالي وثبتهم في هذا الشهر المبارك مقابل هذه البلايا " .
يجب السؤال من فرخة الدجال هذه المقيمة في الخارج مَنْ الذي يسفك دماء الشعب الفلسطيني ويعرضهم للقتل الجماعي وشردهم وهدم بيوتهم ويبني المدن لليهود ولايعتني بقرارات الامم المتحدة وعدو السلام ؟
مَنْ الذي احتل لبنان واحل الكوارث الانسانية امثال صبرا وشتيلا ؟ لماذا لا تتحدث عن هذه الامور مطلقا ؟
السبب هو ان بعد الخيانة وبيع الوطن وبعد سقوط صدام سلكوا طريق العمالة للصهاينة واخذوا بتكرار مطالب هؤلاء وراحوا يستضيفون اصدقاء اسرائيل امثال (جون بولتون) ومن اجل اللقاء والاتصال بهم بطرقهم المختلفة .
ثانيا الم تدّعون ومنذ اكثر من ثلاثة عقود ان الحكومة الايرانية تقضي ايامها الاخيرة وهي في حالة الانهيار! اية حكومة هذه وهي في حالة انهيار ولها قدرة التدخل في افغانستان و العراق ولبنان وفلسطين !!!
يبدو ان حناء هذا التظاهر بالمظلومية والدجل لم يعد فيه لونا وان هؤلاء الضيوف وهذه الدعوات ان لم تكن من اجل الاموال الطائلة والهدايا الثمينة التي تقدم لهم فانهم سيبتعدون عنكم بعد فترة ، لانهم سيطلعون على حقيقتكم مثلما تعّرفت وزارة الخارجية الامريكية على حقيقتكم وادرجتكم في قائمتها للارهاب وتحول احتفالكم الذي سميتموه الانتصار بحكم محكمة الاستئناف الى عزاء .
 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.