محتجزَين آخرين ينجحان في الهروب من معسكر اشرف

نجح كل من مهرداد اميري /مواليد 1975 _كرمانشاه، وحجت رفبيعي /مواليد 1968 _لاهيجان الهروب من معسكر اشرف بعد مضي اكثر من عشر سنوات اسرى في المقر 14 بالمعسكر وفور خروجهم في الساعة الثانية من بعد منتصف ليلة السبت 2 تشرين الاول 2010 التحقا بالعوائل المجتمعة عند البوابة الرئيسية للمعسكر وغمرتهم الفرحة والسرور لتحررهم ولتواجدهم بين العوائل، لقد أكدا وقبل كل شيء بان غالبية الافراد داخل المعسكر سيلجئون للهروب حال توفر الظروف الملائمة. وبعد تبادل الاحاديث مع العوائل وتعرفهم على الاوضاع خارج المعسكر قالا: إن وصلت اخبار خارج المعسكر الى مسامع الافراد في داخله لم يبقى احدا فيه .

يذكر انه وبعد هروب السيد عينكيان من المعسكر استبدلت الزمرة افراد دورياتها الليلية وافراد مراقبة الطرق المؤدية الى خارج المعسكر بالنساء بيد ان هذا التغيير قد فشل ايضا ويبدو انه وكخطوة اخرى بعد الدوريات ونقاط التفتيش والاجراءات الامنية الاخرى ما على الزمرة الا تحويل هذه المهمة بصورة مباشرة الى القوات الاجنبية من الامريكيين والاسرائيليين، تجدر الاشارة الى ان الاخبار الواصلة من داخل المعسكر تفيد بان قادة المنظمة حاليا يناقشون موضوع التعاقد مع شركة بلاك وتر الامريكية للحد من هروب الافراد واجراء تدابير امنية اكثر استحكاما على مستوى المعسكر.

وما ان وصل كل من السيد اميري والسيد رفيعي مكان تجمع العوائل حتى استيقضت العوائل من نومها وراحوا يتبادلون الاحاديث معهم وحتى الساعة الرابعة صباحا وقالا: ان جميع الافراد داخل المعسكر لديهم صورة مخوفة عن العراقيين والعوائل ويتصورون ان كل من يضع قدمه خارج المعسكر سوف يقتل على يد العراقيين او على يد افراد النظام (الايراني) الذين جاءوا تحت غطاء العوائل، وقالوا رغم كل هذا التصور اي امكانية قتلنا الا اننا هربنا ورجحنا القتل مرة واحدة على الموت التدريجي.نجح كل من مهرداد اميري /مواليد 1975 _كرمانشاه، وحجت رفبيعي

رغم مرور عدة ساعات على تواجدهما بين العوائل وتبادل الحديث معهم الا ان الخوف لايزال يلازمهما واخذوا يقسمون على العوائل بان يقولوا لهم بما سيجري عليهما هل يعيدانهما الى ايران وهناك ينفذ بهما حكم الاعدام، العوائل بدورها اكدت لهما بانه ليس هناك من سيرغمهما على الذهاب الى اي مكان عنوة ها هم قد ولدا من جديد وانهما سيبدأن بحياة جديدة وبعد الحديث المفصل مع العوائل ابديا رغبتهما باعلان توبتهما لانهما ولهذه اللحظة كانا يعبدان صنما ويريدا ان يعبدا الله.

وذكرا ان الزمرة اوجدت اجواءا داخل المعسكر بحيث جعلت الهروب فكريا وعينيا صعبا للغاية وخاصة بالنسبة للنساء حيث اخذوا بتخويفهنّ بالاعتداء عليهنّ و…الخ مما جعل هروبهنّ صعبا ، لا يفوتنا ان نذكر هنا بان كلاهما كانا قد قصدا اوربا من اجل الحصول على العمل الا انهما وقعا في مصيدة الزمرة في تركيا.نجح كل من مهرداد اميري /مواليد 1975 _كرمانشاه، وحجت رفبيعي

كما ذكرا ان الزمرة قد عملت على ايجاد اجواء اختناق داخل المعسكر بحيث لم يعد يتجرأ الافراد بان يتحدث احدهم مع اعز اصدقائه ولم يعد احدا يثق بالاخر. وفي بعض الاحيان يترك بعض الافراد كتابات معادية لمسعود رجوي هنا وهناك ليطلع عليها الافراد الاخرين، وقالا: اخذوا بعقد اجتماعات يومية لنا نرغم فيها على كتابة تعهدات وتسلط علينا اشد الضغوط ليتأكدوا من عدم هروب اي شخص ووضعت علينا المراقبة وحتى في المرافق. وبخصوص من سبقهم في الهروب فلا علم لهم بذلك وقالا ان الدكتاتورية والاختناق الشديد هي الاجواء الحاكمة على المعسكر.

لقد بكيا عدة مرات اثناء حديثهما مع العوائل خلال تلك الساعات وقالا نود ان نتحدث معكم لايام ونتفوه بكلمات لم نتجرأ ابدا بذكرها، ولعدة مرات تسألا هل نحن احرار حقيقة؟ وبعد حديث العوائل معهما بدا عليهما الهدوء واعلنا استعدادهما بالعمل بكل مايتمكنا من اجل تحرير رفاقهم الاسرى وقد شكرا الله لمرات عديدة لخلاصهم من جحيم رجوي.نجح كل من مهرداد اميري /مواليد 1975 _كرمانشاه، وحجت رفبيعي
 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى