بعيدي نجاد: زمرة ‘خلق’ ضالعة في اثارة مشاعر العالم ضد ايران بشان حلب

صرح السفير الايراني في لندن حميد بعيدي نجاد بان بعض وسائل الاعلام الغربية تسعي لاتهام ايران بعرقلة عملية خروج المسلحين واسرهم من مدينة حلب، لافتا الي وجود معلومات موثقة تثبت ضلوع زمرة ‘خلق’ الارهابية في استغلال ذلك لاثارة مشاعر العالم ضد ايران تحت غطاء دعم الانشطة الانسانية.

وكتب بعيدي نجاد في صفحته الشخصية علي التلغرام، هنالك 4 الاف شخص من الجرحي والمصابين واسرهم (في الفوعة وكفريا) ينتظرون عشرات الساعات لتسمح المجموعات المسلحة المعارضة بدخول حافلات الي هذه المنطقة الواقعة في ريف ادلب لنقلهم منها بعد عدة مراحل من التاخير. وبالتالي تضيء اضواء الحافلات نور الامل في قلوبهم وياملون بان يتمكنوا بعد نحو عامين من الحصار من الذهاب الي مكان آمن للعلاج الا ان الجماعات المسلحة وبصورة مفاجئة ليس لا تسمح للحافلات بالعبور الي البلدتين فقط بل تبادر ايضا لاشعال النيران فيها لتظهر مدي حقدها وعنفها باعلي درجة ممكنة.

واضاف، هذا في الوقت الذي كان هنالك نحو 6 الاف من الجماعات المسلحة المعارضة واسرهم ينتظرون الخروج من حلب للتوجه الي ادلب، لذا فان ما قامت به تلك الجماعات المسلحة، لم يحل فقط دون خروج الجرحي من البلدتين (الفوعة وكفريا) قرب ادلب بل عرقل ايضا خروج الجماعات المعارضة واسرهم من حلب.

وتابع قائلا، ان ما يدعو للاسف ان بعض وسائل الاعلام الغربية ومن دون الاهتمام بحقائق الساحة خلال الايام الماضية سعت لتوجيه اصابع الاتهام الي ايران بعرقلة خروج المعارضين واسرهم من حلب، وفي هذا الخضم حاول بعض المغرضين استغلال هذا التيار الخبري لجر الافراد غير المطلعين للاحتجاج امام السفارات الايرانية في الخارج ليستفزوا الشعب الايراني بالمقابل ليحتجوا امام السفارات الاجنبية بطهران.

واكد قائلا، ان هنالك معلومات موثقة تثبت بان زمرة مجاهدي خلق التي اضحت لا مكانة لها لدي الشعب الايراني، وتحت غطاء دعم الانشطة الانسانية لاهالي حلب، تلعب دورا اساسيا في هذه التحركات. فلنكن علي حذر

صرح السفير الايراني في لندن حميد بعيدي نجاد بان بعض وسائل الاعلام الغربية تسعي لاتهام ايران بعرقلة عملية خروج المسلحين واسرهم من مدينة حلب، لافتا الي وجود معلومات موثقة تثبت ضلوع زمرة ‘خلق’ الارهابية في استغلال ذلك لاثارة مشاعر العالم ضد ايران تحت غطاء دعم الانشطة الانسانية.

وكتب بعيدي نجاد في صفحته الشخصية علي التلغرام، هنالك 4 الاف شخص من الجرحي والمصابين واسرهم (في الفوعة وكفريا) ينتظرون عشرات الساعات لتسمح المجموعات المسلحة المعارضة بدخول حافلات الي هذه المنطقة الواقعة في ريف ادلب لنقلهم منها بعد عدة مراحل من التاخير. وبالتالي تضيء اضواء الحافلات نور الامل في قلوبهم وياملون بان يتمكنوا بعد نحو عامين من الحصار من الذهاب الي مكان آمن للعلاج الا ان الجماعات المسلحة وبصورة مفاجئة ليس لا تسمح للحافلات بالعبور الي البلدتين فقط بل تبادر ايضا لاشعال النيران فيها لتظهر مدي حقدها وعنفها باعلي درجة ممكنة.

واضاف، هذا في الوقت الذي كان هنالك نحو 6 الاف من الجماعات المسلحة المعارضة واسرهم ينتظرون الخروج من حلب للتوجه الي ادلب، لذا فان ما قامت به تلك الجماعات المسلحة، لم يحل فقط دون خروج الجرحي من البلدتين (الفوعة وكفريا) قرب ادلب بل عرقل ايضا خروج الجماعات المعارضة واسرهم من حلب.

وتابع قائلا، ان ما يدعو للاسف ان بعض وسائل الاعلام الغربية ومن دون الاهتمام بحقائق الساحة خلال الايام الماضية سعت لتوجيه اصابع الاتهام الي ايران بعرقلة خروج المعارضين واسرهم من حلب، وفي هذا الخضم حاول بعض المغرضين استغلال هذا التيار الخبري لجر الافراد غير المطلعين للاحتجاج امام السفارات الايرانية في الخارج ليستفزوا الشعب الايراني بالمقابل ليحتجوا امام السفارات الاجنبية بطهران.

واكد قائلا، ان هنالك معلومات موثقة تثبت بان زمرة مجاهدي خلق التي اضحت لا مكانة لها لدي الشعب الايراني، وتحت غطاء دعم الانشطة الانسانية لاهالي حلب، تلعب دورا اساسيا في هذه التحركات. فلنكن علي حذر

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى