
سحبت قوات التحالف بقيادة امريكا اخر وحداتها من الجيش الامريكي في ظلام الليل تاركة العراق عبرالحدود مع الكويت بعد سبع سنوات من اطاحتها بالرئيس العراقي صدام حسين ، امريكا وحتي اخر شهر آب 2010 ستنهي عملياتها القتالية في العراق .ونظرا لخروج اخر جندي امريكي حتى نهاية عام 2011 من العراق فان الوضع المستقبلي يشكل قلقا متزايدا وخاصة لمنظمة خلق التي بدأت من الان البحث عن سبل لبقاء تشكيلاتها المزعزعة في العراقنعم هذا مصير عمل المنظمة اللاوطني التي سعت تستغل الفرص متوسلة بالدول المنطقة العربية وطاعتها العمياء للاجهزة الامنية تحت عباءة ( صدام حسين ) للحصول على السلطة في ايران الا ان تاريخ ايران السياسي بكل تغيراته يشير الى ان " مسعود رجوي سوف لا يتذوق قمح الري " مسعود الذي خدع الشباب الايراني وذهب بهم الى المعسكرات في العراق وباسم العدالة لطخ ايدهم بدماء الشعب الايراني

اني محمد كرمي بدأت عملي السياسي مع منظمة خلق الايرانية منذ عام 1976م ودخلت سجن محمد رضا بهلوي عام 1977م وقضيت فترة سنتين بتهمة سياسية ، وفي عام 1981م حكم عليّ بالاعدام في سجن الجمهورية الاسلامية الا اني تمكنت من الهروب برفقة ستة من زملائي ، وفي عام 1985م سجنت بسبب معارضتي للمنهج الطائفي داخل منظمة خلق وهكذا ولعدة مرات حوكمت بسبب معارضتي داخل المنظمة. لقد هُددت 4 مرات من قبل شخص مسعود رجوي على ان تركت المنظمة سوف اسجن لفترة سنتين في معسكر اشرف ثم 8 سنوات في سجن ابو غريب ثم احاكم بجريمة الدخول الى العراق بصورة غير قانونية

عندما اطلعت العوائل المعتصمة امام معسكر اشرف على مقابلة السيدة بتول سلطاني بعنوان "رقصة التحرير" تأثروا بشدة واصابهم الخجل وراح البعض منهم تاركا المكان دون تمكنهم الاستماع لبقية الموضوع وسالت دموع بعض منهم وظهر الغضب على البعض الاخر ، احدى الامهات تقول: "الهى! مع اية جماعة قد تورط ولدي؟" واخرى تسأل: "هل ان ابنائنا على علم بهذه الاحداث ؟" .
قررت العوائل اليوم اطلاع ابنائهم عن هذه الموضوعات عبر مكبرات الصوت لكن الحياء منعهم من بيانها ولم يتجرأ احدا منهم النطق بها عبر مكبرات الصوت ولذا قد انصرفوا عن قرارهم ، الا انهم يشعرون المسؤولية امام ابنائهم الذين لم يعلموا بما يدور داخل المنظمة .

شهد مخيم اشرف لزمرة المجاهدین الارهابية في العاصمة العراقية بغداد تمردا لأعضاء منشقين احتجاجا علي اقامتهم الجبرية بهذا المخيم.
و أفادت وكالة أنباء فارس أن هذا المخيم شهد خلال الايام الاخيرة اتخاذ اجراءات صارمة للحيلولة دون هروب الاعضاء المنشقين في زمرةالمجاهدین الارهابية حيث يتعرض الاعضاء لضغوط شديدة الامر الذي أدي الي اعلان تمردهم ومعارضتهم للممارسات القمعية وانتقاد الوضع المأساوي بصورة علنية.

قال ردا على تصريح المتحدث باسم قائمة العراقية الذي اعتبر فيه ان زمرة المجاهدین الإرهابية المتواجدة على الأراضي العراقية لا تشكل تهديداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية, "ان وجود عناصر زمرة المجاهدین بإعتبارها زمرة إرهابية يشكل خطراً على أمن المنطقة فضلاً عن أنه يهدد هدوء وأمن العراق ".
واضاف, ان زمرة المجاهدین الإرهابية التي ارتكبت المجازر بحق الشعب الايراني لا تحظى بأي مكانة لدى الشعب الايراني ولذا ينبغي تحديد مصيرهم في أسرع وقت ممكن.

في واحدة من المواقف التي تؤشر الى خطورة تاييد قائمة " العراقية " الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية رغم تورط هذه المنظمة في دماء العراقيين من خلال تنفيذ جرائم ابادة للشيعة وللاكراد ابان الانتفاضة الشعبانية ، دافعت هذه القائمة التي تحظى بتاييد ودعم اميركي وسعودي ، عن هذه المنظمة الارهابية ولم تعلن الدملوجي عن الاسباب والمبررات التي دعتها الى ان تتحول الى متحدثة باسم " منظمة مجاهدي خلق " الايرانية وتقوم بالدفاع عنها ، بالرغم انها لم تشر الى اية وثائق تستند في هذا الدفاع " الغريب "عن هذه المنظمة التي كانت تتلقى من نظام البعث واعوان النظام البائد دعما قويا ، وحتى بعد سقوط النظام ، اذ قام قياديون في جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك التي تنضم حاليا لقائمة " العراقية " بتوفير الدعم